نتائج البحث عن
«كان للنبي صلى الله عليه وسلم ناقة تسمى العضباء لا تسبق قال حميد : أو لا تكاد»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ناقةٌ تسمى العضباءَ، لا تُسبق، قال حميدٌ : أو لا تكاد تُسبق، فجاء أعرابيٌّ على قعودٍ فسبقها، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه ، فقال : حقٌّ على اللهِ أن لا يرتفع شيءٌ من الدنيا إلا وضعَه
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ناقةٌ تسمى العضباءَ، لا تُسبق، قال حميدٌ : أو لا تكاد تُسبق، فجاء أعرابيٌّ على قعودٍ فسبقها، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه، فقال : حقٌّ على اللهِ أن لا يرتفع شيءٌ من الدنيا إلا وضعَه
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناقةٌ تُسَمَّى العَضباءَ، لا تُسبَقُ -قال حُمَيدٌ: أو لا تَكادُ تُسبَقُ- فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ فسَبَقَها، فشَقَّ ذلك على المُسلِمينَ حتَّى عَرَفَه، فقال: حَقٌّ على اللهِ أن لا يَرتَفِعَ شيءٌ مِنَ الدُّنيا إلَّا وضَعَه. .
كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ناقةٌ تسمَّى العضباءَ لاَ تسبقُ ، فجاءَ أعرابيٌّ على قعودٍ فسبقَها فشقَّ على المسلمينَ ، فلمَّا رأى ما في وجوهِهم قالوا : يا رسولَ اللهِ سبقتِ العضباءُ قالَ : إنَّ حقًّا على اللهِ أن لاَ يرتفعَ منَ الدُّنيا شيءٌ إلاَّ وضعَه. .
كانَت ناقةٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُسَمَّى العَضباءَ، وكانَت لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ له فسَبَقَها، فاشتَدَّ ذلك على المُسلِمينَ، وقالوا: سُبِقَتِ العَضباءُ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ حَقًّا على اللهِ أن لا يَرفَعَ شيئًا مِنَ الدُّنيا إلَّا وضَعَه. .
كانت ناقةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُسمَّى العَضْباءَ، وكانت لا تُسبَقُ، فجاء أعرابيٌّ على قَعُودٍ له، فسبَق، فشَقَّ ذلك على المسلِمينَ، فقال: ما لكم؟ فقالوا: سُبِقتِ العَضْباءُ، فقال: إنَّه حقٌّ على اللهِ عزَّ وجلَّ أن لا يرتفِعَ شيءٌ في الدُّنيا إلَّا وضَعه. .
كانَت ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُسَمَّى العَضباءَ، وكانَت لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ فسَبَقَها، فشَقَّ ذلك على المُسلِمينَ، فلَمَّا رَأى ما في وُجوهِهم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، سُبِقَتِ العَضباءُ! فقال: إنَّ حَقًّا على اللهِ أن لا يَرفَعَ شَيئًا مِنَ الدُّنيا إلَّا وضَعَه .
كانت ناقةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُسمَّى العَضْباءَ، وكانت لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ له فسَبَقَها، فشَقَّ ذلك على المُسلِمينَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، سُبِقَتِ العَضْباءُ، فلمَّا رَأى ما في وُجوهِهم قال: إنَّ حَقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ ألَّا يَرفَعَ منَ الدُّنيا شيئًا إلَّا وَضَعَه. .
كانت ناقةٌ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تسمّى العضباءَ لا تُسبق فجاء أعرابيّ على قعودٍ له فسابقَها فسبقَها فاشتدّ ذلك على أصحاب رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَقُّ على اللهِ ألا يرفعُ شيئا في الدنْيا إلا وضعَهُ .
كانت ناقةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُسمَّى العَضْباءَ لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ له فسابَقَها فسَبَقَها، فاشتَدَّ ذلك على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَقٌّ على اللهِ ألَّا يَرفَعَ شيئًا في الدُّنيا إلَّا وَضَعَه. .
كانت ناقةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ العضباءَ لا تُسبَقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ فسبَقها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: حقًّا على اللَّهِ لا يرفَعُ شيئًا من الدُّنيا إلَّا وضعَهُ .
كانت ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العضباءُ لا تُسبقُ فجاء أعرابيٌّ على قَعودٍ فسبقها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حقٌّ على اللهِ لا يرتفعُ شيئًا من الدنيا إلا وضعَه .
كانت ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَضْباءُ لا تُسبَقُ كلَّما سابَقوها سبَقَتْ فجاء أعرابيٌّ على قَعودٍ فسابَقها فسبَقها فاشتَدَّ ذلك على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رأى ذلك في وجوهِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( حقٌّ على اللهِ ألَّا يرتفعَ شيءٌ مِن هذه القذِرةِ إلَّا وضَعها اللهُ ) .
قال: كانتِ العَضْباءُ لرَجُلٍ من بَني عُقَيلٍ أُسِرَ فأُخِذَتِ العَضْباءُ معه، فأتَى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على حِمارٍ عليه قَطيفةٌ، فقال: يا مُحمَّدُ، عَلامَ تَأخُذوني وتأخُذونَ العَضْباءَ وأنا مُسلِمٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قُلتَها وأنتَ تَملِكُ أمْرَك أفلَحْتَ كُلَّ الفَلاحِ، قال: ومَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحمَّدُ، إنِّي جائِعٌ فأَطْعِمْني، وإنِّي ظَمآنُ فاسْقِني، فقال: هذه حاجَتُكَ؟ ففُودِيَ برَجُلينِ، وحبَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَضْباءَ لرَحْلِه، وكانت من سَوابِقِ الحاجِّ، قال: فأغارَ المُشرِكونَ على سَرحِ المدينةِ، وأسَروا امرَأةً منَ المُسلِمينَ، قال: وكان المُشرِكونَ يُريحون إبِلَهم بأفنِيَتِهم، فلمَّا كان اللَّيلُ نُوِّموا وعَمَدَتْ إلى الإبِلِ، فما كانت تأتي على ناقةٍ منها إلَّا رَغَتْ حتى أتتْ على العَضْباءِ، فأتَتْ على ناقةٍ ذَلولٍ فرَكِبَتْها حتى أتتِ المدينةَ، ونَذَرَتْ إنِ اللهُ تَعالى نَجَّاها لَتَنحَرَنَّها، فلمَّا أتتِ المدينةَ عَرَفَ النَّاسُ الناقةَ، وقالوا: العَضْباءُ ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وأُتِيَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُخبِرَ بنَذْرِها، فقال: بِئْسَما جَزَتْها -أو جَزَيْتِها-، لا نَذْرَ في مَعصيةٍ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ. .
كانت العَضْباءُ لا تُسْبَقُ، فجاء أعرابيٌّ على قَعُودٍ له، فسابَقَها فسبَقَها الأعرابيُّ، فكأنَّ ذلك شقَّ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: حقٌّ على اللهِ عزَّ وجلَّ أن لا يرفعَ شيئًا إلا وضَعَه. .
أنه أَهْدَى للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هدِيَّةً لَهُ أوْ ناقَةً فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسلَمْتَ ؟ قال : لا . قال : فإِنَّي نُهِيتُ عنْ زبَدِ المشركينَ .
لا مزيد من النتائج