نتائج البحث عن
«كان لنا مسكن في دار الحكم ، فقال عبد الملك في إمارته : مسكنك الذي في دار العاصي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن فُرَيعةَ بنتِ مالِكِ بنِ سِنانٍ: أنَّ زَوجَها خَرَجَ في طَلَبِ أعلاجٍ له فأدرَكَهم بطَرَفِ القَدومِ فقَتَلوهُ، فأتاها نَعيُه وهيَ في دارٍ مِن دُورِ الأنصارِ شاسِعةٍ عن دارِ أهلِها، فكَرِهَتِ العِدَّةَ فيها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أتاني نَعيُ زَوجي وأنا في دارٍ مِن دُورِ الأنصارِ شاسِعةٍ عن دورِ أهلي، إنَّما تَرَكَني في مَسكَنٍ لا يَملِكُه، ولَم يَترُكْني في نَفَقةٍ يُنفَقُ عليَّ، ولَم أرِثْ مِنه مالًا، فإن رَأيتَ أن ألحَقَ بإخوتي وأهلي فيَكونَ أمرُنا جَميعًا؛ فإنَّه أحَبُّ إليَّ، فأذِنَ لي أن ألحَقَ بأهلي فخَرَجتُ مَسرورةً بذلك، حَتَّى إذا كُنتُ في الحُجرةِ -أوِ المَسجِدِ- دَعاني -أو أمَرَ بي فدُعيتُ- فقال لي: «كَيفَ زَعَمتِ؟»، فأعَدتُ عليه فقال: «امكُثي في مَسكَنِ زَوجِكِ الذي جاءَكِ فيه نَعيُه حَتَّى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه»، قالت: فاعتَدَدتُ فيه أربَعةَ أشهرٍ وعَشرًا. .
إذا استقرَّ أَهلُ الجنَّةِ في الجنَّةِ اشتاقَ الإخوانُ إلى الإخوانِ فيسيرُ سريرُ ذا إلى سريرِ ذا فيلتقيانِ فيتحدَّثانِ ما كانَ بينَهما في دارِ الدُّنيا ويقولُ يا أخي تذكرُ يومَ كذا كنَّا في دارِ الدُّنيا في مجلسِ كذا فدعونا اللَّهَ فغفرَ لنا .
إذا استقرَّ أهلُ الجنَّةِ في الجنَّةِ اشتاق الإخوانُ إلى الإخوانِ فيسيرُ سريرُ ذا إلى ذا فيلتقيان فيتحدَّثان ما كان بينهما في دار الجنَّةِ فيقولُ يا أخي تذكُرُ يومَ كنَّا في دارِ الدُّنيا في مجلسِ كذا فدعَوْنا اللهَ عزَّ وجلَّ فغفر لنا .
إذا اسْتَقَرَّ أهلُ الجنةِ في الجنةِ اشتاق الإخوانُ إلى الإخوانِ ، فيَسِيرُ سَرِيرُ ذا إلى سَرِيرِ ذا ، فَيَلْتَقِيَانِ ، فيَتَحَدَّثَانِ ما كان بَيْنَهُما في دارِ الدنيا ، ويقولُ : يا أخي تَذْكُرُ يومَ كذا كُنَّا في دارِ الدنيا في مَجْلِسِ كذا ، فدَعَوْنا اللهَ فغَفَرَ لنا .
رَأيتُ كَأنِّي اللَّيلةَ في دارِ رافِعِ بنِ عُقبةَ -قال حَسَنٌ: في دارِ عُقبةَ بنِ رافِعٍ- فأوتينا بتَمرٍ مِن تَمرِ ابنِ طابٍ، فأوَّلتُ أنَّ لَنا الرِّفعةَ في الدُّنيا والعاقِبةَ في الآخِرةِ، وأنَّ دينَنا قد طابَ. .
كان المصطفى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتي دارَ قَومٍ من الأنصارِ، ودونَهم دارٌ، فشَقَّ عليهم فقالوا: تأتي دارَ فُلانٍ ولا تأتي دارَنا؟ قال: إنَّ في دارِكم كلبًا. قالوا: فإنَّ في دارِهم سِنَّورًا [فقالَ: إنَّ السِّنَّورَ سَبعٌ.] .
أنَّهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ دُعيَ إلى دارٍ فأجاب ودُعيَ إلى دارٍ أخرى فلم يجبْ ، فقيلَ لهُ في ذلكَ ، فقالَ : إنَّ في دارِ فلانٍ كلبًا فقيل وفي دارِ فلانٍ هرَّةٌ فقالَ : السِّنَّورُ سبعٌ .
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ دارُ بني النجارِ ، ثُمَّ دارُ بني عبدِ الأشهلِ ، ثُم دارُ بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ، ثُمَّ دارُ بني ساعدَةَ ، و في كلِّ دُورِ الأنصارِ خيرٌ .
كانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتي دارَ قَومٍ مِنَ الأنصارِ، ودُونَهم دارٌ، فشَقَّ ذلك عليهم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، تأتي دارَ فُلانٍ ولا تأتي دارَنا؟! فقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِأنَّ في دارِكم كَلبًا. قالوا: فإنَّ في دارِهم سِنَّوْرًا. فقالَ: إنَّ السِّنَّورَ سَبعٌ. .
كان رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتي دارَ قَومٍ مِنَ الأنصارِ دونَهم داٌر، فشَقَّ ذلك عليهم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ تأتي دارَ فُلانٍ ولا تأتي دارَنا؟ فقال: لأنَّ في دارِكم كلبًا، قالوا: فإنَّ في دارِهم سِنَّوْرًا، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السِّنَّورُ سَبُعٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دُعِيَ إلى دارٍ فأجابَ ، ودُعِيَ إلى دارٍ أخرى فلم يجبْ ، فقيلَ لهُ في ذلكَ ، فقال: إنَّ في دارِ فلانٍ كلبًا. فقيلَ : وفي دارِ فلانٍ هرَّةٌ، فقالَ : الهرَّةُ ليست بنجِسَةٍ .
عَنِ النُّعمانِ بنِ سعدٍ، قال: كنتُ بالكوفةِ في دارِ الإمارةِ؛ دارِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه، إذْ دخل علينا نَوْفٌ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ: بالبابِ أربعونَ رجلًا مِنَ اليهودِ، فقال عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: عليَّ بهم، فلمَّا وقفوا بينَ يدَيْهِ قالوا: صِفْ لنا ربُّكَ الذي في السماءِ، كيف هو؟ وكيف كان؟ ومتى كان؟ وعلى أيِّ شيءٍ هو؟ فاستوى عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه جالسًا، فقال: يا معشرَ اليهودِ، اسمعوا مني، ولا تُبالوا أنْ تسألوا أحدًا غيري، إن ربِّي عزَّ وجلَّ هو الأوَّلُ لم يَبْدُ ممَّ، ولا مُمازِجٌ مَعَمَّ، ولا حَالٌّ وَهُمَّا، ولا شيخٌ يَنْقضي الحديثُ. .
بنحوه [يعني حديث: كان رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتي دارَ قَومٍ مِنَ الأنصارِ دونَهم داٌر، فشَقَّ ذلك عليهم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ تأتي دارَ فُلانٍ ولا تأتي دارَنا؟ فقال: لأنَّ في دارِكم كلبًا، قالوا: فإنَّ في دارِهم سِنَّوْرًا، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السِّنَّورُ سَبُعٌ.] .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتِي دارَ قومٍ من الأنصارِ ودونَهم دارٌ فشقَّ ذلك عليهم فقالوا يا رسولَ اللهِ تأتِي دارَ فلانٍ ولا تأتِي دارَنا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأن في دارِكم كلبًا قالوا فإن في دارِهم سنُّورًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السنورُ سبعٌ .
لا مزيد من النتائج