نتائج البحث عن
«كان للمغيرة بن شعبة رمح ، فكنا إذا خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ للمغيرةِ بنِ شعبةَ رمحٌ ، فَكُنَّا إذا خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ خرجَ بِهِ معَهُ ، فيركزُهُ فيمرُّ النَّاسُ عليهِ فيَحملونَهُ ، فقُلتُ : لئن أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأخبرنَّهُ ، فقالَ : إنَّكَ إن فَعلتَ لم تَرفع ضالَّةً
كانَ للمغيرةِ بنِ شعبةَ رمحٌ ، فَكُنَّا إذا خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ خرجَ بِهِ معَهُ ، فيركزُهُ فيمرُّ النَّاسُ عليهِ فيَحملونَهُ ، فقُلتُ : لئن أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأخبرنَّهُ ، فقالَ : إنَّكَ إن فَعلتَ لم تَرفع ضالَّةً .
كان للمُغيرةِ بنِ شُعْبةَ رُمحٌ، فكُنَّا إذا خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ خرَج به معه، فيَركُزُه فيمُرُّ النَّاسُ عليه فيَحمِلونَه، فقُلتُ: لئِنْ أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُخبِرَنَّه، فقال: إنَّكَ إنْ فعَلْتَ لم ترفَعْ ضالَّةً. .
كان للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ رُمحٌ كنا إذا خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تركَه فيمرُّ الناسُ فيحمِلونَه فقلتُ لئن أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأُخبِرَنَّه فقال إنك إن فعلتَ ذلك لم تُردَّ ضالَّةٌ فتركتُهُ .
«كانَ للمُغيرةِ بنِ شُعْبةَ رُمْحٌ، وكُنَّا إذا خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركُزُه، فيَمُرُّ به النَّاسُ فيَحمِلونَه، فقُلْتُ له: لئِنْ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأُخْبِرَنَّه، فقالَ: إنَّك إن فَعَلْتَ لم تُرفَعْ ضالَّةٌ». .
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعَ غزواتٍ أو ستَّ غزواتٍ ـ شكَّ شعبةُ ـ فكنَّا نأكُلُ معه الجرادَ .
عَن يَحيى بنِ أبي إسحاقَ قال: سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عَنِ الصَّلاةِ في السَّفَرِ، فقال: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ، فكُنَّا نُصَلِّي رَكعَتَينِ حَتَّى نَرجِعَ إلى المَدينةِ، فسَألتُه: كَم أقَمتُم بمَكَّةَ؟ قال: عَشَرةَ أيَّامٍ، قُلتُ: فبِمَ أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لَبَّيكَ بعُمرةٍ وحَجٍّ. .
مَرَّ غُلامٌ للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ، وكان مِن أقراني، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن يُؤَخَّرْ هذا فلَن يُدرِكَه الهَرَمُ حتَّى تَقومَ السَّاعةُ. .
مرَّ غلامٌ للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ – وكان من أترابي – فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يُؤخَّرْ هذا لم يُدرِكْه الهِرمُ حتَّى تقومَ السَّاعةُ .
أوصيكُم بتَقوى اللهِ وحدَه لا شَريكَ له، وأن تَسمَعوا وتُطيعوا حَتَّى يَأتيَكُم أميرٌ، استَغفِروا للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ، غَفَرَ اللهُ تَعالى له؛ فإنَّه كان يُحِبُّ العافيةَ، أمَّا بَعدُ، فإنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُبايِعُه بيَدي هذه على الإسلامِ، فاشتَرَطَ عليَّ «والنُّصحَ»، فورَبِّ هذا المَسجِدِ إنِّي لَكُم لَناصِحٌ .
عنِ ابنِ عمرَ أنه قال إنما كان الأذانُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرتينِ مرتينِ والإقامةُ مرَّةً غيرَ أنه يقولُ قد قامتِ الصلاةُ فكنا إذا سمعنا الإقامةَ توضأنا ثم خرجْنا إلى الصلاةِ .
«سألتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ عن الجَرادِ، فقال: خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُنَينٍ ومع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَفْعةٌ فيها جَرادٌ، قد احتَقَبَها وراءَه، فيأخُذُ منها فيناوِلُنا ونأكُلُ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ، قال أنَسٌ: ثُمَّ رجَعْنا إلى المدينةِ فكُنَّا نُؤتى به، فنَشْتريه ونُكثِرُ، ونجَفِّفُه فَوقَ الأجاجيرِ، فنأكُلُ منه زمانًا». .
قَولُهُ للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ لمَّا أخبَرَهُ أنَّهُ خطَبَ امرأةً، فقال له: هل نظَرتَ إليها؟ فقال: لا. فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انظُرْ إليها؛ فإنَّهُ أَحْرى أنْ يُؤدَمَ بَينَكما. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ ونَحنُ سِتَّةُ نَفَرٍ بينَنا بَعيرٌ نَعتَقِبُه، قال: فنَقِبَت أقدامُنا، فنَقِبَت قدَمايَ، وسَقَطَت أظفاري، فكُنَّا نَلُفُّ على أرجُلِنا الخِرَقَ، فسُمِّيَت غَزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ؛ لِما كُنَّا نُعَصِّبُ على أرجُلِنا مِنَ الخِرَقِ. .
«أنَّه سمع رجلًا يسألُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ: هل سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا في الجَرادِ؟ فقال أنَسٌ: لستُ بمُخبِرِك عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، ولكِنْ قد خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُنَينٍ، ومع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ غِرارةٌ فيها جَرادٌ، قد احتَقَبها، فجعل يُخلِفُ يَدَه فيأخُذُ، فيأكُلُ ويُناوِلُنا فنأكُلُ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ، ثُمَّ رجَعْنا إلى المدينةِ، فكُنَّا نُؤتى به فنَشْتري منه فنُكثِرُ، ونجَفِّفُه على ظُهورِ البُيوتِ». .
لا مزيد من النتائج