نتائج البحث عن
«كان للزبير بن العوام - رضي الله عنه - ألف مملوك يؤدي إليه الخراج فلا يدخل بيته»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قدمَ خيبرَ فرأى فِتيةً لُعسًا ظُرفًا فأعجبَهُ ظُرفُهُم ، فسألَ عنهم فقيلَ هم موالي لرافعِ بنِ خديجٍ أمُّهم حرَّةٌ مولاةٌ لرافعِ بنِ خديجٍ ، وأبوهُم مَملوكٌ لأشجَعٍ لبعضِ الحرقةِ فأرسلَ الزُّبَيْرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاشتَرى أباهُم فأعتقَهُ ثمَّ قالَ لفِتيتِهِ : انتسِبوا إليَّ فإنَّما أنتُمْ مواليَّ . فقالَ رافعٌ : بل هُم مواليَّ وُلِدوا وأمُّهم حرَّةٌ وأبوهم مَملوكٌ فاختَصما إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقضى بولائِهِم للزُّبَيْرِ .
قُلتُ لِلزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه: ما لي أَراكم يا أصحابَ مُحمدٍ مِن أخَفِّ النَّاسِ صَلاةً؟ فقال: نُبادِرُ الوَسْواسَ. .
رَخَّصَ للزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ ، ولعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ ، في قَميصينِ من حريرٍ من وجعٍ كانَ بِهِما حِكَّةٍ .
أنه سألَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنِّي رجلٌ مَملوكٌ ، فَهَل لي مال زَكاةٌ ؟ . فقالَ عمرُ رَضيَ اللَّهُ عنهُ: أما زَكاتُكَ علَى سيِّدِكَ ، أَن يؤدِّيَ عَنكَ عِندَ كلِّ فطرٍ ، صاعًا من شعيرٍ ، أو تَمرٍ ، أَو نِصفَ صاعٍ برٍّ .
ضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ لِلزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ أربعَةَ أَسْهُمٍ سَهْمًا لِلزُّبَيْرِ وسَهْمًا لِذِي القُرْبَى لِصَفِيَّةَ بنتِ عَبْدِ المُطَّلِبِ . .
ضربَ رسولُ اللَّهِ عامَ خيبرَ للزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ ، أربعةَ أسهُمٍ : سَهْمًا للزُّبَيْرِ ، وسَهْمًا لذي القُربى ، لصفيَّةَ بنتِ عبدِ المطَّلبِ أمِّ الزُّبَيْرِ ، وسَهْمينِ للفرَسِ .
كان مِئةَ ألفٍ [أي : مال الخراج]، وأنَّه أرسَلَ به العلاءُ بنُ الحَضْرميِّ مِن خَراجِ البحرينِ، قال: وهو أوَّلُ مالٍ حُمِل إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
«ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ خَيْبَرَ للزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ أرْبَعةَ أَسْهُمٍ؛ سَهْمًا للزُّبَيْرِ، وسَهْمًا لِذي القُرْبى لِصَفيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ المُطَّلِبِ أُمِّ الزُّبَيْرِ، وسَهْمَينِ للفَرَسِ». .
ضرب رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عامَ خيبرَ للزبيرِ بن العوامِ أربعةَ أسهمٍ سهما للزبيرِ وسهما لذِي القربَى لصفيةَ بنتَ عبد المطلبِ أم الزبيرِ وسهمينِ للفرسِ .
ضرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ خَيبَرَ لِلزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ أربَعةَ أسهُمٍ: سَهمًا لِلزُّبَيرِ، وسَهمًا لِذي القُربى، لِصَفيَّةَ بِنتِ عَبدِ المُطَّلِبِ، أُمِّ الزُّبَيرِ، وسَهمَيْنِ لِلفَرَسِ. .
رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو رُخِّصَ- للزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، وعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ في لُبسِ الحَريرِ؛ لحِكَّةٍ كانَت بهِما. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ له: «ما كانَ معَنا إلَّا فَرَسانِ: فَرسٌ للزُّبَيرِ، وفَرسٌ للمِقْدادِ بنِ الأسوَدِ -يَعني يومَ بَدرٍ-». .
عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: أنَّه كان لا يَأخُذُ مِن أرضِ الخَراجِ إلَّا الخَراجَ .
قُلتُ للزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ: ما لكم -أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- مِن أخَفِّ الناسِ صَلاةً؟! قال: نُبادِرُ الوَسْواسَ. .
لا مزيد من النتائج