نتائج البحث عن
«كان لي غنم بأحد ، فوقع فيها الموت ، فدخلت على ميمونة زوج النبي صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن العالية بنت سبيع أنها قالت:كان لي غنَمٌ بأُحُدٍ، فوقَعَ فيها الموتُ، فدخَلتُ على مَيْمونةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرتُ ذلك لها، فقالت لي مَيْمونةُ: لو أخَذتَ جُلودَها فانتَفعتَ بها، قالت: فقلتُ: أوَ يَحِلُّ ذلك؟ قالت: نعَمْ، مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجالٌ من قُرَيشٍ يجُرُّونَ شاةً لهم مثلَ الحِمارِ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أخَذتُم إهابَها! قالوا: إنَّها مَيْتةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُطهِّرُها الماءُ والقَرَظُ. .
عن العالية بنت سبيع أنها قالت: كان لي غنمٌ بأُحُدٍ فوقَع فيها الموتُ فدخَلْتُ على ميمونةَ فذكَرْتُ ذلك لها فقالت لي ميمونةُ: لو أخَذْتِ جلودَها فانتفَعْتِ بها ؟ قالت: فقُلْتُ: ويحِلُّ ذلك ؟ قالت: نَعم مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجالٍ مِن قريشٍ يجُرُّونَ شاةً لهم مثلَ الحمارِ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لو أخَذْتُم إهابَها ) قالوا: إنَّها مَيْتةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يُطهِّرُها الماءُ والقَرَظُ ) .
عن ميمونةَ ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : كانت لي جاريةٌ فأعتقتُها ، فدخلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُهُ ، فقالَ : آجرَكِ اللَّهُ ، أما إنَّكِ لو كنتِ أعطيتِها أخوالَكِ كانَ أعظَمَ لأجرِكِ .
عَن مَيمونةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: أعتَقتُ وليدةً في زَمانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو أعطَيتِها أخوالَكِ كان أعظَمَ لأجرِكِ .
[عن] بعضِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من الأنصار أنَّهُ اشتَكَى رجلٌ منهم حتَّى أضنَى ، فعادَ جلدُه على عَظمٍ ، فدخلَت عليهِ جاريةٌ لبعضِهِم ، فَهَشَّ لَها ، فوقَعَ عليها ، فلمَّا دخلَ عليهِ رجالُ قومِهِ يعودونَهُ أخبرَهُم بذلِكَ ، وقالَ : استَفتوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإنِّي قد وقعتُ على جاريةٍ دخَلَت عليَّ ، فذَكَروا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالوا : ما رأينا بأحدٍ منَ الضُّرِّ مثلَ الَّذي هوَ بِهِ ، ولَو حملناهُ إليكَ لتفسَّخَت عظامُهُ ، ما هوَ إلَّا جلدٌ على عَظمٍ ، فأمرَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أن يأخُذوا لَهُ مائةَ شِمراخٍ ، فليَضربوهُ بِها ضربةً واحدةً .
عن عُبَيْدِ اللهِ الخَوْلانيِّ، رَبيبِ مَيْمونةَ زَوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: رَأيْتُ مَيْمونةَ زَوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُصَلِّي في دِرْعٍ صَفيقٍ سابِغٍ، وخِمارٍ ليس عليها إزارٌ. .
أنه اشتكى رجل منهم حتى أضني ، فعاد جلدة على عظم ، فدخلت عليه جارية لبعضهم ، فهش لها ، فوقع عليها فلما دخل عليه رجال قومه يعودونه ، أخبرهم بذلك ، وقال : استفتوا لي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فإني قد وقعت على جارية دخلت علي . فذكروا ذلك لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وقالوا : ما رأينا بأحد من الناس من الضر مثل الذي هو به ، لو حملناه إليك لتفسخت عظامه ، ما هو إلا جلد على عظم . فأمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أن يأخذوا له مائة شمراخ فيضربوه بها ضربة واحدة .
أنَّه اشْتَكى رَجُلٌ مِنهم حتَّى أُضْنِيَ، فعادَ جِلْدةً على عَظْمٍ، فدَخَلَتْ عليه جارِيةٌ لبَعضِهم، فهَشَّ لها، فوَقَعَ عليها، فلمَّا دَخَلَ عليه رِجالٌ مِن قَوْمِه يَعودونَه أَخبَرَهم بِذلك، وقالَ: اسْتَفْتوا لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنِّي وَقَعْتُ على جارِيةٍ دَخَلَتْ علَيَّ، فذَكَروا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالوا: ما رَأَيْنا بأحَدٍ مِن النَّاسِ مِن الضُّرِّ مِثلَ الَّذي به، لو حَمَلْناه إليك لتَفَسَّخَتْ عِظامُه، ما هو إلَّا جِلْدةٌ على عَظْمٍ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَأخُذوا له مِئةَ شِمْراخٍ فيَضْرِبوه بِها ضَربةً واحِدةً. .
أنه اشتكى رجلٌ منهم أي من الأنصارِ حتى أضنَى فعاد جلدةً على عظمٍ ، فدخلتْ عليه جاريةٌ لبعضِهم فهشَّ لها فوقع عليها ، فلما دخل عليه رجالُ قومِه يعودُونه أخبرهم بذلك ، وقال : استفتُوا لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإني قد وقعتُ على جاريةٍ دخلت عليَّ ، فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقالوا : ما رأينا بأحدٍ من الناسِ من الضُرِّ مثل الذي هو به ، لو حملْناه إليك لتفسَّخَتْ عظامُه ما هو إلا جلدٌ على عظمٍ ، فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأخذوا له مائةَ شِمراخٍ فيضربونَه بها ضربةً واحدةً .
أنَّه اشتَكَى رجُلٌ مِنهم حتَّى أُضنِيَ، فعاد جِلدةً على عَظمٍ، فدخَلَتْ عليه جاريةٌ لبَعضِهم، فهَشَّ لها، فوقَعَ عليها، فلمَّا دخَلَ عليه رِجالُ قومِه يَعُودونَه أخبَرَهم بذلك، وقال: استَفْتَوا لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنِّي قد وقَعتُ على جاريةٍ دخَلَتْ علَيَّ، فذَكَروا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالوا: ما رأَيْنا بأحدٍ مِن النَّاسِ مِن الضُّرِّ مِثلَ الَّذي هو به، فلو حَمَلْناه إليكَ لَتفَسَّختْ عِظامُه؛ ما هو إلَّا جِلدٌ على عَظمٍ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأخُذوا مائةَ شِمْراخٍ، فيَضرِبوه بها ضَرْبةً واحدةً. .
أنَّهُ اشتَكَى رجلٌ منهم حتَّى أُضْنيَ، فعادَ جلدةً على عظمٍ، فدخلت عليهِ جاريةٌ لبعضِهِم فَهَشَّ لَها فوقعَ عليها، فلمَّا دخلَ عليهِ رجالُ قومِهِ يعودونَهُ أخبرَهُم بذلِكَ، وقالَ: استفتوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فإنِّي قد وقعتُ على جاريةٍ دخَلت عليَّ، فذَكَروا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالوا: ما رأينا بأحدٍ منَ النَّاسِ منَ الضُّرِّ مثلَ الَّذي هوَ بِهِ، لو حملناهُ إليكَ لتفسَّخت عظامُهُ، ما هوَ إلَّا جلدٌ على عظمٍ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأخذوا لَهُ مائةَ شمراخٍ فيضربوهُ بِها ضربةً واحدةً. .
أنَّه اشتَكَى رجُلٌ منهم حتى أُضنِيَ، فعاد جِلدةً على عَظمٍ، فدخَلَتْ عليه جاريةٌ لبعضِهم، فهَشَّ لها، فوقَعَ عليها، فلمَّا دخَلَ عليه رجالُ قومِه يَعُودونَه أخبَرَهم بذلك، وقال: استَفْتوا لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنِّي قد وقَعتُ على جاريةٍ دخَلَتْ عليَّ، فذَكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالوا: ما رأَيْنا بأحدٍ من الناسِ من الضُّرِّ مثلَ الذي هو به، لو حَمَلْناه إليك لتفَسَّختْ عِظامُه، ما هو إلَّا جِلدٌ على عَظمٍ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأخذوا له مئةَ شِمْراخٍ، فيضرِبوه بها ضربةً واحدةً. .
حديثُ مَيمونةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسحِ علَى الخفَّينِ [يعني حديث: قرأتُ في كِتابٍ لعَطاءِ بنِ يَسارٍ، مع عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: فسألتُ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المَسحِ على الخُفَّينِ؟ قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكلَّ ساعةٍ يَمسَحُ الإنسانُ على الخُفَّينِ ولا يَنزِعُهما؟ قال: نعم.] .
حديث في ضربِ المُضنَى ضربةً واحدةً بمائةِ شِمراخٍ [يعني حديث: أنَّه اشتَكَى رجُلٌ منهم حتى أُضنِيَ ، فعاد جِلدةً على عَظمٍ، فدخَلَتْ عليه جاريةٌ لبعضِهم، فهَشَّ لها، فوقَعَ عليها، فلمَّا دخَلَ عليه رجالُ قومِه يَعُودونَه أخبَرَهم بذلك، وقال: استَفْتوا لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنِّي قد وقَعتُ على جاريةٍ دخَلَتْ عليَّ، فذَكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالوا: ما رأَيْنا بأحدٍ من الناسِ من الضُّرِّ مثلَ الذي هو به، لو حَمَلْناه إليك لتفَسَّختْ عِظامُه ، ما هو إلَّا جِلدٌ على عَظمٍ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأخذوا له مئةَ شِمْراخٍ، فيضرِبوه بها ضربةً واحدةً.] .
لا مزيد من النتائج