نتائج البحث عن
«كان لعمر بن سعد إلى أبيه حاجة ، فقدم بين يدي حاجته كلاما مما يحدث الناس يوصلون»· 14 نتيجة
الترتيب:
«كانَ لعُمَرَ بنِ سَعْدٍ إلى أبيه حاجةٌ، فقَدَّمَ بَيْنَ يَدَي حاجتِه كَلامًا مِمَّا يُحَدِّثُ النَّاسُ يُوَصِّلونَ لم يكنْ يَسمَعُه -يَعْني: فيما مَضى- فلمَّا فَرَغَ قالَ: يا بُنَيَّ، قد فَرَغْتَ مِن كَلامِك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: ما كُنْتَ مِن حاجتِك أَبعَدَ، ولا كُنْتُ فيك أَزهَدَ مِنِّي مُنْذُ سَمِعْتُ كَلامَك هذا، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سيَكونُ قَوْمٌ يَأكُلونَ بألْسِنتِهم كما تَأكُلُ البَقَرُ الأرْضَ». .
عن عُمَرَ بنِ سَعدٍ قال: كانت لي حاجةٌ إلى أبي سَعدٍ، قال : وحدَّثَنا أبو حَيَّانَ، عن مُجَمِّعٍ، قال: كان لِعُمَرَ بنِ سَعدٍ إلى أبيهِ حاجةٌ، فقَدَّمَ بَينَ يَدَيْ حاجَتِهِ كَلامًا ممَّا يُحدِّثُ النَّاسُ يوصِلونَ، لم يَكُنْ يَسمَعُهُ، فلمَّا فرَغَ قال: يا بُنَيَّ، قد فرَغتَ مِن كَلامِكَ؟ قال: نَعَمْ. قال: ما كُنتَ مِن حاجَتِكَ أبعَدَ، ولا كُنتُ فيكَ أزهَدَ مِنِّي مُنذُ سمِعتُ كَلامَكَ هذا، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سيَكونُ قَومٌ يَأكُلونَ بألسِنَتِهم، كما تَأكُلُ البَقَرُ مِنَ الأرضِ. .
جاء ابنٌ لِسَعدِ بنِ مالِكٍ في حاجَتِهِ... ثم ذكَرَ نَحوَهُ [أي ذكَرَ نَحوَ حَديثِ: عن عُمَرَ بنِ سَعدٍ، قالَ: كانت لي حاجةٌ إلى أبي سَعدٍ، قال: وحدَّثَنا أبو حَيَّانَ، عن مُجَمِّعٍ قال: كانَ لِعُمَرَ بنِ سَعدٍ إلى أبيهِ حاجةٌ، فقَدَّمَ بَينَ يَدَيْ حاجَتِهِ كَلامًا ممَّا يُحدِّثُ النَّاسُ يوصِلونَ، لم يَكُنْ يَسمَعُهُ، فلمَّا فرَغَ قال: يا بُنَيَّ، قد فرَغتَ مِن كَلامِكَ؟ قال: نَعَمْ. قال: ما كُنتَ مِن حاجَتِكَ أبعَدَ، ولا كُنتُ فيكَ أزهَدَ مِنِّي مُنذُ سمِعتُ كَلامَكَ هذا، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سيكونُ قَومٌ يأكُلونَ بألسِنَتِهم كما تأكُلُ البَقَرُ مِنَ الأرضِ]. .
«كانَ لعُمَرَ بنِ سَعْدٍ إلى أبيه حاجةٌ، فقَدَّمَ بَيْنَ يَدَي حاجتِه كَلامًا مِمَّا يُحَدِّثُ النَّاسُ ويُوَصِّلونَ، لم يكنْ يَسمَعُه مِنه فيما مَضى، فلمَّا فَرَغَ قالَ: يا بُنَيَّ، قد فَرَغْتَ مِن كَلامِك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: ما كُنْتَ مِن حاجتِك أَبعَدَ، وإلَّا كُنْتُ فيك أَزهَدَ مِنِّي مُنْذُ سَمِعْتُ كَلامَك هذا، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سيَكونُ قَوْمٌ يَأكُلونَ بألْسِنتِهم كما تَأكُلُ البَقَرُ مِن الأرْضِ». .
«كانَتْ لعُمَرَ بنِ سَعْدٍ إلى أبيه حاجةٌ، قالَ: فانْطَلَقَ فوَصَلَ كَلامًا ثُمَّ أتى سَعْدًا فكَلَّمَه به، فوَصَلَه بحاجتِه، فكَلَّمَه بكَلامٍ لم يكنْ سَمِعَه مِن قَبْلِ ذلك، فلمَّا فَرَغَ قالَ له سَعْدٌ: أَفَرَغْتَ يا بُنَيَّ مِن حاجتِك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: ما كُنْتَ أَبعَدَ مِن حاجتِك مِنك الآنَ، ولا كُنْتُ أَزهَدَ فيك مِنِّي الآنَ، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يكونُ قَوْمٌ يَأكُلونَ بألْسِنتِهم كما تَأكُلُ البَقَرُ بألْسِنتِها». .
في حديثِ الإفكِ حلَفَ سعدُ بن عُبادَةَ وأُسيدُ بن حُضيرٍ بين يدَيِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم بقولِهما : لَعمرُ اللَّهِ .
من كان له إلى اللهِ عزَّ وجلَّ حاجةٌ عاجلةٌ أو آجلةٌ فليُقدِّمْ بين يدي نجواه صدقةً ، وليصُمِ الأربعاءَ والخميسَ ، والجمعةَ ، ثمَّ يدخلُ يومَ الجمعةِ إلى الجامعِ فليصلِّ اثنتَيْ [ عشرةَ ] ركعةً يقرأُ في عشرِ ركعاتٍ في كلِّ ركعةٍ { الْحَمْدُ } مرَّةً ، [ وآيةَ الكرسيِّ عشرَ مرَّاتٍ ، ويقرأُ في ركعتَيْن في كلِّ ركعةٍ { الْحَمْدُ } مرَّةً ] وخمسين مرَّةً { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ، ثمَّ يجلِسُ ويسألُ اللهَ تعالَى حاجتَه فليسَ يردُّه اللهُ من حاجةٍ عاجلةٍ أو آجلةٍ إلَّا أمضاها اللهُ له .
إنَّ قَيسَ بنَ سَعدٍ كان يَكونُ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بمَنزِلةِ صاحِبِ الشُّرَطِ مِنَ الأميرِ. .
عن مُصعبِ بنِ سعدٍ قالَ: كنتُ إذا رَكَعتُ وَضعتُ يديَّ بينَ رُكْبتيَّ، فرآني أبي سَعدٌ، فنَهاني، وقالَ: إنَّا كنَّا نفعلُهُ، ثمَّ نُهينا، ثمَّ أُمِرنا أن نرفعَهُما إلى الرُّكبِ .
عن مُصعَبِ بنِ سعدٍ، قال: صلَّيْتُ، فلمَّا ركَعْتُ جعَلْتُ يدَيَّ بين فخِذَيَّ، فضرَب أبي يدي، وقال: إنَّا كنَّا نفعَلُ هذا، فأمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نرفَعَ إلى الرُّكَبِ. .
عنْ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ: " كانَ حَمْزةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ يُقاتِلُ يومَ أُحدٍ بيْنَ يدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَقولُ: أنا أسَدُ اللهِ. .
أن عبد الله بن عمر كان يقول: لا يَقطَعُ الصَّلاةَ شَيءٌ ممَّا يَمُرُّ بيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي. .
سَمِعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أبي عمَّارٍ يُحدِّثُ، فذكَرَه [أيْ: ذكَرَ حديثَ: قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ: إقصارُ الناسِ الصلاةَ اليومَ، وإنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنْ خِفْتُمْ أنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101]، فقد ذهَبَ ذاك اليومَ! فقال: عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فذكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صدقةٌ تَصدَّقَ اللهُ بها عليكم، فاقبَلوا صدقَتَه]. .
لمَّا كانَ يَومُ أُحُدٍ.. فذكَرَ الحَديثَ. [أي حديثَ: شَكَوْا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بهم من القَرْحِ، فقال: احْفِروا، وأحْسِنوا، وأوْسِعوا وادْفِنوا الاثْنَينِ والثَّلاثةَ في القَبرِ، وقَدِّموا أكْثَرَهم قُرْآنًا، فماتَ أبي، فقُدِّمَ بيْنَ يَدَيْ رَجُلَيْنِ] .
لا مزيد من النتائج