نتائج البحث عن
«كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حربة يمشي بها بين يديه ، فإذا صلى ركزها»· 16 نتيجة
الترتيب:
كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حربةً يمشي بها بينَ يديهِ فإذا صلَّى ركزَها بينَ يديهِ
كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حربةً يمشي بها بينَ يديهِ فإذا صلَّى ركزَها بينَ يديهِ .
كانَ لَه حربةٌ يَمشي بِها بينَ يديهِ فإذا صلَّى رَكزَها بينَ يديهِ .
كانَ لهُ حَربةٌ يمشي بِها بينَ يديهِ ، فإذا صلَّى رَكَزَها بينَ يديهِ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثوبِ قُطنٍ، وفي يَدِه عَنَزةٌ وهو متَّكِئٌ على أسامةَ بنِ زيدٍ، ركَزَها بَينَ يدَيه ثمَّ صلَّى إليها. .
أنَّ النَّجاشيَّ بعثَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بثلاثِ عنزاتٍ فأمسَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحدةً لنفسِهِ وأعطى عليًّا واحدةً وعمرَ واحدةً وكانَ بلالٌ يمشي بها بينَ يديهِ في العيدينِ فيصلِّي إليها .
صنَعْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَّارةً، فأتَيْتُه بها، فوضَعْتُها بيْنَ يدَيْه، فاطَّلعَ فيها، فقال: حسِبْتُه لَحمًا، فذكَرْتُ ذلك لأهلِنا، فذبَحوا له شاةً. .
إنْ كان لَرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيُصلِّي وإنِّي لَمُعتَرِضةٌ بَينَ يَدَيْه اعْتِراضَ الجِنازةِ، حتى إذا أرادَ أنْ يُوتِرَ، مَسَّني برِجْلِه، فعرَفتُ أنَّه يُوتِرُ، تأخَّرتُ شَيئًا مِن بَينِ يَدَيْه. .
خرَجتُ ذاتَ يومٍ أمشي فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي فأخَذ بيدي فانطَلَقنا جميعًا، فإذا برجُلٍ يُصَلِّي يُكثِرُ من الرُّكوعِ والسُّجودِ، فقال: أترى هذا مرائي؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، فأرسَل يَدَه وطَبَّق بَينَ يَدَيه ثلاثَ مَرَّاتٍ يَرفَعُ يَدَيه ويضرِبُهما ويقولُ: عليكم هديًا قاصدًا؛ فإنَّه من يشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبْه .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ، فجاءَه بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ ثُمَّ خَرَجَ بلالٌ بالعَنَزةِ حتَّى رَكَزَها بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ، وأقامَ الصَّلاةَ. .
خَرَجتُ ذاتَ يَومٍ لحاجةٍ، فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي بيْنَ يَدَيَّ، فأخَذَ بيَدَيَّ، فانطَلَقْنا نَمْشي جَميعًا، فإذا نحن بيْنَ أيْدينا برَجُلٍ يُصلِّي يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُراهُ يُرائي؟ فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. فتَرَكَ يَدَيَّ مِن يَدِه، ثم جَمَعَ بيْنَ يَدَيهِ، فجَعَلَ يُصوِّبُهما وَيرفَعُهما، ويقولُ: عليكم هَدْيًا قاصِدًا، عليكم هَدْيًا قاصِدًا، عليكم هَدْيًا قاصِدًا؛ فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبْه. .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثلاثُ قلانسَ قَلَنْسوةٌ بيضاءُ مُضَرَّبةٌ وقَلَنْسُوةٌ بُرْدِ حِبَرَةَ وقَلَنْسُوَةٌ ذاتُ آذانٍ يلبسُها في السَّفرِ فربما وضعَها بين يدَيه إذا صلَّى .
خرجتُ ذاتَ يومٍ أَمْشِي لحاجةٍ فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمْشِي فظَنَنْتُه يريدُ حاجةً، فجعلتُ أَكُفُّ عنه فلم أَزَلْ أفعلُ ذلك حتى رآني فأشار إلَيَّ فأتيتُه فأخذ بيَدِي فانطلَقْنا نمشي جميعًا، فإذا نحن برجلٍ بين أَيْدِينا يصلي يُكْثِرُ الركوعَ والسجودَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أَتَرَى يُرَائِي ؟ فقلتُ : اللهُ ورسولُه أَعْلَمُ، قال : فأرسل يَدَه وطَبق بين يَدَيْه ثلاثَ مِرَارٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ويُصَوِّبُهُما ويقولُ : عليكم هَدْيًا قاصدًا، عليكم هَدْيًا قاصدًا، عليكم هَدْيًا قاصدًا، فإنه مَن يُشَادَّ هذا الدينَ يَغْلِبُه . .
خَرَجْتُ ذاتَ يَوْمٍ لحاجةٍ، فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَمْشي بَيْنَ يَدَيَّ، فأخَذَ بيَدي، فانْطَلَقْنا نَمْشي جَميعًا، فإذا نحن بَيْنَ أيْدينا برَجُلٍ يُصَلِّي يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أتُراه يُرائي؟»، فقُلْتُ: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، فتَرَكَ يَدْي مِن يَدِه، ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَ يَدَيه، فجَعَلَ يُصَوِّبُهما ويَرفَعُهما ويقولُ: «عليكم هَدْيًا قاصِدًا، عليكم هَدْيًا قاصِدًا، عليكم هَدْيًا قاصِدًا؛ فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبْه». .
خَرَجتُ ذاتَ يَومٍ أمشي في حاجةٍ، فإذا أنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي، فظَنَنتُه يُريدُ حاجةً، فجَعَلُت أكُفُّ عنه، فلم أزَلْ أفعَلُ ذلكَ حتَّى رآني، فأشارَ إلَيَّ فأتَيتُه فأخَذَ بيَدِي، فانطَلَقْنا نَمشي جَميعًا، فإذا أنا برَجُلٍ بيْنَ أيدينا يُصَلِّي، يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَرَى هذا يُرائي؟ فقُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قالَ: فأرسَلَ يَدَه وطَبَّق بيْنَ يَدَيه ثَلاثَ مِرارٍ، ويَرفَعُ يَدَيه ويُصَوِّبُهُما ويَقولُ: عَلَيكُم هَديًا قاصِدًا! عَلَيكُم هَديًا قاصِدًا! عَلَيكُم هَديًا قاصِدًا! فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبُه. .
خرجتُ ذاتَ يومٍ أَمشي لحاجةٍ، فإذا أَنا بِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَمشي، فظَننتُهُ يريدُ حاجةً، فجعَلتُ أَكُفُّ عنهُ، فلم أزل أفعلُ ذلِكَ حتَّى رآني، فأشارَ إليَّ فأتيتُهُ، فأخذَ بيدي فانطَلقنا نمشي جميعًا، فإذا نحنُ برَجلٍ بينَ أيدينا يصلِّي، يُكْثرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أترَى يرائي؟، فقُلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ: فأرسلَ يدَهُ وطبَّقَ بينَ يديهِ ثلاثَ مرارٍ، يرفعُ يديهِ ويصوِّبُهُما ويقولُ: عليكُم هَديًا قاصدًا، عليكُم هديًا قاصِدًا، عليكُم هديًا قاصِدًا ؛ فإنَّهُ من يشادَّ هذا الدِّينَ يغلبْهُ. [وفي لفظٍ]: لم يقُلْ: فإنَّهُ مَن يشادَّ هذا الدِّينَ يغلبْهُ .
لا مزيد من النتائج