نتائج البحث عن
«كان لصفوان بن محرز المازني سرب يبكي فيه ، وكان يقول : قد أرى مكان الشهادة لو»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُتِي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ - وكان صائمًا - بطعامٍ فجعَل يبكي فقال : قُتِل حمزةُ فلَمْ يُوجَدْ ما يُكفَّنُ فيه إلَّا ثوبٌ واحدٌ وقُتِل مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ فلَمْ يُوجَدْ ما يُكفَّنُ فيه إلَّا ثوبٌ واحدٌ ولقد خشِيتُ أنْ تكونَ قد عُجِّلَتْ طيِّباتُنا في حياتِنا الدُّنيا قال : وجعَل يبكي .
سمِعتُ أنَسًا يَقولُ: ما مِن لَيلةٍ إلَّا وأنا أرى فيها حَبيبي. ثم يَبكي. .
حَديثُ الكَنَفِ [يعني حديثَ: عن صَفوانَ بنِ مُحرزٍ المازنيِّ، قال: بينما أنا أمشي مع ابنِ عُمَرَ إذ عَرَض له رجلٌ، فقال: كيف سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: «يدنو المؤمِنُ من رَبِّه تبارك وتعالى حتَّى يَضَعَ عليه كَنَفَه، ويقالُ له: تعرِفُ كذا وكذا؟ فيقولُ: نعَم، فيقولُ: فإني سترتُها عليك في الدُّنيا، وإني أغفِرُها لك اليومَ، فيُعطى صحيفةَ حَسَناتِه، وأمَّا الكافِرُ والمنافِقُ فينادى بهم على رُؤوسِ الأشهادِ: {هؤلاء الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} »] .
أرسَلَ إلينا آلُ أبي بَكرٍ بقائمةِ شاةٍ ليلًا، فأمسَكْتُ وقطَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قالت: أمسَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقطَعْتُ، قالت: تقولُ للذي تُحدِّثُه هذا على غيرِ مِصباحٍ: قال: قالت عائشةُ: إنَّه لَيَأْتي على آلِ محمَّدٍ الشهرُ، ما يَختَبِزونَ خُبزًا، ولا يَطبُخونَ قِدرًا، قال حُمَيدٌ: فذكَرْتُ لصَفوانَ بنِ مُحرِزٍ، فقال: لا، بل كلَّ شَهريْنِ. .
قال الأشعريُّ -يَعني في حِصارِ تُستَرَ- للبَراءِ بنِ مالكٍ: إنْ قد دُلِلْنا على سِربٍ يَخرُجُ إلى وَسَطِ المدينةِ، فانظُرْ نَفَرًا يَدخُلونَ معك فيه. فقال البَراءُ لمَجزَأةَ بنِ ثَورٍ: انظُرْ رَجُلًا مِن قَومِكَ طَريفًا جَلْدًا، فسَمِّه لي. قال: ولِمَ؟ قال: لحاجةٍ. قال: فإنِّي أنا ذلك الرَّجُلُ. قال: دُلِلْنا على سِربٍ، وأرَدْنا أنْ نَدخُلَه. قال: فأنا معك. فدخَلَ مَجزَأةُ أوَّلَ مَن دخَلَ، فلمَّا خرَجَ مِن السِّربِ، شدَخُوه بصَخرةٍ، ثُمَّ خرَجَ النَّاسُ مِن السِّربِ، فخرَجَ البَراءُ، فقاتَلَهم في جَوفِ المدينةِ، وقُتِلَ رضيَ اللهُ عنه، وفتَحَ اللهُ عليهم. .
أُتيَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنه يَومًا بطَعامِه، فقال: قُتِلَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وكان خَيرًا مِنِّي، فلَم يوجَدْ له ما يُكَفَّنُ فيه إلَّا بُردةٌ، وقُتِلَ حَمزةُ -أو رَجُلٌ آخَرُ- خَيرٌ مِنِّي، فلَم يوجَدْ له ما يُكَفَّنُ فيه إلَّا بُردةٌ، لقد خَشيتُ أن يَكونَ قد عُجِّلَت لَنا طَيِّباتُنا في حَياتِنا الدُّنيا، ثُمَّ جَعَلَ يَبكي. .
كان لعثمانَ بنِ أبي العاصِ بيتٌ قد أَخْلاه للحديثِ فكُنَّا نأتيه فنتحدَّثُ فيه وكان يقولُ ساعةٌ للدُّنيا وساعةٌ للآخرةِ واللهُ يعلَمُ أيُّ السَّاعتينِ تغلِبُ .
[ ميَّةُ بنتُ مُحرزٍ ] قالَت سمعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ : أحِجُّوا هذه الذًُّرَّيةَ ولا تأكُلوا أرزاقَها وتدَعوا أرباقَها في أعناقِها .
عن أبي داودَ المازنيِّ وكان شهد بدرًا قال إني لأتبعُ رجلًا من المشركين لأضربَه إذ وقع رأسُه قبلَ أن يصلَ إليه سيفِي فعرفت أنه قد قتله غيرِي .
عن أبي داوُدَ المازِنيِّ، وكان شَهِدَ بَدرًا، قال: «إنِّي لَأتبَعُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ لأضرِبَه، إذ وقَعَ رَأسُه قَبلَ أن يَصِلَ إليه سَيفي، فعَرَفتُ أنَّه قد قَتَلَه غَيري». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ يَومَ بَدْرٍ ثَلاثةَ رَهطٍ من قُرَيشٍ صَبْرًا: المُطعِمَ بنَ عَدِيٍّ، والنَّضْرَ بنَ الحارِثِ، وعُقبَةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، فلمَّا أَمَرَ بقَتلِ النَّضْرِ، قال المِقْدادُ بنُ الأسوَدِ: أَسيري يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّه كان يقولُ في كتابِ اللهِ وفي رسولِ اللهِ ما كان يقولُ، فقال ذاك مرَّتينِ أو ثلاثةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ أَغْنِ المِقْدادَ من فَضْلِكَ، وكان المِقْدادُ أَسَرَ النَّضْرَ، قال أبو داودَ: قال شُعبَةُ: طُعمَةُ بْنُ عَدِيٍّ مَكانَ المُطعِمِ، قال أبو داودَ: المُطعِمُ خَطَأٌ، إنَّما هو طُعَيمَةُ بنُ عَدِيٍّ، قال: عليه السَّلامُ: لو كان المُطعِمُ بنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثم كلَّمني في هَؤلاءِ النَتْنَى لأَطلَقتُهم له. .
أبو جُنيْدِ بن جَنْدُعِ المازِنِي يقول : قدمتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يومَ حُنينٍ غداةَ هوازِنَ … .
فيها مات عبدُ اللهِ بنُ كعبِ بنِ عاصمٍ المازنيُّ من بني مازنِ بنِ النجارِ وكان على خمسِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بدرٍ وصلَّى عليه عثمانُ بالمدينةِ يعني سنةَ ثلاثٍ وثلاثينَ .
ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَجمِعًا ضاحِكًا حتَّى أرى منه لَهَواتِه، إنَّما كان يَتَبَسَّمُ، قالت: وكان إذا رَأى غَيمًا أو ريحًا، عُرِفَ ذلك في وجهِه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرى النَّاسَ إذا رَأوا الغَيمَ فرِحوا؛ رَجاءَ أن يَكونَ فيه المَطَرُ، وأراكَ إذا رَأيتَه عَرَفتُ في وجهِكَ الكَراهيةَ؟ قالت: فقال: يا عائِشةُ، ما يُؤَمِّنُني أن يَكونَ فيه عَذابٌ، قد عُذِّبَ قَومٌ بالرِّيحِ، وقد رَأى قَومٌ العَذابَ، فقالوا: {هذا عَارِضٌ مُمطِرُنا} [الأحقاف: 24]. .
لا مزيد من النتائج