نتائج البحث عن
«كان لعلي بن الحسين سبنجون ثعالب يلبسه ، فإذا صلى نزعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ المهديَّ سأل جعفرًا كم كان لعليٍّ حينَ قُتِل قال ثمانٌ وخمسونَ وبها قُتِل الحسينُ بنُ عليٍّ .
دخلت على عمارِ بنِ ياسرٍ وعندَه خياطٌ يقطعُ بردًا على قطيفةِ ثعالبٍ .
عن مُطَرِّفٍ قال: دَخَلتُ على عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ وعِندَه خَيَّاطٌ يَقطَعُ بُردًا على قَطيفةِ ثَعالِبَ. .
دخَلْتُ على عمَّارِ بنِ ياسرٍ رضيَ اللهُ عنه، وإذا خيَّاطٌ يَخيطُ بُردًا له على قَطيفةِ ثَعالبَ. .
كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا أخذَ شاهدَ زورٍ بعثَ بِهِ إلى عَشيرتِهِ فقالَ : إنَّ هذا شاهدُ زورٍ فاعرِفوهُ ، وعرِّفوهُ ثمَّ خلَّى سبيلَهُ ، قالَ عبدُ الرَّحمنِ : قُلتُ لعليِّ بنِ الحُسَيْنِ : هل كانَ فيهِ ضربٌ ؟ قالَ : لا .
بعث عمرُ بنُ الخطابِ أولَ ما بعث إلى الكوفةِ أبا عبيدةَ الثقفيَّ أبا المختارِ فقُتِل فبعثَ سعدَ بن أبي وقَّاصٍ فمكث خمسَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث عمارَ بنَ ياسرٍ فمكث سنةً ثم نزعه ثم بعثَ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث سنةً ثم قُتِلَ عمرُ فلما ولِيَ عثمانُ بعثَ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ إلى الكوفةِ فمكث سنةً ثم نزعَه ثم بعثَ الوليدَ بنَ عقبةَ فمكثَ خمسَ سنينَ ثم نزعه وبعث سعيدَ بنَ أبي العاصِ فمكث خمسَ سنين ثم نزعَه وبعث أبا موسَى الأشعريَّ فمكث سنةً ثم نزعه ثم قُتِل عثمانُ فكانت الفتنةُ ثم كان أولُ مَن أمَّرَه معاويةُ على الكوفةِ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات ثم بعثَ زيادَ بنَ أبيهِ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات فبعث الضحاكَ بنَ قيسٍ فمكث ثلاثَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث النعمانَ وأصحابَه .
كان الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ أشبَهَ وَلَدِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ به في التَّألُّهِ والتَّعَبُّدِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عقيلٍ أنَّهُ أخرج لهم خاتمًا فزعم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يلبسُهُ فيهِ تمثالُ أسدٍ قال معمرٌ : فغسلَهُ بعضُ أصحابنا فشربَهُ .
كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سوقٍ مِن أسواقِ المَدينةِ، فانصَرَفَ وانصَرَفتُ معه، فقالَ: ادْعُ الحُسَينَ بنَ علِيٍّ. فجاءَ الحُسَينُ بنُ علِيٍّ يَمشي. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه هكذا، فقالَ الحُسَينُ بيَدِه هكذا، فالتَزَمَه فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي أُحِبُّه فأحِبَّه، وأحِبَّ مَن يُحِبُّه. قال أبو هُرَيرةَ: فما كانَ بَعدُ أحَدٌ أحَبَّ إليَّ مِنَ الحُسَينِ بنِ علِيٍّ بَعدَما قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قال. .
أيُّما امرِئٍ مُسلِمٍ أعتَقَ امرَأً مُسلِمًا، استَنقَذَ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منه عُضوًا منه مِنَ النَّارِ. قال: فانطَلَقتُ حينَ سَمِعتُ الحَديثَ مِن أبي هُرَيرةَ، فذَكَرتُه لعَليِّ بنِ الحُسَينِ، فأعتَقَ عَبدًا له قد أعطاه به ابنُ جَعفَرٍ عَشَرةَ آلافِ دِرهَمٍ أو ألفَ دينارٍ. .
أنَّه كان بيْنَ الحُسَينِ بنِ عليٍّ، وبيْنَ الوَليدِ بنِ عُتْبةَ بنِ أبي سُفْيانَ مُنازعةٌ في مالٍ كان بيْنَهما بِذي المَرْوةِ، فكان الوَليدُ يَتحامَلُ على الحُسَينِ بنِ عليٍّ بسُلطانِه في حَقِّه، فقال الحُسَينُ بنُ عليٍّ: أحلِفُ باللهِ لَتُنصِفَنِّي مِن حَقِّي، أو لآخُذَنَّ سَيفي، ثُم لَأقومَنَّ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم لَأدعُوَنَّ بحِلفِ الفُضولِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، وهو عِندَ الوَليدِ حين قال الحُسَينُ ما قال: وأنا أحلِفُ باللهِ لَئنْ دَعا بها لآخُذَنَّ سَيْفي، ولَأقومَنَّ عنده، ومعه حتى يُنصَفَ من حَقِّه، أو نموتَ جَميعًا، وبلَغَتِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ بنِ نَوفَلٍ الزُّهْريَّ، فقال مِثلَ ذلك، وبلَغَتْ عبدَ الرحمنِ بنَ عُثمانَ بنِ عبدِ اللهِ -يَعْني التَّيْميَّ- فقال مِثلَ ذلك، فلمَّا بلَغَ ذلك الوَليدَ بنَ عُتْبةَ أنصَفَ الحُسَينَ من حَقِّه حتى رضِيَ. .
أنَّ رجلًا كان يأتي كلَّ غداةٍ فيزورُ قبرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويُصلِّي عليهِ ويصنعُ من ذلك ما اشتُهِرَ عليهِ عليُّ بنُ الحسينِ ، فقال لهُ عليُّ بنُ الحسينِ : ما يحملُكَ على هذا ؟ قال : أُحِبُّ السلامَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال لهُ عليُّ بنُ الحسينِ : هل لك أن أُحدِّثُكَ حديثًا عن أبي ؟ قال : نعم فقال لهُ عليُّ بنُ الحسينِ : أخبرني أبي عن جدي أنَّهُ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تَجعلوا قبري عيدًا ولا تجعلوا بيوتكم قبورًا ، وصلُّوا عليَّ وسلِّمُوا حيثُ كنتم فتَبْلُغُنِي صَلَاتُكُمُ وسَلَامُكُمُ .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ إسماعيلَ بنِ عيَّاشٍ، عن أبيه، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: رأيتُني أنزِعُ على قَليبٍ، فجاء أبو بكرٍ فنَزَع ذَنوبًا أو ذَنُوبَينِ، وفي نَزْعِه ضَعْفٌ، واللهُ يَغفِرُ له، ثُمَّ أخذها عُمَرُ فاستحالت في يَدِه، فلم أرَ عَبْقريًّا مِنَ النَّاسِ يَنزِعُ نَزْعَه؟ .
كانَ أحبُّ الثِّيَابِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يلبَسُهُ القميصَ. .
حديثُ عليِّ بنِ الحُسَينِ، عن أبي رافعٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يضحِّي بكبشَينِ. .
لا مزيد من النتائج