نتائج البحث عن
«كان لنا إمام - ذكر من فضله - إذا سلم تقدم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان مالك بن حويرث يأتينا إلى مصلانا هذا فأقيمت الصلاة فقلنا له تقدم فصله فقال لنا قدموا رجلا منكم يصلي بكم وسأحدثكم لم لا أصلي بكم ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: مَن زارَ قومًا فلا يؤُمَّهم، وليَؤُمَّهم رجُلٌ منهم. .
كان مالك بن حويرث يأتينا إلى مصلانا هذا فأقيمت الصلاة فقلنا له تقدم فصله فقال لنا قدموا رجلا منكم يصلي بكم وسأحدثكم لم لا أصلي بكم ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: مَن زارَ قومًا فلا يؤُمَّهُم وليؤُمَّهُم رجلٌ مِنهم .
أقبلَ سلمانُ في اثني عشرَ راكبًا من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ قالوا تقدَّم يا أبا عبدِ اللَّهِ قالَ إنَّا لا نؤمُّكم ولا نَنكِحُ نساءَكم إنَّ اللَّهَ هدانا بِكم قالَ فتقدَّمَ رجلٌ منَ القومِ فصلَّى أربعَ رَكعاتٍ فلمَّا سلَّمَ سلمانُ قالَ ما لنا وللمربَّعةِ إنَّما كانَ يَكفينا نصفُ المربَّعةِ ونحنُ إلى الرُّخصةِ أحوجُ قال عبدُ الرزَّاقِ يعني في السَّفَرِ .
ثلاثٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعمَلُ بهِنَّ، قد ترَكَهُنَّ النَّاسُ: كان يَرفَعُ يَدَيْه مَدًّا إذا دخَلَ في الصَّلاةِ، ويُكبِّرُ كُلَّما ركَعَ ورفَعَ، والسُّكوتُ قَبْلَ القراءةِ؛ يَسأَلُ اللهَ مِن فَضْلِه. قال يَزيدُ: يَدعو ويَسأَلُ اللهَ مِن فَضْلِه. .
مَن قَرَأ إذا سَلَّمَ الإمامُ يَومَ الجُمُعةِ قَبلَ أن يَثنيَ رِجلَيه فاتِحةَ الكِتابِ و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} سَبعًا سَبعًا، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَرَ. .
مَنْ قَرَأَ إذا سلَّم الإمامُ يومَ الجمعةِ قبْلَ أنْ يُثْنِيَ رِجلَيْهِ : ( فاتِحَةَ الكِتابِ ) ، و ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) وَ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) ، وَ ( قُلْ أعوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) سبْعًا سبعًا ، غُفِرَ لَهُ ما تقَدَّمَ مِنْ ذنْبِهِ وما تَأَخَّرَ .
من قرأ إذا سلَّمَ الإمامُ يومَ الجمعةِ قبلَ أن يَثْنِيَ رِجلَه : فاتحةَ الكتابِ وقل هو اللهُ أحدٌ وقلْ أعوذُ بربِّ الفلقِ وقل أعوذُ بربِّ الناسِ سبعًا سبعًا ، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّرَ ، وأُعطِيَ من الأجرِ بعددِ كلِّ من آمن باللهِ واليومِ الآخرِ .
كان إذا دنا من المنبرِ سلم على مَن عند المنبرِ ثم صَعِدَ فإذا استقبل الناسَ بوجهِهِ سلم ثم قعد .
غزوتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم على ناضحٍ لنا ثم ذكرتُ الحديثَ بطولِه ثم ذكر كلامًا معناه فأُزْحِفَ الجملُ فزجرَه النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم فانتشطَ حتى كان أمامَ الجيشِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم: يا جابرُ ما أرى جملَك إلا قد انتشطَ قلتُ: ببركتِك يا رسولَ اللهِ ، قال: بعنيه ولك ظَهرُه حتى تَقدمَ فبعتُه، وكانت لي إليه حاجةٌ شديدةٌ، ولكني استحييتُ منه، فلما قضينا غزاتناودنونا، استأذنتُه بالتعجيلِ ، فقلتُ يارسولَ اللهِ إني حديثُ عهدٍ بعرسٍ، قال: أبِكرًا تزوجتَ أم ثيَّبًا ؟ قلتُ: بل ثيَّبًا يا رسولَ اللهِ، إن عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو أصيب وترك جواري أبكارًا ، فكرِهتُ أن آتيهُن بمثلهِن ، فتزوجتُ ثيَّبًا تُعلِّمُهن وتؤدِّبُهُن، فأذِن لي وقال لى: ائتِ أهلكَ عشاءً. .
كان إذا دنا من منبرِه يوم الجمعةِ سلم على من عنده من الجلوسِ ، فإذا صعد المنبرَ استقبل الناسَ بوجهِه ثم سلم .
كان إذا دنا من مِنبرِه يومَ الجمُعةِ سلَّم على مَن عندَه منَ الجلوسِ، فإذا صعد المنبرَ استقبل الناسَ بوجهِهِ، ثم سلَّم .
أن النبيَّ صلى الله عليه و سلم لما ذَكَرَ في الإزارِ ما ذكَرَ قالت أمُّ سَلَمَةَ: فكيف بالنساءِ؟ قال: يُرخينَ شِبرًا . قالت : إذًا تَبدُوا أقدامُهن . قال : فذراعًا لا يزدْنَ عليه. .
قالَ: ثلاثٌ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلَهُنَّ، ترَكَهُنَّ النَّاسُ، كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ مدًّا، وَكانَ يقِفُ قبلَ القراءةِ هُنَيَّةً يسألُ اللَّهَ مِن فضلِهِ، وَكانَ يُكَبِّرُ كلَّما خَفضَ ورفعَ وفي روايةٍ: ثلاثٌ كانَ يعملُ بِهِنَّ، ترَكَهُنَّ النَّاسُ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ مدًّا، وَكانَ يقِفُ قبلَ القراءةِ هُنَيَّةً يقولُ: أسألُ اللَّهَ مِن فضلِهِ، وَكانَ يُكَبِّرُ كلَّما رَكَعَ ووضعَ .
إذا كان يومُ القِيامةِ كُنْتُ إمامَ النبيِّينَ، فذكَرَ مَعْناه، [أيْ مَعْنى حَديثِ: إذا كان يومُ القِيامةِ كُنْتُ إمامَ النبيِّينَ وخَطيبَهم، وصاحبَ شَفاعتِهم غيرَ فَخرٍ]. .
لا مزيد من النتائج