نتائج البحث عن
«كان لي على علج عشرون درهما ، فأهدى إلي هدية ، فسألت ابن عباس - رضي الله عنهما -»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان لي على عِلجٍ عشرونَ درهمًا ، فأهدى إليَّ هديةً ، فسألتُ ابنَ عباسٍ قال : احسبْ ثمنَ الهديةِ وخُذِ البقيةَ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنه قال في رجلٍ كان له على رجلٍ عشرونَ درهمًا ، فجعَل يُهدي إليه ، وجعَل كلما أهدى إليه هديةً باعها ، حتى بلَغ ثمنُها ثلاثةَ عشرَ درهمًا ، فقال ابنُ عباسٍ : لا تأخُذْ منه إلا سبعةَ دراهمَ .
في رجلٍ كان لهُ على رجلٍ عشرونَ درهمًا فجعلَ يُهْدِي إليهِ وجعلَ كلَّما أَهْدَى إليهِ هديةً باعها حتى بلغَ ثمنُهَا ثلاثةَ عشرَ درهمًا فقال ابنُ عباسٍ لا تأخذْ منهُ إلا سبعةَ دراهمَ .
أنَّ رجلًا كان له على سِماكٍ عشرونَ درهمًا فجعل يُهدي إليهِ السَّمكُ ، ويقوِّمَهُ حتَّى بلغ ثلاثةَ عشرَ درهمًا فسألَ ابنَ عبَّاسٍ فقال : أعطِهِ سبعةَ دراهمَ .
تَمَتَّعتُ فنَهاني ناسٌ، فسَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فأمَرَني، فرَأيتُ في المَنامِ كَأنَّ رَجُلًا يقولُ لي: حَجٌّ مَبرورٌ، وعُمرةٌ مُتَقَبَّلةٌ، فأخبَرتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: سُنَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: أقِمْ عِندي، فأجعَلَ لكَ سَهمًا مِن مالي. قال شُعبةُ: فقُلتُ: لمَ؟ فقال: للرُّؤيا التي رَأيتُ. .
عن ابنِ عمرَ أنه سأله سائلٌ ؟ فقال له : أقرضت رجلًا فأهدى لي هديةً فقال : أثبه أو احسبْها مما عليه أو ارددْها عليه .
نبِّئتُ أنَّ جنازةً مرَّت علَى الحسنِ بنِ عليٍّ ، وابنِ عبَّاسٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُما فقامَ الحسنُ ، وقعدَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ الحسَنُ لابنِ عبَّاسٍ : ألم ترَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّت بِهِ جنازةٌ فقامَ ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : بلَى ، وقد جلَسَ ، فلم يُنكِرِ الحسَنُ ما قالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما في قَولِه تَعالى: (إن يَكُنْ مِنكُم عِشرونَ صابرونَ يَغلبوا مِائَتَينِ) الآيَتَينِ، قال: إن فرَّ رَجُلٌ مِن ثَلاثةٍ لَم يَفِرَّ، وإن فرَّ مِنِ اثنَينِ فقد فرَّ. .
أنَّ زيادَ بنَ أبي سُفيانَ كَتَبَ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما قال: مَن أهدى هَديًا حَرُمَ عليه ما يَحرُمُ على الحاجِّ حتَّى يُنحَرَ هَديُه. قالت عَمرةُ: فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: ليس كما قال ابنُ عَبَّاسٍ؛ أنا فتَلتُ قَلائِدَ هَديِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدَيَّ، ثُمَّ قَلَّدَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدَيه، ثُمَّ بَعَثَ بها مع أبي، فلَم يَحرُمْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيءٌ أحَلَّه اللهُ له حتَّى نُحِرَ الهَديُ. .
وقفتُ مع الحُسينِ بنِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما فكان يُلبِّي حتى رمى جمرةَ العقبةِ فقلتُ يا أبا عبدِ اللهِ ما هذا فقال كان أبي يفعلُ ذلك وأخبرَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يفعلُ ذلك قال فرجعتُ إلى ابنِ عباسٍ رضيَ الله عنهما فأخبرتُه فقال عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما صدق أخبرَني الفضلُ أخي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبِّى حتى انتهي أولاها وكان رديفَه .
أنَّ زيادَ بنِ أبي سُفيانَ كتب إلى عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قال من أهدى هديًا حرُمَ عليه ما يحرُمُ على الحاجِّ حتى ينحرَ هديَه وقد بعثتُ بهديٍ فاكتبي إليَّ بأمرِكِ أو مُري صاحبَ الهديِ فقالت عائشةُ ليس كما قال ابنُ عباسٍ أنا فتَلتُ قلائدَ هديِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيديَّ ثم قلَّدها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيده ثم بعث بها مع أبي فلم يُحَرَّمْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيءٌ أحلَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ له حتى نحر الهديَ .
وَجَدَت حَفْصةُ رَضِي اللهُ عنها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أُمِّ إبراهيمَ في يوْمِ عائشةَ رَضِي اللهُ عنها، فقالتْ: لَأُخْبِرَنَّها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرِبْتُها، فأخبَرَت عائشةَ بذلك، فأعْلَمَ اللهُ رَسولَه ذلك، فعرَّفَ حَفْصةَ بعْضَ ما قالتْ، قالتْ: مَن أخْبَرَك؟ قال: نبَّأنِيَ العليمُ الخبيرُ، فآلَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نِسائهِ شَهرًا، فأنْزَلَ اللهُ تعالَى: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] الآيةَ. قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: فسَألْتُ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه: مَن اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: حَفْصةُ وعائشةُ رَضِي اللهُ عنهما. .
عَلَّمتُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ الكِتابةَ والقُرآنَ، فأهدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوسًا، فقُلْتُ: ليستْ لي بمالٍ، وأرمي عنها في سَبيلِ اللهِ، فسَأَلتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ سَرَّكَ أنْ تُطَوَّقَ بها طَوقًا مِن نارٍ فاقبَلْها. .
نُبِّئتُ أنَّ جِنازةً مرَّتْ على الحَسَنِ بنِ علِيٍّ، وابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فقامَ الحَسَنُ، وقعَدَ ابنُ عبَّاسٍ، فقال الحَسَنُ لابنِ عبَّاسٍ: ألم تَرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتْ به جِنازةٌ فقامَ. فقال ابنُ عبَّاسٍ: بلى، وقد جلَسَ. فلم يُنكِرِ الحَسَنُ ما قال ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما. .
قال لي ابْنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما وذلكَ قبلَ أنْ يَخْرُجَ وجْهِي : أَتَزَوَّجْتَ يا ابنَ جُبَيْرٍ ؟ قُلْتُ : لا وما أُرِيدُ ذلكَ يومِي هذا ، قال : أَما إنَّهُ سَيخرجُ ما كان في صُلْبِكَ مِنَ المُسْتَوْدَعَيْنِ .
لا مزيد من النتائج