نتائج البحث عن
«كان لزيد بن ثابت جارية فارسية يطؤها ، وكانت تحزن له ، فحملت ، فقال : ممن حملت ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أباهُ كانَ يعزِلُ عن جاريةٍ فارسيَّةٍ، فحمَلَت بِحَملٍ، فأنكرَهُ وقالَ: إنِّي لم أَكُن أريدُ ولدَكِ، وإنَّما أستَطيبُ نَفسَكِ، فجلدَها، وأعتقَها وأعتقَ الولدَ .
ولدَت جاريةٌ لزَيدِ بنِ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّهُ لَيسَ منِّي، وإنِّي كُنتُ أعزلُ عنها .
أنَّ زَمعةَ كانت له جاريةٌ يَطَؤها، وكانت تُظَنُّ بآخَرَ، وفيه: واحتَجِبي منه يا سودةُ، فليس لك بأخٍ .
[أنَّ] عمَرَ أنكَرَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ حين باع جاريةً له كان يطَؤُها قبل استِبْرائها، قال: ما كنْتَ لذلك بخليقٍ. .
كانْتَ جاريةٌ لِزَمْعَةَ يَطَؤُها، وكانتْ تُظَنُّ برَجُلٍ آخَرَ أنَّه كانَ يقَعُ عليها، فماتَ زَمْعَةُ وهي حاملٌ، فولَدَتْ غُلامًا يُشْبِهُ الرَّجُلَ الَّذي كان يُظَنُّ بهِ، فذَكَرَتْ سَوْدةُ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أمَّا الميراثُ فلَهُ، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبِي مِنْه؛ فإنَّه ليسَ لكِ بأَخٍ. .
كان لزَمْعةَ جاريةٌ يَطَؤُها، وكانت تَظُنُّ برَجُلٍ آخَرَ أنَّه يَقَعُ عليها، فماتَ زَمْعةُ وهي حُبْلى، فولَدَتْ غُلامًا يُشبِهُ الرَّجُلَ الذي كانت تَظُنُّ به، فذَكَرَتْهُ سَوْدةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَّا الميراثُ فله، وأما أنتِ فاحْتَجِبي منه؛ فليس لكِ بأخٍ. .
كانَ ابنُ عبَّاسٍ يأتي جاريةً لَهُ، فحمَلت فقالَ: ليسَ منِّي، إنِّي أتيتُها إتيانًا، لا أُريدُ بِهِ الولدَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ ، قال ، كانت لزمعةَ جاريةٌ يطؤها ، وكانت تُظنُّ برجلٍ يقعُ عليها ، فمات زمعةُ وهي حُبلى فولدت غلامًا يشبه الرجلَ الذي كانت تُظَنُّ به ، فذكرتْه سودةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : أما الميراثُ فله ، وأما أنتِ فاحتجِبي منه فإنه ليس لك بأخٍ .
أنَّ زَمْعةَ كانت له جاريةٌ، فكان يَطَؤُها، وكانوا يَتَّهِمونَها، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِسَودةَ: أمَّا الميراثُ فله، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منه يا سَودةُ؛ فإنَّهُ ليس لكِ بأخٍ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ زَوَّجَ ابنًا له ابنَةَ أخيهِ عُبيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وابنُهُ يَومَئِذٍ صَغيرٌ، ولم يَفرِضْ لها صَداقًا، فمكَثَ الغُلامُ ما مكَثَ، ثم ماتَ، فخاصَمَ خالُ الجاريةِ ابنَ عُمَرَ إلى زَيدِ بنِ ثابِتٍ، فقال ابنُ عُمَرَ لِزَيدِ بنِ ثابِتٍ: زَوَّجتُ ابْني، وأنا أُحدِّثُ نَفْسي أنْ أصنَعَ به خَيرًا، فماتَ قَبلَ ذلك، ولم يَفرِضْ للجاريةِ صَداقًا. فقال زَيدٌ: لها الميراثُ، إنْ كان للغُلامِ مالٌ، وعليها العِدَّةُ، ولا صَداقَ لها. .
لمَّا حملت حوَّاءُ كان لا يعيشُ لها ولدٌ فقال لها الشَّيطانُ سمِّيه عبدَ الحارثِ فإنَّه يعيشُ فكان ذلك من وحيِ الشَّيطانِ وأمرِه فحملت حملًا خفيفًا لم يستبِنْ فمرَّت به لمَّا استبان حملُها .
لما حملتْ حواءُ كان لا يعيشُ لها ولدٌ فقال لها الشيطانُ سمّيهِ عبْدَ الحارثِ فإنه يعيشُ فكان ذلك من وحْي الشيطانِ وأمرِهِ ، فحملتْ حملا خفيفا لم يستبنْ فمرّتْ به لما استبانَ حملُها .
دخلتُ الجنَّةَ فاستقبلَتني جاريةٌ شابَّةٌ فقلتُ: لمن أنتِ؟ قلتُ: لزيدِ بنِ حارثةَ. .
دخلتُ الجنةَ، فاستقبلتنِي جاريةٌ شابةٌ، فقلتْ : لمنْ أنتِ ؟ قالتْ لزيدِ بنِ حارثةَ .
دخلتُ الجنَّةَ فاستقبَلَتني جاريةٌ شابَّةٌ، فقُلتُ: لمن أنت؟ قالت: لزيدِ بنِ حارِثةَ .
لا مزيد من النتائج