نتائج البحث عن
«كان للمغيرة بن شعبة رمح ، وكنا إذا خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم -»· 15 نتيجة
الترتيب:
[أجابَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ عبدًا للمُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، دَعاهُ وهو صائمٌ وقال: أردتُ أنْ أُجيبَ الداعيَ وأدْعُوَ بالبَرَكةِ]. .
إنَّ عثمانَ بنَ عفانَ أجاب عبدًا للمغيرةِ بنِ شُعبةَ دعاه وهو صائمٌ فقال أردتُ أن أجيبَ الدَّاعيَ وأدعوَ بالبركَةِ .
أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ أجاب عبدًا للمُغِيرةِ بنِ شُعبةَ دَعاه وهو صائِمٌ، فقال: أرَدْتُ أن أُجِيبَ الدَّاعِيَ وأدعوَ بالبَرَكةِ .
إنَّهُ كانَ في جِنازةِ عُثمانَ بنَ أبي العاصى ، وكنَّا نَمشي مَشيًا خَفيفًا ، فلَحِقَنا أبو بكرةَ فرفعَ سَوطَه وقال : لقَد رأَيتُنا ونحنُ معَ رسولِ اللهِ نرمُلُ رملًا . .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ ، لخمسٍ بقينَ من ذي القعدةِ ، لا نرى إلَّا الحجَّ حتَّى إذا دنَونا من مَكَّةَ ، أمرَ رسولُ اللَّهِ من لم يَكُن معَهُ هدْيٌ إذا طافَ بالبيتِ أن يَحلَّ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ في جِنازةٍ فلمَّا انتَهينا إلى القبرِ ولم يُلحَدْ فجلسَ وجلَسْنا حولَهُ كأنَّ على رؤوسِنا الطَّيرَ .
كنَّا إذا خرَجْنا مع رسولِ اللهِ لا ننزِعُ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ لا مِن غائطٍ ولا بولٍ ولا نومٍ إلَّا مِن جَنابةٍ .
خرجْنا مع النبيِّ في حجَّةِ الوداعِ فأهلَلنا بعمرةٍ ، ثمَّ قال عليه السلام : من كان ( معه ) هديٌ فليهلَّ بالحجِّ مع العمرةِ ، ثمَّ لا يحلَّ حتَّى يحلَّ منهما جميعًا ، فقدِمتُ مكةَ وأنا حائضٌ ولم أطُفْ بالبيتِ ولا بين الصفا والمروةِ ، فشكوتُ ذلك إلى النبيِّ عليه السلام فقال : انقُضي رأسَك وامتشطي ، وأهلِّي بالحجِّ ودعي العمرةَ ، ففعلتُ فلمَّا قضينا الحجَّ أرسلَني رسولُ اللهِ مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فاعتمرتُ ، فقال : هذه مكان عمرتكِ . . . . . .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ، لا نرى إلَّا أنَّهُ الحجُّ، فلمَّا دنَونا من مَكَّةَ، أمرَ رسولُ اللَّهِ، مَن كانَ معَهُ هديٌ أن يُقيمَ على إحرامِهِ، ومن لم يَكُن معَهُ هَديٌ أن يحلَّ. .
خرَجنا معَ عليٍّ بن أبي طالب رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى صِفِّينَ ، فصلَّى بنا رَكْعتينِ ، بينَ الجسرِ والقَنطرةِ .
عن علىِّ بنِ ربيعةَ قالَ : خرجْنا معَ علىِّ بنِ أبى طالبٍ [ رضىَ اللَّهُ عنهُ ] متوجِّهينَ هاهنا، وأشارَ بيدِهِ إلى الشَّامِ، فصلَّى ركعتينِ ركعتينِ،حتَّى إذا رجَعنا ونظَرْنا إلى الكوفةِ، حضرتِ الصَّلاةُ، فقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ : هذهِ الكوفَةُ نُتِمُّ الصَّلاةَ: قالَ : لاَ، حتَّى ندخُلَها .
صلينا مع عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظهرَ ، ثم خرجْنا ، حتى دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ ، فوجدناه يصلي العصرَ. قلت: يا عمِّ ! ما هذه الصلاةُ التي صليتَ ؟ قال: العصرُ، وهذه صلاةُ رسولِ اللهِ التي كنا نصلي. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ ، كانَ إذا تَوضَّأ أخذَ حَفنةً من ماءٍ فقالَ بِها هَكَذا ووصَفَ شُعبةُ [ رواية ] نضحَ بِها فرجَهُ .
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ مِنَ المدينةِ إلى مكَّةَ، فصلَّى ركعتَينِ ركعتَينِ حتى رَجَع. .
خرَجْنا معَ عِمْرانَ بنِ الحُصَينِ منَ البَصْرةِ إلى الكوفةِ، فما أتَى عليه يومٌ إلَّا نشَدَ فيه الشِّعرَ. .
لا مزيد من النتائج