نتائج البحث عن
«كان لعلقمة امرأة [قد خلت] في السن تخرج إلى العيدين»· 14 نتيجة
الترتيب:
قد كانت تَخرُجُ الكِعابُ من خُدورِهِنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العيدينِ. .
قد كانت تخرج الكَعابُ من خِدرِها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في العيدَينِ .
قد كانت تَخرُجُ الكَعابُ مِن خِدرِها لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العيدَيْنِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَخرُجُ له العَنَزَةُ في العِيدَينِ حتى يُصلِّيَ إليها، فكان يُكبِّرُ ثَلاثَ عَشْرةَ تَكبيرةً، وكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ يَفعَلانِ ذلك. .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم تُخْرَجُ له العَنَزَةُ في العيدين حتى يُصَلِّيَ إليها، فكان يُكَبِّرُ ثلاثَ عَشْرَةَ تكبيرةً، وكان أبو بكرٍ وعمرُ يفعلان ذلك. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تخرجُ لهُ العنزةُ في العيدينِ حتَّى يصلِّيَ إليها وكانَ يكبِّرُ ثلاثَ عشرةَ تكبيرةً وكانَ أبو بكرٍ وعمرُ رحمةُ اللَّهِ عليهما يفعلانِ ذلك .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُخْرَجُ له العَنَزةُ في العيدينِ حتى يُصَلِّي إليها ، وكان يُكَبِّرُ ثلاثَ عَشْرةَ تكبيرةً ، وكان أبو بكرٍ وعمرُ رحمةُ اللهِ عليهِما ورِضوانُه يفعلانِ ذلك .
قيلَ لعلقمةَ : ما أعقلَ النَصارى ! ! فقال : مَهْ ! فإنَّ ابنَ مسعودٍ كان يَنهانا أنْ نُسمِّيَ الكافرَ عاقلًا .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل تخرجُ النِّساءُ في العيدينِ قال نعَم قيل فالعواتقُ قال نعَم فإنَّ لم يكن لها ثوبٌ تلبسُه فلتلبَس ثوبَ صاحبتِها .
ما منِ امرأةٍ تخرجُ في شُهْرَةٍ من الطيبِ فينظرُ الرجالُ إليها إلَّا لم تزلْ في سخَطِ اللهِ حتى ترجِعَ إلى بيتِها .
ما مِنِ امرأةٍ تَخْرُجُ في شُهْرَةٍ من الطِّيبِ ، فيَنْظُرُ الرجالُ إليها ، إلا لم تَزْلَ في سَخَطِ اللهِ حتى ترجعَ إلى بَيْتِها .
أنَّ امرأةً أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُرِّب إليه لحمٌ فجعل يناوِلُها قالت عائشةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ لا تُغمِرْ يدَك فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عائشةُ إنَّ هذه كانت تأتينا أيامَ خديجةَ وإنَّ حُسنَ العهدِ من الإيمانِ فلما ذكر خديجةَ قلتُ : قد أبدلَك اللهُ من كبيرةِ السِّنِّ حديثةَ السِّنِّ فشدَّقني وقال : ما عليَّ ( أو نحو هذا ) إن كان اللهُ رزقَها مني الولدَ ولم يرزقْكيه فقلتُ : والذي بعثك بالحقِّ لا أذكرُها إلا بخيرٍ أبدًا .
الجهرُ في صلاةِ العيديْنِ من السُّنَّةِ والخروجُ في العيديْنِ إلى الجبَّانةِ من السُّنَّةِ .
كان يخرُجُ إلى العيدَيْنِ ماشيًا ، ويُصَلِّي بغيرِ أذانٍ ولا إقامَةٍ ، ثُمَّ يرجِعُ ماشِيًا في طريقٍ آخرَ .
لا مزيد من النتائج