نتائج البحث عن
«كان لهب بن أبي لهب يسب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ، فقال النبي - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان لَهَبُ بنُ أَبي لَهَبٍ يَسُبُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهُمَّ سَلِّطْ عليه كلْبَكَ». فخَرَجَ في قافلةٍ يُريدُ الشَّامَ فنَزَلَ مَنزِلًا، فقالَ: إنِّي أَخافُ دعوةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا له: كلَّا، فحَطُّوا متاعَهُم حولَهُ وقعَدوا يَحرُسونَهُ، فجاءَ الأَسدُ فانتَزَعَه، فذَهَبَ به. .
كان لَهَبُ بنُ أبي لَهَبٍ يَسُبُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَدْعو عليه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ سَلِّطْ عليه كَلبَكَ. فجَهَّزَ أبو لَهَبٍ البَزَّ إلى الشَّامِ، وبعَثَ معه وَلَدَه، وقال لغِلْمانِه: إنِّي أخافُ على ابْني دَعْوةَ محمَّدٍ، فتَعاهَدوه. فكانوا إذا نزَلوا مَنزِلًا ألصَقوه بالحائطِ وجَعَلوا عليه الثِّيابَ والمَتاعَ. قال: فبَينَما هم كذلكَ إذْ جاءَ سَبُعٌ فنَشَلَه فقتَلَه. .
كان لَهَبُ بنُ أبي لَهَبٍ يَسُبُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويدعو عليه، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ سَلِّطْ عليه كَلْبَك، قال: وكان أبو لَهَبٍ يحمِلُ البَزَّ إلى الشَّامِ، ويَبعَثُ بوَلَدِه مع غِلْمانِه ووُكَلائِه، ويقولُ: إنَّ ابني أخاف عليه دعوةَ محمَّدٍ، فيُعاهِدوه، قال: وكانوا إذا نَزَل المنزِلَ ألزقوه إلى الحائِطِ، وغَطَّوا عليه الثِّيابَ والمتاعَ، قال: ففَعَلوا ذلك به زَمانًا، فجاء سَبُعٌ فنَشَلَه فقَتَلَه، فبلغ ذلك أبا لهَبٍ، فقال: ألم أقُلْ لكم: إنِّي أخافُ عليه دعوةَ محمَّدٍ .
كان لهبُ بنُ أبي لهبٍ يَسُبُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُمَّ سَلِّطْ عليه كَلْبَك»، فخرج يريدُ الشَّامَ في قافِلةٍ من أصحابِه، فنزلوا منزِلًا، فقال: واللهِ إني لأخافُ دعوةَ محمَّدٍ، قالوا له: كَلَّا، قال: فحَفِظوا المتاعَ حَولَه، وقعَدوا يحرُسونه، فجاء السَّبُعُ فانتَزَعه، فذَهَب به. .
عن أبي هريرةَ وعن عمارِ بن ياسرٍ قالا : قدمت دُرةُ بنت أبي لهبٍ المدينة مهاجرةً فنزلت في دارِ رافعِ بن المُعلّى ، فقال لها نسوةٌ من بنِي زريقٍ : أنتِ ابنةُ أبي لهبٍ الذي يقولُ اللهُ لهُ { تَبّتَ يَدَى أَبِي لَهَبٍ } فما تُغنِي عنكَ هجرتُكِ ، فأتتْ دُرّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت ذلكَ ، فقال : اجلِسي ثم صلّى بالناسِ الظهرَ وجلسَ على المنبرِ ساعةً ثم قال : أيها الناسُ مالي أؤْذَى في أهلِي ، فواللهِ إن شفاعَتِي لتنالُ قُربتِي حتى إن صداءَ وحكَما وسلْهبا لينالُها يومَ القيامةِ .
كانت رقيَّةُ عندَ عُتبةَ بنِ أبي لهبٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ تعالى { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ } [المسد: 1] سألَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عُتبةَ طلاقَها وسألتْهُ رقيَّةُ ذلكَ فطلَّقَها فتزوَّجَها عثمانُ بنُ عفَّانَ وتُوفِّيَت عندَهُ .
كانَت رُقَيَّةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ عُتبةَ بنِ أبي لهَبٍ، فلَمَّا أنزَلَ اللهُ تَعالى {تَبَّت يَدا أبي لهَبٍ} [المسد/ 1] سَأَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُتبةَ طَلاقَها، وسَأَلَته رُقَيَّةُ ذلك، فتَزَوَّجَ عُثمانُ بن عَفَّان رُقَيَّةَ وتوُفِّيَت عِندَه .
كانت رقية عند عتبة بن أبي لهب فلما أنزل الله تبارك وتعالى { تبت يدا أبي لهب } سأل النبي صلى الله عليه وسلم عتبة طلاق رقية وسألته رقية ذلك فطلقها فتزوج عثمان بن عفان رضي الله عنه رقية وتوفيت عنده
وثُوَيبةُ مولاةٌ لأبي لَهَبٍ، كان أبو لَهَبٍ أعتَقها، فأرضَعتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا مات أبو لَهَبٍ أُرِيَهُ بعضُ أهلِهِ بشَرِّ حِيبَةٍ، قال له: ماذا لَقِيتَ؟ قال أبو لَهَبٍ: لم ألقَ بعدكم غيرَ أنِّي سُقِيتُ في هذه بعَتاقتي ثُوَيبةَ. .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زوج ابنتيه من عتبةَ بنِ أبي لهبٍ وأبي العاصِ بنِ وائلٍ قبل الوحي وهما كافران .
قالَ عروةُ وثويبةُ مولاةٌ لأبي لَهبٍ كانَ أبو لَهبٍ أعتقَها فأرضعتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا ماتَ أبو لَهبٍ أريَه بعضُ أَهلِه بشرِّ حيبةٍ قالَ لَه ماذا لقيتَ قالَ أبو لَهبٍ لم ألقَ بعدَكم غيرَ أنِّي سقيتُ في هذِه بعِتاقتي ثُويبةَ .
قالَ عروةُ: وثُوَيبةُ مولاةُ أبي لَهَبٍ أعتقَها فأرضَعتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا ماتَ أبو لَهَبٍ أرِيَهُ بعضُ أَهْلِهِ في النَّومِ بشرِّ حيبةٍ فقالَ لَهُ: ماذا لَقيتَ ؟ فقالَ أبو لَهَبٍ: لم ألقَ بعدَكُم رخاءً غيرَ أنِّي قد سُقيتُ في هذِهِ منِّي بعِتاقَتي ثوَيْبةَ وأشارَ إلى النُّقَيْرةِ الَّتي بينَ الإبهامِ والَّتي تليها منَ الأصابعِ .
أنَّ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفيان أخبَرَتها أنَّها قالت: يا رَسولَ اللهِ، انكِحْ أُختي بنتَ أبي سُفيانَ، فقال: أوتُحِبِّينَ ذلك؟! فقُلتُ: نَعَم، لَستُ لك بمُخليةٍ، وأحَبُّ مَن شارَكَني في خَيرٍ أُختي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ذلك لا يَحِلُّ لي. قُلتُ: فإنَّا نُحَدَّثُ أنَّك تُريدُ أن تَنكِحَ بنتَ أبي سَلَمةَ، قال: بنتَ أُمِّ سَلَمةَ؟ قُلتُ: نَعَم، فقال: لو أنَّها لم تَكُنْ رَبيبَتي في حَجري ما حَلَّت لي؛ إنَّها لابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأبا سَلَمةَ ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ. قال عُروةُ: وثُوَيبةُ مَولاةٌ لأبي لَهَبٍ؛ كان أبو لَهَبٍ أعتَقَها، فأرضَعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا ماتَ أبو لَهَبٍ أُريَه بَعضُ أهلِه بشَرِّ حِيبةٍ، قال له: ماذا لَقيتَ؟ قال أبو لَهَبٍ: لم ألقَ بَعدَكُم غيرَ أنِّي سُقيتُ في هذه بعَتاقَتي ثُوَيبةَ. .
قدِمَتْ دُرَّةُ بنتُ أبي لهَبٍ مُهاجِرةً فنزَلَتْ دارَ رافِعَ بنَ المُعَلَّى الزُّرَقِيَّ فقال لها نِسوةٌ جالِسينَ إليها مِن بني زُرَيقٍ أنتِ بنتُ أبي لهَبٍ الَّذي قال اللهُ { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّتْ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ } يعني ما يُغْني مُهاجَرُكِ فأتَتْ دُرَّةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكَتْ إليه ما قُلْنَ لها فسَكَّنَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال اجلِسي ثمَّ صلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ وجلَس على المِنبرِ ساعةً وقال أيُّها النَّاسُ مالي أوذى في أهلي فوالله إنَّ شفاعتي لَتَنالُ حَيَّ حاءَ وحَكَمَ وصُدَا وسَلْهَبَ يومَ القيامةِ .
عن زَوجِ ابنةِ أبي لهَبٍ، قال: دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ تَزَوَّجتُ ابنةَ أبي لهَبٍ، فقال «هَل مِن لهوٍ؟». .
لا مزيد من النتائج