نتائج البحث عن
«كان لعائشة رمح تقتل به الأوزاغ»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امْرَأةً دخَلتْ على عائِشةَ فإذا رُمحٌ مَنْصوبٌ، فقالَتْ: ما هذا الرُّمْحُ؟ فقالَتْ: نَقتُلُ به الأوْزاغَ، ثم حَدَّثَتْ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ إبراهيمَ لمَّا أُلقِيَ في النارِ، جعَلَتِ الدَّوابُّ كلُّها تُطفِئُ عنه، إلَّا الوَزَغَ؛ فإنَّه جعَلَ يَنفُخُها عليه. .
أمرَها بقتلِ الأوزاغِ. .
أمرَني رسولُ اللهِ بقتلِ الأَوزَاغِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَها بقَتلِ الأوزاغِ. .
عَن أُمِّ شَريكٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَرَها بقَتلِ الأوزاغِ .
أنَّها دخَلتْ على عائشةَ فرأَتْ في بيتِها رمحًا موضوعةً فقالت: يا أمَّ المؤمنينَ ما تصنَعينَ بهذا ؟ قالت: نقتُلُ به الأوزاغَ فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرنا أنَّ إبراهيمَ لمَّا أُلقي في النَّارِ لم يكُنْ في الأرضِ دابَّةٌ إلَّا أطفَأتِ النَّارَ عنه غيرَ الوَزَغِ فإنَّه كان ينفُخُ عليه فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقتلِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَها بقَتلِ الأوزاغِ. وفي حَديثِ ابنِ أبي شيبةَ: أمَرَ. .
عن سائبةَ، مَوْلاةٍ للفاكِهِ بنِ المُغيرةِ، أنَّها دخَلَتْ على عائشةَ، فرَأَتْ في بيتِها رُمحًا موضوعًا، فقالت: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ما تَصنَعينَ بهذا الرمْحِ؟ قالت: نَقتُلُ به الأوْزاغَ، فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَنا أنَّ إبراهيمَ عليه السَّلامُ حينَ أُلقِيَ في النارِ، لم تكنْ دابَّةٌ إلَّا تُطفئُ النارَ عنه، غيرَ الوَزَغِ، فإنَّه كان يَنفُخُ عليه، فأمَرَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بقَتلِه. .
دخَلْتُ على عائشةَ، فرأيْتُ في بيتِها رُمحًا موضوعًا، قُلْتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ما تَصنَعونَ بهذا الرُّمحِ؟ قالت: هذا لهذه الأوزاغِ، نَقتُلُهُنَّ به، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَنا أنَّ إبراهيمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ حينَ أُلقيَ في النارِ لم تكنْ في الأرضِ دابَّةٌ إلَّا تُطفئُ النارَ عنه، غيرَ الوَزَغِ، كان يَنفُخُ عليه، فأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَتلِه. .
أنَّ عُمَرَ دَعاهم لغَدائِه، فهابوا، وكان فيهم مُعَيقيبٌ -وكان به جُذامٌ- فأكَلَ مُعَيقيبٌ معهم، فقال له عُمَرُ: كُلْ ممَّا يَليكَ، ومِن شِقِّكَ؛ فلو كان غيرُكَ ما آكَلَني في صَحْفةٍ، ولكان بَيْني وبَيْنه قِيدُ رُمحٍ. .
«كانَ للمُغيرةِ بنِ شُعْبةَ رُمْحٌ، وكُنَّا إذا خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركُزُه، فيَمُرُّ به النَّاسُ فيَحمِلونَه، فقُلْتُ له: لئِنْ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأُخْبِرَنَّه، فقالَ: إنَّك إن فَعَلْتَ لم تُرفَعْ ضالَّةٌ». .
لا أَدْري عمَّن سُئِلَ سُفيانُ: عن ثُـمامَةَ بنِ أُثالٍ؟ فقال -: كان الـمُسلِمون أسَرُوه، أخَذُوه، فكان إذا مَرَّ بِه قال: ما عِندَك يا ثُـمامَةُ؟ قال: إنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذا دَمٍ، وإنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ على شاكِرٍ، وإنْ تُرِدْ مالًا تُعْطَ مالًا، قال: فكان إذا مَرَّ بِه قال: ما عِندَك يا ثُـمامَةُ؟ قال: إنْ تُنْعِمْ، تُنْعِمْ على شاكِرٍ، وإنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذا دَمٍ، وإنْ تُرِدِ الـمالَ تُعْطَ الـمالَ، قال: فبَدَا لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَطْلَقَه، وقذَفَ اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبِه، قال: فذَهَبوا بِه إلى بِئْرِ الأَنْصارِ، فغسَلوه، فأسلَمَ، فقال: يا محمدُ، أمسَيْتَ وإنَّ وَجْهَك كان أَبْغَضَ الوُجوهِ إلـيَّ، ودِينَك أَبْغَضَ الدِّينِ إلَـيَّ، وبلدَك أَبْغَضَ البُلْدانِ إلَـيَّ، فأصبَحْتُ وإنَّ دِينَك أَحَبُّ الأَدْيانِ إلَـيَّ، ووَجْهَك أَحَبُّ الوُجوهِ إلَـيَّ، لا يَأْتي قريشًا حَبَّةٌ مِنَ اليَمامَةِ، حتى قال عُمَرُ: لقد كان -واللهِ- في عَيْني أَصْغَرَ مِنَ الـخِنْزيرِ، وإنَّه في عَيْني أَعْظَمُ مِنَ الـجَبَلِ، خَلَّى عنه، فأَتَى اليَمامَةَ، حبَسَ عنْهم، فضجُّوا وضجِروا، فكتَبوا: تَأْمُرُ بِالصِّلَةِ؟ قال: وكَتَبَ إليه. .
كانَ قرامُ سترٍ لعائشةَ ستَرت بهِ جانبَ بيتِها فقالَ لَها النَّبيُّ : أميطيهِ عنِّي فإنَّهُ لا تزالُ تصاويرُهُ تعرِضُ لي في صلاتي .
عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أنَّها قالتْ: كانتِ الأَوْزاغُ يَومَ أُحرِقتْ بَيتُ المَقدِسِ جعَلتْ تَنفُخُ النارَ بأفواهِها، والوَطواطُ تُطفِئُها بأجنِحَتِها. .
لا مزيد من النتائج