نتائج البحث عن
«كان للنبي صلى الله عليه وسلم عشرون شابا من الأنصار يلزمونه لحوائجه ، فإذا أراد»· 13 نتيجة
الترتيب:
«كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِشْرونَ شابًّا مِنَ الأنصارِ يَلْزَمونه لحوائِجِه، فإذا أراد أمرًا بَعَثَهم فيه». .
كانَ عِشرونَ شابًّا منَ الأنصارِ يلزمونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لحوائجِهِ فإذا أرادَ أمرًا بعثَهم فيهِ .
أنَّ فتًى منَ الأنصارِ كان قريبَ عَهدٍ بعُرسٍ، فخرَجَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا رجَعَ دخَلَ منزلَهُ، فإذا امرأتُهُ في الدَّارِ قائمةٌ، فأهوى إليها بالرُّمحِ، فقالت: كما أنتَ لا تَعجَلْ، ادخُلِ البيتَ، فدخَل، فإذا حيَّةٌ مُنطَوِيةٌ على فراشِهِ، فركَزها برُمحِهِ، فأخرَجها إلى الدَّارِ، فوضَعها، فانتفَضتِ الحيَّةُ، وانتفَض الرجُلُ، فماتتِ الحيَّةُ ومات الرجُلُ، فذُكِرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قدْ نزَلَ حيٌّ منَ الجِنِّ مُسلِمونَ بالمدينةِ، فإذا رأيْتُم منها شيئًا، فتَعَوَّذوا باللهِ عزَّ وجلَّ منها، ثمَّ إنْ عادوا فاقتُلوها. .
أنه اشترى كَبْشًا أقْرَنَ أعيَنَ وأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رآهُ فقال كأَنَّ هذا الكَبْشَ الَّذِي ذَبَحَ إبراهيمُ فعمَدَ رجلٌ منَ الأنصارِ فاشْتَرى لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هذه الصِّفَةِ فأخذَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضحَّى بِهِ .
. . . وليسَ عليكَ شيء حتى يكون – يعني في الذّهب – لك عشرونَ دينارا فإذا كان لكَ عشرونَ دينارا وحالَ عليها الحولُ ففيهَا نصْفُ دينارٍ ، فما زادَ فبِحِسابِ ذلكَ قال : لا أدْري ، أعليّ يقولُ بحسابِ ذلكَ أو رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
كان يُنبَذُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سِقاءٍ، فإذا لم يكُنْ سِقاءٌ، فتَوْرٌ من حِجارةٍ. .
أنَّ فِتًى مِنَ الأنصارِ كان حديثَ عَهْدٍ بعرسٍ فخرَجَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فرجع من الطريقِ ينظرُ إلى أهلِهِ فإِذَا هو بامرأَتِهِ قائِمَةً في الحجرةِ فبوَّأَ إليْها الرمْحَ فقالَتْ ادْخُلْ فانظرْ ما في البيتِ فدخلَ فإذا هو بحيَّةٍ مُنْطَوِيَةٍ على فراشِهِ فانتَظَمَها برمْحِهِ ثم ركَزَ الرمْحَ في الدارِ فانْتَفَضَتْ الحيَّةُ وانْتَفَضَ الرجلُ فماتَتْ الحيَّةُ ومات الرجلُ فذُكِرَ ذلِكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنه نزل بالمدينةِ جِنُّ مسلمونَ أو قال بهذِهِ البيوتِ عوامرُ فإذا رأيتم منها شيئًا فتَعَوَّذُوا منه فإِنْ عاد فاقتُلُوهُ .
أنَّ رجلًا من أهلِ الباديةِ كانَ اسمهُ زاهرًا وكانَ يُهدي للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الهديَّةَ فيجهِّزُهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يخرجَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ زاهرًا باديتُنا ونحنُ حاضِروه .
أنَّ رجلًا منْ أهلِ الباديةِ كانَ اسمه زاهرًا وكانَ يُهدِي للنبيِّ صلى الله عليه وسلم الهديةَ منَ الباديةِ فيجهزه النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أرادَ أن يخرجَ فقالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إنَّ زاهرًا باديتَنَا ونحنُ حاضرُوه وكانَ عليه السلام يحبُّهُ . . الحديث .
كانت الغنائمُ تُجمعُ ، فإذا جُمِعَتْ كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منها سهمٌ يسمى الصَّفِيُّ جعلَه اللهُ لهُ ، فكان يجعلُه لليتامى والفقراءِ والمساكينِ وذوي الحاجةِ لا يرزأُ منهُ شيئًا إلا أنَّ اللهَ أراد أن يُصفِّيه بأخذِه . . . وذكرَه . . . ثم يقسمُ السهامَ على خمسةِ أسهمٍ منها للهِ وللرسولِ ولذي القربى واليتامى والمساكينِ ، كان ذلك مفوَّضًا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقسِمُها على ما رأى ثم يقسمُ البقيَّةَ من الغنائمِ الأربعةَ الأسهمِ على المسلمين .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وليس عليكَ شيءٌ في الذَّهَبِ حتى يَكونَ لكَ عِشرونَ دينارًا، فإذا كانت لكَ عِشرونَ دينارًا وحالَ عليها الحَولُ، ففيها نِصفُ دينارٍ، فما زادَ فبِحِسابِ ذلك. .
أنَّ رَجُلًا أرادَ أنْ يَتزوَّجَ امرأةً منَ الأنصارِ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انظُرْ إليها؛ فإنَّ في أعيُنِ نِساءِ الأنصارِ شيئًا. .
عدتُ شابًّا منَ الأنصارِ فما كانَ بأسرَعَ من أن ماتَ فأغمَضناهُ ومددنا عليهِ الثَّوبَ قالَ بعضُنا لأمِّهِ احتسبيهِ قالت وقد ماتَ قلنا نعم قالت أحقٌّ ما تقولونَ قُلنا نعَم فمدَّت يديها إلى السَّماءِ وقالَتْ اللَّهمَّ إنِّي آمَنتُ بِكَ وهاجرتُ إلى رسولِكَ فإذا نزلتَ بي شديدةٌ دعوتُكَ ففرَّجتَها فأسألُكَ اللَّهمَّ لا تحمِل عليَّ هذهِ المصيبةَ اليومَ قالَ فكشفَ الثَّوبَ عن وجهِهِ فما برِحنا حتَّى أكلنا وأكلَ معَنا .
لا مزيد من النتائج