نتائج البحث عن
«كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خميصة ، فأعطاها أبا جهم ، فأخذ منه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خميصةٌ ، فأعطاها أبا جهمٍ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه الخميصةَ خيرٌ من الأنبِجَامِيَّةِ ، فقال : إنها تُلهيني عن صلاتي ، أو قال : تشغَلُني . يعني الخميصةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَت له خَميصةٌ لَها عَلَمٌ، فكانَ يَتَشاغَلُ بها في الصَّلاةِ، فأعطاها أبا جَهمٍ وأخَذَ كِساءً له أنبِجانيًّا. .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خميصةٌ ، فأعطاها أبا جهمٍ ، وأخذ أنبجانيةً له ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ الخميصةَ هيَ خيرٌ منَ الإنبجانيةِ ؟ فقال : إنِّي كنتُ أنظرُ إلى علمها في الصلاةِ .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَميصةٌ، فأعطاها أبا جَهْمٍ، وأخَذَ أنبِجانيَّةً له، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ الخَميصةَ هي خَيرٌ من الأنبِجانيَّةِ، قال: فقال: إنِّي كُنتُ أنظُرُ إلى عَلَمِها في الصَّلاةِ. .
أهدى أبو جهمِ بنُ حذيفةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خميصةً شاميَّةً لها علَمٌ فشهِد فيها الصَّلاةَ فلمَّا انصرَف قال: ( رُدِّي هذه الخميصةَ إلى أبي جهمٍ فإنِّي نظَرْتُ إلى علَمِها في الصَّلاةِ فكانت تفتِنُني ) .
أهدَى أبو جهْمِ بنُ حذيفةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خَمِيصَةً شامِيَّةً لهَا عَلَمٌ ، فَشَهِدَ فيهَا الصلاةَ ، فلمَّا انصرَفَ ، قالَ : رُدِّي هذهِ الخَمِيصَةَ إلى أبي جَهْمٍ ، فإنِّي نظَرتُ إلى علمِهَا في الصلاةِ فكادَ يفَتنُنِي .
أهْدى أبو جَهمِ بنُ حُذَيفةَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَميصةً شاميَّةً لها عَلَمٌ، فشهِدَ فيها الصَّلاةَ، فلمَّا انصرَفَ قال: رُدِّي هذه الخَميصةَ إلى أبي جَهمٍ؛ فإنِّي نظَرتُ إلى عَلَمِها في الصَّلاةِ؛ فكادَ يَفتِنُني. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى في خميصةٍ لها أعلامٌ، ثمَّ قال: أعطوها أبا جَهمٍ، فقد شغلَتْني أعلامُها .
عن عائشةَ قالت أهدَى أبو جَهمِ بنُ حذيفةَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خميصةً شاميَّةً لَها علَمٌ فشَهِدَ فيها الصَّلاةَ ، فلمَّا انصرفَ قال : ردُّوا هذِه الخميصةَ إلى أبي جَهمٍ ، فإنِّي نظرتُ إلى عَلَمِها في الصَّلاةِ فَكادَ يفتِنُني . .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لبِسَ خميصةً لها علمٌ ثُمّ أعطاها أبا جهمٍ وأخذ من أبِي جهمٍ أنْبِجَانِيّة له ، فقال : يا رسولَ اللهِ ولم ؟ فقال : إني نظرتُ إلى علمها في الصلاةِ .
بهذا الخبر [صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خميصةٍ لها أعلامٌ، فقال: شغلَتْني أعلامُ هذه، اذهَبوا بها إلى أبي جَهمٍ وأتوني بأنبِجانيَّتِه]، قال: وأخذ كرديا كان لأبي جهم، فقيل: يا رسول الله الخميصة كانت خيرا من الكردي .
كانَت له خَميصةٌ مُعْلَمةٌ، فكانَ يَعرِضُ له عَلَمُها في الصَّلاةِ، فأعطاها أبا الجَهمِ، وأخَذَ كِساءً له أنبِجانيًّا .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خميصةٍ لها أعلامٌ، فقال: شغلَتْني أعلامُ هذه، اذهَبوا بها إلى أبي جَهمٍ وأتوني بأنبِجانيَّتِه .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في خَميصةٍ لَها أعلامٌ، فقالَ: شَغَلتني أعلامُ هذِهِ، اذهبوا بِها إلى أبي جَهْمٍ وائتوني بأنبَجانيَّةٍ .
لا مزيد من النتائج