نتائج البحث عن
«كان للنبي صلى الله عليه وسلم سريتين : القبطية ، وريحانة ابنة شمعون»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ: واستَسَرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَيْحَانةَ مِن بَني قُرَيْظَةَ، ثُمَّ أَعْتَقَها، ولَحِقَتْ بأهْلِها. قالَ أبو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بنُ المُثَنَّى: وكانتْ مِن سَراري رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَيَحانةُ بنْتُ زَيْدِ بنِ شَمْعونَ، مِن بَني النَّضِيرِ، قال بعضُهُم: مِن بَني قُرَيْظَةَ، فكانت تكونُ في النَّخْلِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقيلُ عندَها أحيانًا، وكان سَبَاها في شَوَّالٍ سنةَ أرْبَعٍ. قالَ أبو عُبَيدةَ: وهُنَّ أربعٌ: ماريةُ القِبْطيةُ، ورَيْحانةُ، وجميلةُ أصابَها في السَّبْيِ، فكادَتْ نِساؤُهُ خِفْنَ أن تَغْلِبَهُنَّ عليهِ، وكانت له جاريةٌ أُخرى نَفِيسةُ، وهَبَتْها له زَينبُ بنتُ جَحْشٍ، وقدْ كانَ هجَرَها في شَأْنِ صَفِيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ ذا الحِجَّةِ والمُحَرَّمَ وصَفَرَ، فلَمَّا كان شهْرُ رَبيعٍ الأوَّلُ الَّذي قُبِضَ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَضِيَ عن زَينبَ، ودَخَلَ عليها، فقالتْ: ما أدْرِي ما أَجْزِيكَ، فوَهَبَتْها له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنه لمَّا ولدَتْ ماريةُ القبطيَّةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ابنَه إبراهيمَ قال صلَّى اللهُ عليه وسلم : أَعتقَها ولدُها .
ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنةُ حَمزةَ، فقال: «إنَّها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ» .
قيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تَتَزَوَّجُ ابنةَ حَمزةَ؟ قال: إنَّها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ .
قِيل للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو تزوَّجْتَ ابنةَ حمزةَ، قال: إنَّها ابنةُ أخي مِن الرَّضاعةِ، وإنَّ الرَّضاعةَ تُحرِّمُ ما يَحرُمُ مِن النَّسبِ. .
قيل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو تزوجْتَ بنتَ حمزةَ قال : إنها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ .
قيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو تزوَّجتَ بنتَ حَمزَةَ؟ قال: إنَّها ابنةُ أَخي مِن الرَّضاعَةِ. .
أنَّ عليًّا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ابنةِ حمزةَ وذَكرَ جمالِها فقالَ إنَّها ابنةُ أخي مِن الرَّضاعةِ ثمَّ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوَما علمتَ أنَّ اللهَ حرَّمَ مِن الرَّضاعةِ ما حرَّمَ مِن النَّسبِ .
أنَّ عليًّا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ابنةِ حمزةَ وذَكَرَ من جَمالِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها ابنةُ أخي من الرضاعةِ ثم قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَا عَلِمْتَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حَرَّمَ من الرَّضاعةِ ما حَرَّمَ من النسبِ .
أنَّ عليًّا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ابنةِ حمزةَ وذكر من جمالِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنها ابنةُ أخي من الرَّضاعةِ ثم قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما علمتَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّم من الرَّضاعةِ ما حرَّم من النسبِ .
أنَّ عليًّا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنةِ حَمْزةَ: وذكَر من جمالِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها ابنةُ أخي من الرَّضاعةِ، ثم قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا علِمتَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّم من الرَّضاعةِ ما حرَّم من النسَبِ. .
قالَ: واستَسَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مارِيَةَ القِبْطِيَّةَ، فولَدَتْ لَه إبراهيمَ. .
أنَّ امرَأةً سَوداءَ جاءَت فزَعَمَت أنَّها أرضَعَتْهما، فذَكَرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعرَضَ عنه، وتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كيفَ وقد قيلَ؟ وقد كانَت تَحتَه ابنةُ أبي إهابٍ التَّميميِّ. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ عَليًّا لقَتلِ رَجُلٍ كان يَدخُلُ على ماريَّةَ القِبطيَّةِ، فذَهَبَ فوجَدَه يَغتَسِلُ في ماءٍ فأخَذَ بيَدِه فأخرجه مِنَ الماءِ ليَقتُلَه فرَآه مَجبوبًا فتَركه ورَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبَرَه بذلك .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماريةَ القِبطيةِ ببيتِ حفصةَ ابنةِ عمرَ فوجدَتْها معه فعاتبَتْه في ذلك فقالتْ: يا رسولَ اللهِ في بيتي من بين بيوتِ نسائِكَ! وبي تَفعَلُ هذا من بينِ نسائِكَ؟ قال: فإنها عليَّ حرامٌ أن أمسَّها ثم قال: يا حفصةُ ألا أُبَشِّرُكِ؟ قالتْ: بلى بأبي أنتَ وأمي يا رسولَ اللهِ قال: يَلي الأمرَ بعدي أبو بكرٍ ويَليهِ من بعدِ أبي بكرٍ أبوكِ اكتُمي هذا عليَّ .
لا مزيد من النتائج