نتائج البحث عن
«كان للمغيرة رمح ، فكنا إذا خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة ركزها»· 12 نتيجة
الترتيب:
كانَ للمغيرةِ بنِ شعبةَ رمحٌ ، فَكُنَّا إذا خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ خرجَ بِهِ معَهُ ، فيركزُهُ فيمرُّ النَّاسُ عليهِ فيَحملونَهُ ، فقُلتُ : لئن أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأخبرنَّهُ ، فقالَ : إنَّكَ إن فَعلتَ لم تَرفع ضالَّةً .
كان للمُغيرةِ بنِ شُعْبةَ رُمحٌ، فكُنَّا إذا خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ خرَج به معه، فيَركُزُه فيمُرُّ النَّاسُ عليه فيَحمِلونَه، فقُلتُ: لئِنْ أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُخبِرَنَّه، فقال: إنَّكَ إنْ فعَلْتَ لم ترفَعْ ضالَّةً. .
كان للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ رُمحٌ كنا إذا خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تركَه فيمرُّ الناسُ فيحمِلونَه فقلتُ لئن أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأُخبِرَنَّه فقال إنك إن فعلتَ ذلك لم تُردَّ ضالَّةٌ فتركتُهُ .
«كانَ للمُغيرةِ بنِ شُعْبةَ رُمْحٌ، وكُنَّا إذا خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركُزُه، فيَمُرُّ به النَّاسُ فيَحمِلونَه، فقُلْتُ له: لئِنْ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأُخْبِرَنَّه، فقالَ: إنَّك إن فَعَلْتَ لم تُرفَعْ ضالَّةٌ». .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ ونَحنُ سِتَّةُ نَفَرٍ بينَنا بَعيرٌ نَعتَقِبُه، قال: فنَقِبَت أقدامُنا، فنَقِبَت قدَمايَ، وسَقَطَت أظفاري، فكُنَّا نَلُفُّ على أرجُلِنا الخِرَقَ، فسُمِّيَت غَزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ؛ لِما كُنَّا نُعَصِّبُ على أرجُلِنا مِنَ الخِرَقِ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فقال استكثِروا مِن النِّعالِ فإنَّ الرَّجُلَ لا يزالُ راكبًا ما انتَعَل .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ ونحنُ ستَّةُ نفرٍ بيننا بعيرٌ نعتقبُه قال: فنقِبَتْ أقدامُنا ونقِبَتْ قدماي وسقَطت أظفاري فكنَّا نلُفُّ على أرجُلِنا الخِرَقَ قال: فسُمِّيت غزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ لِما كنَّا نُعصِّبُ على أرجُلِنا مِن الخِرَقِ قال أبو بُردةَ: فحدَّث أبو موسى بهذا الحديثِ ثمَّ كرِه ذلك وقال: ما كُنْتُ أصنَعُ بأنْ أذكُرَ هذا الحديثَ قال: لأنَّه كرِه أنْ يكونَ شيئًا مِن عملِه أفشاه .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةِ تبوكَ وكانت تُدعى غزوةَ العُسرةِ فبينما نسيرُ بعدَما أضحى النَّهارُ فإذا هو بجماعةٍ تحتَ ظلِّ شجرةٍ فقالوا: يا رسولَ اللهِ رجلٌ صائمٌ فجهَده الصَّومُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ليس البِرُّ أنْ تصوموا في السَّفرِ ) .
عنِ ابنِ عمرَ أنه قال إنما كان الأذانُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرتينِ مرتينِ والإقامةُ مرَّةً غيرَ أنه يقولُ قد قامتِ الصلاةُ فكنا إذا سمعنا الإقامةَ توضأنا ثم خرجْنا إلى الصلاةِ .
عنِ الأسودِ بنِ سريعٍ قال خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فظفَرنا بالمشركين فأسرع الناسُ في القتلِ حتى قتلوا الذُّرِّيَّةَ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما بالُ أقوامٍ ذهب بهم القتلُ حتى قتلوا الذُّرِّيَّةَ ألا لا تقتُلوا ذُرِّيَّةً ثلاثًا .
أنَّ ابنَ عُمَرَ قال: ارتَجَّ علينا الثَّلجُ، ونحنُ بأذربيجانَ سِتَّةَ أشهُرٍ في غَزاةٍ، فكُنا نُصَلي رَكعتينِ، وقُيِّدَ أنَّه كان مع غيرِه من الصَّحابةِ يَفعَلون ذلك. .
عَن يَحيى بنِ أبي إسحاقَ قال: سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عَنِ الصَّلاةِ في السَّفَرِ، فقال: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ، فكُنَّا نُصَلِّي رَكعَتَينِ حَتَّى نَرجِعَ إلى المَدينةِ، فسَألتُه: كَم أقَمتُم بمَكَّةَ؟ قال: عَشَرةَ أيَّامٍ، قُلتُ: فبِمَ أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لَبَّيكَ بعُمرةٍ وحَجٍّ. .
لا مزيد من النتائج