نتائج البحث عن
«كان لهم كلام يتكلمون به ، يدرؤون به عن أنفسهم مخافة الكذب»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي مَسعودٍ [ أنَّهُ كان لا يُضَحِّي مخافَةَ أن يُقتَدى بِهِ ] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى: لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ [القيامة: 16] قالَ: كانَ يحرِّكُ به لسانَهُ مخافةَ أن ينفَلِتَ منهُ .
الكذبُ كلُّه إثمٌ، إلا مَا نُفعَ به مسلمٌ، أو دُفعَ بهِ عن دِينٍ .
الكَذِبُ كُلُّهُ إثمٌ ، إلا ما نُفِعَ به مسلمٌ ، أو دُفِعَ به عن دِينٍ .
أن عائشةَ قالت : كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتركُ العملَ وهو يحبُّ أن يعملَ به مخافةَ أن يعملَ به الناسُ فيكتبَ عليهم .
حَديثٌ رَواه أبو النَّضْرِ هاشِمُ بنُ القاسِمِ، عن أبي سَعيدٍ المُؤَدِّبِ، عن سُفْيانَ الثَّوْريِّ، عن جَعْفَرِ بنِ مَيْمونٍ، عن أبي العالِيةِ: أنَّه قالَ: لا تَذهَبُ الدُّنْيا حتَّى يَخلَقَ القُرآنُ في صُدورِ أقْوامٍ؛ يَبْلى -كما يَبْلى الثِّيابُ- يَتَهافَتُ، إن قَصَّروا عمَّا أُمِروا به قالوا: سيُغفَرُ لنا، وإن انْتَهَكوا ما حَرَّمَ اللهُ عليهم قالوا: إنَّا لم نُشرِكْ باللهِ شَيئًا. أَقرَبُهم إلى الضَّعْفِ الَّذي لا يُخالِطُه مَخافةٌ، يَلبَسونَ جُلودَ الضَّأنِ على قُلوبِ الذِّئابِ، أَفضَلُهم في أنْفُسِهم المُدهِنُ؟ .
إنَّ اللهَ تجاوَز لي عن أُمَّتي ما حدَّثوا به أنفسَهم ما لم يعمَلوا به ويتكلَّموا .
«كلامُ ابنِ آدمَ عليه لا لهُ إلَّا أمرٌ بمعروفٍ، أوْ نهيٌ عنْ مُنكرٍ، أوْ ذِكْرُ اللهِ». قالَ مُحمَّدُ بنُ يَزيدَ: قلتُ: ما أَشدَّ هذا، فقالَ سُفيانُ: وما شِدَّةُ هذا الحديثِ؟ إنَّما جاءتْ به امرأةٌ عنِ امرأةٍ عنِ امرأةٍ، هذا في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ الَّذي أَرْسَلَ به نبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَرَأَ: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا} [النبأ: 38]، وقالَ: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر: 1 - 3]، وقالَ: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} [النساء: 114] الآيةَ. .
ما مِن قَومٍ يجتمعونَ علَى كتابِ اللَّهِ يتعاطونَهُ بينَهُم إلَّا كانوا أضيافًا للَّهِ ، وإلَّا حفَّتهمُ الملائِكَةُ حتَّى يقوموا أو يخوضوا في حديثٍ غيرِهِ ، وما من عالمٍ يخرجُ في طلبِ علمٍ مخافةَ أن يموتَ ، أوِ انتساخُهُ مخافةَ أن يدرسَ إلَّا كانَ كالغازي الرَّائحِ في سبيلِ اللَّهِ ، ومَن يبطئُ بِهِ عملُهُ لم يُسرِعُ بِهِ نسبُهُ .
ما من قومٍ يجتمعون على كتابِ اللهِ يتعاطونه بينهم – إلا كانوا أضيافًا وإلا حفتهم الملائكةُ حتى يقوموا أو يخوضوا في حديثٍ غيرِه، وما من عالمٍ يَخرجُ في طلبِ علمٍ مخافةَ أنْ يموتَ أو انتساخَه مخافةَ أنْ يندرسَ – إلا كان كالغادي الرائحِ في سبيلِ اللهِ، ومن يبطئُ به عملُه لم يسرعْ به نسبُه. .
ما من قومٍ بجتمِعونَ على كتابِ اللهِ يتعاطَوْنَه بينَهم إلَّا كانوا أضيافًا للهِ وإلَّا حفَّتْهمُ الملائكةُ حتَّى يقوموا أو يخوضوا في حديثٍ غيرِه ، وما من خارجٍ يخرُجُ في طلبِ علمٍ مخافةَ أن يموتَ أو انتساخِه مخافةَ أن يُدرَسَ إلَّا كان كالغادي الرائحِ في سبيلِ اللهِ ، ومَن يُبطِئْ به عملُه لم يُسرِعْ به نَسَبُه .
ما من قومٍ يجتمعون على كتابِ اللهِ ، يتعاطَونه بينهم ؛ إلا كانوا أضيافًا لله ، وإلا حفَّتهم الملائكةُ حتى يقوموا ، أو يخوضوا في حديثٍ غيرِه ، وما من عالمٍ يخرجُ في طلبِ علمٍ مخافةَ أن يموتَ ؛ أو انتسخه مخافةَ أن يُدرَسَ ؛ إلا كان كالغازي الرائحِ في سبيلِ اللهِ ، ومن يُبطِئْ به عملُه ، لم يُسرِعْ به نسَبُه .
عن عائشةَ: كان النَّاسُ عُمَّالَ أنفُسِهم، فيَروحونَ كهَيئتِهم، فقيلَ لهم: لو اغتَسَلْتُم .
أنَّ رجلًا سأل عُبادةَ عن قولِه تعالى : { لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} فقال عُبادةُ سألتُ عنها رسولَ اللهِ فقال هي الرؤيا الصالحةُ يراها المؤمنُ لنفسِه أو يُرَى له وهو من كلامٍ يُكَلِّمُ به ربُّك عبدَه في المنامِ .
لا مزيد من النتائج