نتائج البحث عن
«كان للوليد بن عبد الملك أربع نسوة ، فطلق واحدة ألبتة ، وتزوج قبل أن تحل ، فعاب»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ في رجلٍ كان لهُ أربعُ نسْوةٍ فطلَّقَ إحداهنَّ تطليقةً لم تقع نيَّتُهُ على واحدةٍ منهنَّ فقال ابنُ عبَّاسٍ ينالُهنَّ من الطَّلاقِ ما ينالُهنَّ من الميراثِ .
عن نافعٍ بنِ عُجَيْرِ بنِ عبدِ يزيدَ أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلَّقَ امرأتَهُ سُهَيْمةَ المزَنيَّةَ ألبتَّةَ ثمَّ أتى النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ فقالَ إنِّي طلَّقتُ امرأتي سُهَيْمةَ المزَنيَّةَ ألبتَّةَ وواللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً فقالَ النَّبيُّ عليهِ السَّلامُ آللَّهِ ما أردتَ إلَّا واحدةً فقالَ واللَّهِ ما أردتُ إلَّا واحدَةً فردَّها إليهِ النَّبيُّ عليهِ السَّلامُ فطلَّقَها ثانيةً زمنَ عمرَ والثَّالثةَ في زمنِ عثمانَ .
عن عمرَ أنه قال في رجلٍ ظاهرَ من أربعِ نسوةٍ قال : كفارةٌ واحدةٌ .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قال : إذا ظاهرَ الرجلُ من أربعِ نسوةٍ بكلمةٍ واحدةٍ ثم أمسكهنَّ فعليهِ كفارةٌ واحدةٌ .
عن عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه-: في رَجُلٍ ظاهَرَ مِن أرْبَعِ نِسْوةٍ، قالَ: كفَّارةٌ واحِدةٌ. .
حَديثٌ رواه صَدَقةُ بنُ عَبدِ اللهِ السَّمينُ أبو مُعاويةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، قال: قُلتُ: أنت أحلَلْتَ للوَليدِ بنِ يَزيدَ امرأتَه أمَّ سَلَمةَ؟ قال: أنا! لكِنْ حَدَّثَني جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا طلاقَ قَبْلَ نِكاحٍ؟ .
حديثُ رُكانةَ في البتَّةَ [يعني حديث: أنَّ ركانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلق امرأتَهُ سُهَيْمَةَ ألبتةَ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ بنِ عفانَ] .
حديثُ رُكانةَ أنَّه طَلَّق امرأتَه البتَّةَ [يعني حديث: أنَّ ركانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلق امرأتَهُ سُهَيْمَةَ ألبتةَ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ بنِ عفانَ] .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في تَعجيلِ صَدقتِهِ قبلَ أن تحلَّ فرخَّصَ لَهُ في ذلِكَ [وفي روايةٍ] لم يقُل قبلَ أن تَحلَّ .
أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يزيدَ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنِّي طلَّقتُ امرأتي سُهَيمةَ ألبتَّةَ ، وواللهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً ، فرَدَّها عليهِ .
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: سألت عائشة، فقلت: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في رمضانَ؟ قالت: كانت صلاتُه في رمضانَ وغيرِ رمضانَ واحدةً، كان يُصلِّي إحْدى عَشْرةَ رَكعةً، أربعَ رَكَعاتٍ، فلا تَسأَلْ عن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ، ثُم يُصلِّي أربعَ رَكَعاتٍ، فلا تَسأَلْ عن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ، ثُم يُصلِّي ثلاثَ رَكَعاتٍ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ: تَنامُ قبلَ أنْ توتِرَ؟ فقال: إنَّ عَيْني تَنامانِ وقَلْبي لا يَنامُ. .
أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلَّقَ امرأتَه سُهيمةَ البتَّةَ ، فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بذلِك ، فقال : (آللهَ ما أردتَ إلا واحدةً؟ فقال ركانةُ : واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ، فردَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
حديثُ ركانَةَ الَّذي يُروَى فيهِ أنَّهُ طلَّقها البتَّةَ ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألَهُ ، وقال ما أردتُ إلَّا واحدَةً [يعني حديث: أنَّ ركانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلق امرأتَهُ سُهَيْمَةَ ألبتةَ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ بنِ عفانَ] .
دُعِيَ سعيدُ بنُ المسيبِ إلى البيعةِ للوليدِ وسليمانِ ابني عبدِ الملكِ بنِ مروانٍ , فقال لا أبايعُ اثنين ما اختلفَ الليلُ والنَّهارُ , فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن بيعتينِ فقال ادخلُ من بابٍ واخرجُ من بابِ الآخر ِفقال لا واللهِ لا يَقتدي بي أحدٌ من النَّاسِ فُجُلِدَ مائةٌ , وأُلْبِسَ المَسُوحَ . .
أنَّ رُكَانةَ بنَ عبدِ يَزِيدَ طلَّق امرأتَهُ سُهَيْمةَ المُزَنيَّةَ البَتَّةَ، ثم أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي طلَّقْتُ امرأتي سُهَيْمةَ البَتَّةَ، وواللهِ، ما أرَدْتُ إلَّا واحدةً. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ، ما أرَدْتَ إلَّا واحدةً؟ فقال رُكَانةُ: واللهِ، ما أرَدْتُ إلَّا واحدةً. فرَدَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطلَّقها الثانيةَ في زمَنِ عُمَرَ، والثالثةَ في زمَنِ عثمانَ رَضِي اللهُ عنهما. .
لا مزيد من النتائج