نتائج البحث عن
«كان له قعب يتوضأ به ، زاد أبو معاوية : قدر ري الرجل»· 14 نتيجة
الترتيب:
كَتَبَ معاويةُ إلى مَرْوانَ: إذا سُرِقَ الرَّجلُ فوَجَدَ سَرقتَه؛ فهو أَحقُّ بها حيثُ وَجَدَها. قالَ: فكَتَبَ إليَّ بذلك مَرْوانُ وأنا على اليَمامةِ، فكَتبتُ إلى مَرْوانَ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى إذا كان عندَ الرَّجلِ غيرِ المُتَّهمِ، فإنْ شاءَ سيِّدُها أَخَذَها بالثَّمنِ، وإنْ شاءَ اتَّبعَ سارِقَه. ثُمَّ قَضى بذلك بعدَه أبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ، قالَ: فكَتَبَ مَرْوانُ إلى معاويةَ بكتابي، فكَتَبَ معاويةُ إلى مَرْوانَ: إنَّكَ لستَ أنتَ ولا أُسَيْدٌ تَقضيانِ عَلَيَّ فيما وُلِّيتُ، ولكنِّي أَقْضي علَيْكُما، فانفُذْ لما أَمرتُكَ به. وبَعَثَ مَرْوانُ بكتابِ معاويةَ إليه، فقالَ: واللهِ لا أَقْضي به أَبدًا. .
إنَّ الرَّجلَ ليتَكَلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللَّهِ ، ما كانَ يظنُّ أن تبلغَ ما بلغَتْ ، يَكْتبُ اللَّهُ لَهُ زادَ أبو مُصعبٍ بِها وقالا رضوانَهُ إلى يومِ يلقاهُ ، وإنَّ الرَّجلَ ليتَكَلَّمُ بالكلمةِ من سخطِ اللَّهِ ، ما كانَ يظنُّ أن تبلغَ ما بلغَتْ يَكْتبُ اللَّهُ بِها سخطَهُ إلى يومِ يلقاهُ .
كنا نمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأجهدَه الصومُ ، فحلَبْنا له في قُعبٍ وصبَبْنا عليه عسلًا نكرمُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند فطرِه .
دفعَ رجلٌ من قُرَيْشٍ رجلًا منَ الأنصارِ ، فاندقَّت ثَنيَّتُهُ ، فرفعَهُ الأنصاريُّ إلى معاويةَ ، فلمَّا ألحَّ عليهِ الرَّجلُ قالَ : شأنَكَ وصاحبَكَ . قالَ : وأبو الدَّرداءِ عندَ معاويةَ ، فقالَ أبو الدَّرداءِ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما مِن مُسلِمٍ يصابُ بشيءٍ في جَسدِهِ ، فيَهَبُهُ ، إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِهِ درجةً ، وحطَّ عنهُ بِهِ خطيئةً . فقالَ الأنصاريُّ : أَنتَ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ : سَمِعتهُ أذُنايَ ووعاهُ قلبي ، فخلَّى سبيلَ القُرَشيِّ ، فقالَ معاويةُ : مُروا لَهُ بمالٍ .
مَن كان معه فضلُ ظَهْرٍ ، فَلْيَعُدْ به على مَن لا ظَهْرَ له ، ومَن كان له فضلٌ من زادٍ ، فَلْيَعُدْ به على مَن لا زادَ له .
أنَّ معاويةَ كتب إلى مروانَ أنَّ الرجلَ إذا وجد سرقتَه في يدِ الرجلِ كان أحقَّ بها ، فكتب إليَّ مروانُ بذلك وأنا على اليمامةِ ، فكتبتُ إليه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضى أنه إذا وجدَها في يدِ الرجلِ غيرِ المُتَّهمِ فإن شاء أخذَها بما اشتراها وإن شاء اتبع سارقَه ، وقضى بذلك بعده أبو بكرٍ وعمرُ ، فبعث مروانُ بكتابي إلى معاويةَ ، فكتب معاويةُ إلى مروانَ : إنك لستَ ولا أسيدَ تقضيانِ عليَّ فيما وليتُ ، ولكني أقضي عليكما ، فأنفِذا ما قضيتُ به ، فبعث مروانُ بكتابِ معاويةَ إليَّ ، فقال أسيدٌ : قضى بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ ، واللهِ لا أقضي بغيرِ ذلك أبدًا .
بعَثَني أهلي بلقوحٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأمَرَني أنْ أحلُبَها ، فقال لي : دَعْ داعيَ اللبنِ ، زادَ أبو معاويةَ : لا تُجهِدْه .
مَن كان عِندَه فضلٌ مِن زادٍ فليَعُدْ به على مَن لا زادَ له .
دقَّ رجلٌ من قريشٍ سنَّ رجلٍ من الأنصارِ فاستعدَى عليه معاويةَ فقال لمعاويةَ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ هذا دقَّ سنِّي فقال له معاويةُ إنَّا سنرضيكَ وألحَّ الآخرُ على معاويةَ فأبرمَهُ فقال معاويةُ شأنُكَ بصاحبِكَ وأبو الدرداءَ جالسٌ عنده فقال أبو الدرداءَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ما من رجلٍ يصابُ بشيءٍ في جسدِهِ فيتصدقُ به إلَّا رفعَهُ اللهُ به درجةً وحطَّ به عنه خطيئةً فقال الأنصاريُّ أنت سمعتَهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال سمعَتهُ أذنايَ ووعاهُ قلبي قال فإني أذرُها له قال له معاويةُ لا جرَم لا أخيِّبُكَ فأمر له بمالٍ .
«كَتَبَ مُعاوِيةُ رَضِيَ اللهُ عنه إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ: إذا سُرِقَ الرَّجُلُ فوَجَدَ سَرِقتَه فهو أَحَقُّ بها إذا وَجَدَها، فكَتَبَ إليَّ مَرْوانُ بذلك، وأنا عامِلُه على اليَمامةِ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى إذا وُجِدَتْ عنْدَ الرَّجُلِ غَيْرِ المُتَّهَمِ، فإن شاءَ سَيِّدُها أخَذَها بالثَّمَنِ، وإن شاءَ أَتبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بذلك أبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنهم، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فبَعَثَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدٌ يَقْضيانِ علَيَّ فيما وُلِّيتُ؛ ولكنِّي أَقْضي عليكما، فأَنفِذْ ما أمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ إليَّ فقُلْتُ: واللهِ لا أَقْضي به أبَدًا». .
مَنْ كانتْ لهُ حمولةٌ يأْوِي إلى ريٍّ وشبعٍ فليصُمْ رمضانَ حيثُ أدركَهُ .
من كانت له حَمولةٌ تأوِي إلى ريّ وشبعٍ فليصُم رمضانَ حيث أدركَهُ .
من كان معه فضلُ ظهْرٍ فليعُدْ به على مَنْ لا ظهْرَ لَه ومن كان له فضلُ زادٍ فليعُدْ بِهِ على مَنْ لا زاد له قال : فذكر مِنْ أصنافِ المال ما ذكر حتى رأيْنا أنَّهُ لا حَقَّ لأحَدٍ منَّا في فضْلٍ .
دقَّ رجلٌ من قريشٍ سِنَّ رجلٍ من الأنصارِ فاستعدى عليه معاويةَ، فقال لمعاويةَ: يا أميرَ المؤمنين إنَّ هذا دقَّ سِني فقال له معاويةُ: إنا سنرضيكَ، وألح الآخرُ على معاويةَ فأبرمَه فقال معاويةُ: شأنكَ بصاحبِكَ وأبو الدرداءِ جالسٌ عنده فقال أبو الدرداءِ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ما من رجلٍ يُصابُ بشيءٍ في جسدِه فتصدق به إلا رفعه اللهُ به درجةً وحطَّ عنه به خطيئةً. فقال: الأنصاريُّ: أنت سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال: سمعتْهُ أذناي ووعاه قلبي قال: فإني أذرُها له، قال معاويةُ: لا جرمَ لا أخيبكَ فأمر له بمالٍ. .
لا مزيد من النتائج