نتائج البحث عن
«كان للنبي - صلى الله عليه وسلم- غلام يقال له يسار ، فنظر إليه يحسن الصلاة ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلَامٌ يقالُ له يسارٌ فنظرَ إليه يُحْسِنُ الصلاةَ فَأَعْتَقَهُ
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامٌ يقالُ له يسارُ فنظر إليه يحسنُ الصلاةَ فأعتقَه وبعثه في لقاحٍ له بالحرةِ فكان بها فأظهر قومٌ الإسلامَ من عرينةَ من اليمنِ وجاءوا وهم مرضَى موعوكونَ قد عظُمَت بطونُهم فبعث بهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى يسارٍ فذبحوه وجعلوا الشوكَ في عينَيه ثم طردوا الإبلَ فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آثارِهم خيلًا من المسلمين أميرُهم كرزُ بنُ مالكِ الفهريُّ فلحِقَهم فجاء بهم إليه فقطَّع أيدِيَهم وأرجلَهم وسمَلَ أعينَهم
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلَامٌ يقالُ له يسارٌ فنظرَ إليه يُحْسِنُ الصلاةَ فَأَعْتَقَهُ .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامٌ يقالُ له يسارُ فنظر إليه يحسنُ الصلاةَ فأعتقَه وبعثه في لقاحٍ له بالحرةِ فكان بها فأظهر قومٌ الإسلامَ من عرينةَ من اليمنِ وجاءوا وهم مرضَى موعوكونَ قد عظُمَت بطونُهم فبعث بهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى يسارٍ فذبحوه وجعلوا الشوكَ في عينَيه ثم طردوا الإبلَ فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آثارِهم خيلًا من المسلمين أميرُهم كرزُ بنُ مالكِ الفهريُّ فلحِقَهم فجاء بهم إليه فقطَّع أيدِيَهم وأرجلَهم وسمَلَ أعينَهم .
قدمَ ناسٌ من عُرَيْنةَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامٌ يقالُ له يسارُ فنظر إليه يحسنُ الصلاةَ فأعتقَه وبعثه في لقاحٍ له بالحرةِ فكان بها فأظهر قومٌ الإسلامَ من عرينةَ من اليمنِ وجاءوا وهم مرضَى موعوكونَ قد عظُمَت بطونُهم فبعث بهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى يسارٍ فذبحوه وجعلوا الشوكَ في عينَيه ثم طردوا الإبلَ فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آثارِهم خيلًا من المسلمين أميرُهم كرزُ بنُ مالكِ الفهريُّ فلحِقَهم فجاء بهم إليه فقطَّع أيدِيَهم وأرجلَهم وسمَلَ أعينَهم] .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامٌ يُقالُ له: يَسارٌ [وفيه زيادة] أصابه في غزوةِ بني ثعلبةَ قال سلمةُ: فرآه يُحسِنُ الصلاةَ فأعتَقه وبعَثه في لِقاحٍ له بالحرةِ فكان بها فذكَر قصةَ العُرَنِيِّينَ وأنهم قتَلوه .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غُلامٌ يُقالُ لهُ يَسارٌ فنَظر إليه يخمنُ الصَّلاةَ فأعتقَهُ وبعثَهُ في لِقاحٍ لهُ بالحرَّةِ فكانَ بِها قال فأظهَرَ قومٌ الإسلامَ مِن عُرَيْنَةَ وجاؤوا وهُم مَرضى مَوعوكونَ قَد عَظُمتْ بُطونُهم قال فبعَثَ بِهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى يَسارٍ فكانوا يَشرَبونَ مِن ألبانِ الإبلِ حتَّى انطَوَتْ بطونُهم ثمَّ عدَوا علَى يسارٍ فذَبَحوه وجعَلوا الشَّوكَ في عينَيْه ثمَّ أطرَدوا الإبلَ فبَعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في آثارِهم خيلًا مِن المسلِمينَ أميرُهم كُرْزُ بنُ جابرٍ الفهْرِيُّ فلحِقَهم فجاءَ بِهِم إليه فقطَع أيديَهم وأرجلَهم وسمَلَ أعيُنَهم .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غلامٌ يقالُ له يَسارٌ .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامٌ يُقالُ له قَفيزٌ .
كان غُلامٌ يُقالُ له: طَهْمانُ أو ذَكْوانُ، فأعتَقَ جَدُّه نَصيبَه، فجاءَ العَبدُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَعتِقُ في عِتقِكَ، وتَرِقُّ في رِقِّكَ، قال: وكان يَخدُمُ سيِّدَه حتى ماتَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سَفَرٍ، وكان غُلامٌ يَحدو بهِنَّ يُقالُ له: أنجَشةُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رويدَكَ يا أنجَشةُ سَوقَكَ بالقَواريرِ. قال أبو قِلابةَ: يَعني النِّساءَ. [وفي روايةٍ]: كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حادٍ يُقالُ له: أنجَشةُ، وكان حَسَنَ الصَّوتِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رويدَكَ يا أنجَشةُ، لا تَكسِرِ القَواريرَ. قال قَتادةُ: يَعني ضَعَفةَ النِّساءِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِغلامٍ لهُ يُقالُ لهُ : يَسارٌ, وكانَ قدْ نفخَ في الصلاةِ : ترِّبْ وجهَكَ للهِ .
أنَّ رجلًا سألَ عنِ الساعةِ . . . قال فنظرَ إلى غلامٍ من دوسٍ يقالُ له سعدٌ .
كانَ لِلنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرَسٌ يُقالُ له اللُّخَيفُ. .
كان لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ غُلامٌ يُسَمَّى رَباحًا. .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائِطِنا فرَسٌ يُقالُ له: اللُّحَيفُ. .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرسٌ في حائطٍ يقالُ لهُ اللُّحَيْفُ .
لا مزيد من النتائج