نتائج البحث عن
«كان لعثمان بن أبي العاص بيت قد أخلاه للحديث فكنا نأتيه فيه ، وكان يقول : " ساعة»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان لعثمانَ بنِ أبي العاصِ بيتٌ قد أَخْلاه للحديثِ فكُنَّا نأتيه فنتحدَّثُ فيه وكان يقولُ ساعةٌ للدُّنيا وساعةٌ للآخرةِ واللهُ يعلَمُ أيُّ السَّاعتينِ تغلِبُ
كان لعثمانَ بنِ أبي العاصِ بيتٌ قد أَخْلاه للحديثِ فكُنَّا نأتيه فنتحدَّثُ فيه وكان يقولُ ساعةٌ للدُّنيا وساعةٌ للآخرةِ واللهُ يعلَمُ أيُّ السَّاعتينِ تغلِبُ .
أتيتُ عثمانَ بنَ أبي العاصِ في أيَّامِ العَشرِ وكان له بيتٌ قد أخْلاه للحديثِ فمُرَّ عليه بكبشٍ فقال لصاحبِه بكم أخَذْتَه فقال باثني عشَرَ دِرهمًا فقلْتُ لو كان معي اثنا عشَرَ دِرهمًا اشتريتُ بها كَبْشًا فضحَّيتُ وأطعَمْتُ عيالي فلمَّا [ قُمْتُ اتَّبَعَني رسولُ عثمانَ ] بِصُرَّةٍ فيها خمسون دِرهمًا فما رأيْتُ دراهِمَ قَطُّ كانت أعظمَ بركةً منها أعطاني وهو لها مُحْتَسِبٌ وأنا إليها مُحتاجٌ .
سمعت أبا مِحْجَنٍ وكان خادما لعثمانَ بن أبي العاصِ ، قال قدمَ عثمانُ بن أبي العاصِ على عمرَ ، فقال له عمرُ : كيف متَّجرُ أرضكَ ؟ فإن عندِي مالُ يتيمٍ قد كادتِ الزّكاةُ أن تُفنيهِ ، قال : فدفعهُ إليهِ .
لَمَّا كان يومُ الدَّارِ قيلَ لِعُثمانَ: ألا تُقاتِلُ؟ قال: قد عاهَدتُ رَسولَ اللهِ على عَهدٍ، سأَصبِرُ عليهِ، قالَتْ عائشَةُ: فكُنَّا نَرى أنَّ رَسولَ اللهِ عَهِد إليهِ فيما يَكونُ مِن أَمرِه. .
عنْ عُيَيْنةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عنْ أبيهِ، أنَّه كانَ في جِنازةِ عُثْمانَ بنِ أبي العاصِ، قالَ: فكنَّا نَمْشي مَشْيًا خَفيفًا، قالَ: فرفَعَ أبو بَكْرةَ سَوطَه، وقالَ: لقد رَأيْتُنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَرمُلُ رَمَلًا. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ جَوشَنَ أنه كان في جنازةِ عثمانِ بنِ أبي العاصِ - رضي اللهُ عنه - قال : فكنَّا نمشي مشيًا خفيفًا فلحِقنا أبو بكرةَ فرفع سوطَه قال : لقد رأيتُنا ونحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم نرمُلُ رَمَلًا .
توُفِّيَ صاحبٌ لنا غريبًا فَكُنَّا على قبرِهِ أَنا وابنُ عمرَ , وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو, وَكانَ اسمي العاصِ , واسمُ ابنِ عمرَ العاصِ , واسمُ ابنِ عمرٍو العاصِ , فقالَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: انزلوا وأقبروهُ وأنتُمْ عَبيدُ اللَّهِ . فنزلنا فقبَرنا أخانا وصعِدنا منَ القبرِ وقد أُبْدِلَت أسماؤُنا .
قالَ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَميُّ: شهِدْنا صِفِّينَ، فكُنَّا إذا توادَعْنا دخَلَ هؤلاء في عَسكَرِ هؤلاء، وهؤلاء في عَسكَرِ هؤلاء، فرأيْتُ أرْبَعةً يَسيرونَ: مُعاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ، وأبو الأعْوَرِ السُّلَميُّ، وعَمْرُو بنُ العاصِ وابْنُه، فسمِعْتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو يَقولُ لأبيهِ عَمْرٍو: قد قتَلْنا هذا الرَّجلَ، وقد قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه ما قالَ: قالَ: أيُّ رَجُلٍ؟ قالَ: عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، أمَا تَذكُرُ يومَ بَنى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ، فكنَّا نحمِلُ لَبِنةً لَبِنةً، وعَمَّارٌ يَحمِلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فمَرَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: تحمِلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ وأنتُ تَرحَضُ؟ أمَا إنَّكَ ستَقتُلُكَ الفِئةُ الباغِيةُ، وأنتَ مِن أهْلِ الجنَّةِ فدخَلَ عَمْرٌو على مُعاويةَ، فقالَ: قتَلْنا هذا الرَّجلَ، وقد قالَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قالَ، فقالَ: اسكُتْ، فواللهِ ما تَزالُ تَرحَضُ في بَولِكَ، أنحن قَتَلْناهُ، إنَّما قتَلَه عَليٌّ وأصْحابُه، جاؤُوا به حتَّى ألقَوْه بيْنَنا. .
بعَثَ زِيادٌ كِلَابَ بنَ أُميَّةَ على الأيْلَةِ، فمَرَّ بعُثمانَ بنِ أبي العاصِ، فقال: يا أبا هارونَ، ما يُقْعِدُك هاهنا؟ قال: بَعَثني هذا على الأيْلَةِ، قال: على المَكْسِ، ألَا أُحدِّثُك حَديثًا سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ نَبِيَّ اللهِ داودَ عليه السَّلامُ كان يُوقِظُ أهْلَه ساعةً مِن اللَّيلِ، يقولُ: يا أهْلَ داودَ، قُوموا فصَلُّوا؛ فإنَّ هذه ساعةٌ يُسْتَجابُ فيها الدُّعاءُ، إلَّا لساحرٍ وعَشَّارٍ، قال: فدعَا بسَفينةٍ، فرَكِبَ فيها ودخَلَ على زيادٍ، وقال: ابعَثْ على عَمَلِك مَن شِئْتَ. .
كنتُ في الصُّفَّةِ، فبعَثَ إلينا رسولُ اللهِ بتَمرِ عَجْوةٍ، فكنَّا نَقرِنُ التَّمرتَينِ مِن الجوعِ، وكان أحدُنا إذا قرَنَ، يقولُ لصاحِبِه: قد قرَنتُ، فاقرِنوا. .
مَرَّ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ على كِلَابِ بنِ أُميَّةَ، وهو جالسٌ على مَجلسِ العاشرِ بالبصرةِ، فقال: ما يُجلِسُك هاهنا؟ قال: اسْتَعملني هذا على هذا المكانِ -يعني: زيادًا- فقال له عُثمانُ: ألَا أُحدِّثُك حديثًا سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: بلى، قال عُثمانُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كان لداودَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعةٌ يُوقِظُ فيها أهْلَه، يقولُ: يا آلَ داودَ، قُوموا فصَلُّوا؛ فإنَّ هذه ساعةٌ يَستجيبُ اللهُ فيها الدُّعاءَ إلَّا ساحرًا أو عاشرًا، فرَكِبَ كِلَابُ بنُ أُميَّةَ سَفينةً، فأتى زيادًا، فاستعفاهُ، فأعْفاهُ. .
كُنتُ غُلامًا للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وكان الإسلامُ قد دَخَلَنا، فأسْلَمْتُ وأسْلَمَتْ أُمُّ الفَضْلِ، وكان العَبَّاسُ قد أسْلَمَ، ولكنَّه كان يَهابُ قَومَه، فكان يَكْتُمُ إسْلامَه، وكان أبو لَهَبٍ عَدُوُّ اللهِ قد تَخَلَّفَ عن بَدْرٍ، وبَعَثَ مَكانَه العاصَ بنَ هِشامِ بنِ المُغيرةِ، وكذلك كانوا صَنَعوا، لم يتَخَلَّفْ رَجُلٌ إلَّا بَعَثَ مَكانَه رَجُلًا، فلمَّا جاءَنا الخَبَرُ كَبَتَه اللهُ وأخْزاه، ووَجَدْنا في أنْفُسِنا قُوَّةً، فذَكَرَ الحَديثَ، ومِن هذا المَوضوعِ في كِتابِ يَعقوبَ مُرْسَلٌ ليس فيه إسْنادٌ، وقال فيه: أخو بَني سالِمِ بنِ عَوْفٍ قال: وكان في الأُسارَى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيْرةَ السَّهْميُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابْنًا كَيِّسًا تاجِرًا، ذا مالٍ، لكأنَّكُم به قد جاءَني في فِداءِ أبيه، وقد قالَتْ قُرَيشٌ: لا تَعْجَلوا بفِداءِ أُساراكُم، لا يتَأرَّبُ عليكم مُحمَّدٌ وأصْحابُه، فقال المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ: صَدَقتُم فافْعَلوا، وانْسَلَّ مِن اللَّيلِ، فقَدِمَ المَدينةَ، وأخَذَ أباه بأرْبَعةِ آلافِ دِرهَمٍ، فانطَلَقَ به، وقَدِمَ مِكْرَزُ بنُ حَفصِ بنِ الأخْيَفِ في فِداءِ سُهَيلِ بنِ عَمْرٍو، وكان الذي أسَرَهُ مالِكُ بنُ الدُّخْشُنِ، أخو بَني مالِكِ بنِ عَوْفٍ. .
إنَّ غلامًا لعثمانَ بنِ أبي العاصِ قال له: يا سيِّدي، إنَّ البحرَ يَعْذُبُ في هذا الشهرِ في ليلةٍ، قال: فإذا كانتْ تلك اللَّيلةُ فأعْلِمْني، قال: فلمَّا كانت تلك اللَّيلةُ آذَنَه، فنظَروا فوجَدوهُ عَذْبًا، فإذا هي ليلةُ سبعَ عشْرةَ. .
«تُوفِّيَ صاحِبٌ لنا غَريبٌ بالمَدينةِ، فكُنَّا على قَبْرِه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما اسْمُك؟ فقُلْتُ: العاصِ، وقالَ لعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: ما اسْمُك؟ فقالَ: العاصِ، وقالَ لعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ: ما اسْمُك؟ فقالَ: العاصِ، فقالَ: انْزِلوا فأَقْبِروه فأنتم عَبْدُ اللهِ، قالَ: فقَبَرْنا أخانا، وخَرَجْنا وقدْ بُدِّلَتْ أسْماؤُنا». .
لا مزيد من النتائج