نتائج البحث عن
«كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حصير فكان يحتجره من الليل فيصلي فيه .»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَصيرٌ، وكان يُحَجِّرُه مِنَ اللَّيلِ فيُصَلِّي فيه، فجَعَلَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاتِه، ويَبسُطُه بالنَّهارِ، فثابوا ذاتَ لَيلةٍ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، علَيكُم مِنَ الأعمالِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حتَّى تَمَلُّوا، وإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دُووِمَ عليه، وإن قَلَّ. وكان آلُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عَمِلوا عَمَلًا أثبَتوه. .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حصيرٌ يبسُطُه، ويحتَجِرُه باللَّيلِ فيُصَلِّي فيه، ففَطِن له النَّاسُ... الحديثَ، وفيه: وإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ أدوَمُها وإن قَلَّ. .
كان لنا حصيرٌ نَبْسُطُه بالنهارِ ويَتَحَجَّرُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالليلِ فَيُصَلِّي فيه، فَتَتَبَّع له ناسٌ من المسلمينَ يُصَلُّونَ بصلاتِه فَعَلِمَ بهم، فقال : [ اكلَفُوا ] من العملِ ما تُطِيقونَ، فإن اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا . وكان أَحَبُّ الأعمالِ اليه مادِيمَ عليه وإن قَلَّ، وكان إذا صلى صلاةً أَثْبَتَها . .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حصيرٌ يبسطُ بالنَّهارِ ويحتجرُه بالليلِ يصلِّي إليه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يزورُ أمَّ سُلَيمٍ فتدرِكُهُ الصَّلاةُ أحيانًا فيصلِّي على بِساطٍ لنا وهوَ حصيرٌ نَنضحُهُ بالماءِ .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال سأَلَتْ أُمُّ سُلَيمٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يأتيَها في منزِلِها فيُصلِّيَ فيه فتتَّخِذَه مُصلًّى ففعَل فأتاها فعمَدَتْ إلى حَصيرٍ لهم فنضَحَتْه بماءٍ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصلَّوْا معه .
عمَّا كانَ بدءُ هذِه الحصباءِ الَّتي في المسجدِ ؟ قالَ : نعم مُطِرنا منَ اللَّيلِ ، فخرجنا لصلاةِ الغداةِ ، فجعلَ الرَّجلُ يمرُّ على البطحاءِ ، فيجعلُ في ثوبِه منَ الحصباءِ ، فيصلِّي عليهِ ، قالَ : فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاكَ ، قالَ : ما أحسنَ هذا البساطَ ، فَكانَ ذلِك أوَّلِ بدئِهِ .
كانَ لَنا حصيرٌ نبسطُهُ بالنَّهارِ، ويتحجَّرُهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ، فيصلِّي فيهِ، فتتبَّعَ لَهُ ناسٌ منَ المسلمينَ يصلُّونَ بصلاتِهِ، فعلمَ بِهِم، فقالَ: اكلَفوا منَ العملِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللَّهَ لا يملُّ حتَّى تملُّوا، وَكانَ أحبُّ الأعمالِ إليهِ ما ديمَ عليهِ وإن قلَّ، وَكانَ إذا صلَّى صلاةً أثبتَها. [وفي روايةٍ]: فسمعَ بِهِ ناسٌ، فصلَّوا بصلاتِهِ، وزادَ: وقالَ رسولُ اللَّهِ: إنِّي خشيتُ أن أؤمرَ فيكم بأمرٍ لا تطيقونَهُ .
سألتُ ابنَ عمرَ عمَّا كانَ بَدءُ هذِهِ الحصباءِ الَّتي في المسجدِ ؟ قالَ : نعَم ، مُطِرْنا منَ اللَّيلِ فخرَجنا لِصلاةِ الغداةِ ، فجعلَ الرَّجلُ يمرُّ على البَطحاءِ فيجعلُ في ثوبِهِ منَ الحَصباءِ فيصلِّي عليهِ قالَ : فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاكَ قالَ : ما أحسَنَ هذِهِ البساطَ فَكانَ ذلِكَ أوَّلِ بدئِهِ .
سأَلتُ ابنَ عمرَ عمَّا كانَ بَدءُ هذِهِ الحَصباءِ الَّتي في المسجِدِ ؟ قالَ : نعَم، مُطِرنا منَ اللَّيلِ فخَرجنا لصلاةِ الغداةِ، فجَعلَ الرَّجلُ يمرُّ على البطحاءِ فيجعلُ في ثَوبِهِ منَ الحَصباءِ فيصلِّي عليهِ قالَ : فلمَّا رأَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاكَ قالَ : ما أحسَنَ هذا البِساطَ فَكانَ ذلِكَ أوَّلِ بدئِهِ .
زَوَّدَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم جِرابًا مِن تَمرٍ، فكان يَقبِضُ لنا قَبْضةً، قَبْضةً، ثُمَّ تَمرةً، تَمرةً، فنَمُصُّها ونَشرَبُ عليها الماءَ حتى الليلِ، فأَلْقى البَحرُ حوتًا مَيْتًا، فقال أبو عُبَيْدةَ: غُزاةٌ، وجياعٌ فكُلوا، فأَكَلْنا، فذَكَرْناه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: رِزْقٌ أخرَجَه اللهُ لكُم، فإنْ كان معَكم شَيءٌ فأطْعِمونا، فكان معَنا منه شَيءٌ، فأرْسَلَ به إليه بَعضُ القَومِ، فأَكَلَ منه. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزورُ أُمَّ سُلَيْمٍ ولها ابنٌ صَغيرٌ يُقال له أبو عُمَيْرٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يا أبا عُمَيْرٍ، ما فعَلَ النُّغَيْرُ؟، قال: نُغَرٌ يَلعَبُ به، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَزورُ أُمَّ سُلَيْمٍ أحيانًا، ويتحدَّثُ عندَها، فتُدرِكُه الصَّلاةُ، فيُصَلِّي على بِساطٍ، وهو حَصيرٌ يَنضَحُه بالماءِ. .
لقد كان آلُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرَوْنَ ثلاثةَ أشهُرٍ ما يستوقِدونَ فيه بنارٍ ما هو إلَّا الماءُ والتَّمرُ وكان حَوْلنا أهلُ دُورٍ مِن الأنصارِ لهم دَواجِنُ في حوائطِهم فكان أهلُ كلِّ دارٍ يبعَثونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغزيرِ شاتِهم فكان لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلكِ اللَّبنِ .
كان ابنُ عمرَ إذا غرَبتِ الشَّمسُ وتبيَّن له اللَّيلُ فكان أحيانًا يُقدِّم عَشاءَه وهو صائمٌ والمؤذِّنُ يؤذِّنُ ثمَّ يُقيمُ وهو يسمَعُ فلا يترُكُ عَشاءَه ولا يعجَلُ حتَّى يقضيَ عَشاءَه ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي ويقولُ: قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تعجَلوا عن عَشائِكم إذا قُدِّم إليكم ) .
لا مزيد من النتائج