نتائج البحث عن
«كان مؤذنا للعلاء بن الحضرمي ، فقال له أبو هريرة : لتنظرني بآمين أو لا أؤذن لك»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي هريرةَ يقولُ : بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع العلاءِ بنِ الحضرميِّ وأوصاه بي خيرًا ، فلمَّا فَصَلْنا قال لي : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أوصاني بك خيرًا فانظر ماذا تحبُّ ؟ قال : قلتُ تجعلْني أؤذنُ لك ولا تسبقُني بآمينَ . فأعطاه ذلك . .
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع العَلاءِ بنِ الحَضرَميِّ، وأَوصاه بي خَيرًا، فلمَّا فصَلْنا، قال لي: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أَوصاني بك خَيرًا، فانظُرْ ماذا تُحِبُّ؟ قال: قُلتُ: تَجعَلُني أُؤَذِّنُ لك، ولا تَسبِقُني بآمينَ. فأعطاه ذلك. .
عن مسلمٍ قال : شهدتُ العلاءَ بن الحضرمِيَّ حين وجَّههُ إلى البحرينِ قال : وكتبَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ للعلاءِ : أن سُنُّوا بهم سُنَّةَ أهلِ الكتابِ .
لَمَّا ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ أبا بَكرٍ مالٌ مِن قِبَلِ العَلاءِ بنِ الحَضرَميِّ، فقال أبو بَكرٍ: مَن كان له على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ، أو كانَت له قِبَلَه عِدةٌ، فليَأتِنا. .
لمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، وكان أبو بكْرٍ، قال عَمرٌو: وكان له أَوَّلُ مالٍ أتاهُ من قِبَلِ العَلاءِ بنِ الحَضْرَميِّ، فقال أبو بكْرٍ: مَن كان له على رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ دَيْنٌ، أو كانت له عندَهُ عِدَةٌ فلْيَأْتِنا، قال جابرٌ: فقُلْتُ: أنا وعَدني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هكذا، وهكذا، وهكذا، ثلاثَ مرَّاتٍ، وبسَط جابرٌ كَفَّيْهِ، فعَدَّ لي أبو بكْرٍ خَمسَ مِئَةٍ، وخَمسَ مِئَةٍ، وخَمسَ مِئَةٍ. .
شَهِدْتُ أبا هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه يَقْضي، فجاء الحارثُ بنُ الحكَمِ فجلَسَ على وِسادتِه الَّتي يتَّكِئُ عليها، فظَنَّ أبو هُريرةَ أنَّه جاء لحاجةٍ غيرِ الحُكْمِ، قال: فجاء رجُلٌ فجلَسَ بيْن يَدَيْ أبي هُريرةَ، فقال له: ما لكَ؟ قال: اسْتَأْدى عليَّ الحارثُ، فقال له أبو هُريرةَ: قُمْ فاجلِسْ مع خَصْمِك؛ فإنَّها سُنَّةُ أبي القاسمِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أبي بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ المَخْزوميِّ، قال: جلَسْتُ مع أبي هُرَيْرةَ فسأَلهُ رجُلٌ عنِ الصَّائمِ إذا أصبَح وهو جُنُبٌ، فقال له أبو هُرَيْرةَ: فلا صيامَ لهُ، فقال أبو بكْرٍ: قد ذكَرْتُ ذلك لأبي عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ، فذكَر ذلك أبي لمَرْوانَ بنِ الحَكمِ، وهو أميرُ المدينةِ، فقال له مَرْوانُ لَتَأتِيَنَّ عائشةَ، وأُمَّ سَلَمةَ زَوْجَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلْتَسْأَلْهما عن هذا من أمْرِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فإنَّه لا أحَدَ أعلَمُ بهذا من أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نسائِهِ، قال: فخرَج أبي، وخرَجْتُ معه، حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلها عن ذلك، فقالت: قدْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: ثمَّ خرَجْنا من عندِها، فجلَسْنا على بابِ عائشةَ، فبعَث إليها أبي ذَكْوانَ مَوْلاها، فسأَلها عن ذلك، فجاءهُ ذَكْوانُ فقال: تقولُ لكَ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فرجَع أبي إلى مَرْوانَ، فذكَر ذلك له فقال: إنِّي عزَمْتُ عليكَ لَتَأتِيَنَّ أبا هُرَيْرةَ حتى تُخبِرَهُ بهذا، قال: فقال له أبي: يغِفر اللهُ لكَ أيُّها الأميرُ، بلَّغْتُكَ حديثًا عن رجُلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرٍ فتجيئُهُ حتى إذا وجَدْتَ خِلافَهُ أمَرْتَني أنْ أُعَرِّفَهُ به، قال: فقال له مَرْوانُ: عزَمْتُ عليكَ لَتَفعَلَنَّ، فخرَج مَرْوانُ حاجًّا، أو مُعتمِرًا، فخرَجْنا معه حتى إذا كُنَّا بِذي الحُلَيْفةِ، ولأبي هُرَيْرةَ بها أرضٌ هو فيها، قُمْنا إليه، وأنا مع أبي، فقال له أبي: يا أبا هُرَيْرةَ إنِّي أخبَرْتُ الأميرَ أنَّكَ قُلْتَ: مَن أدرَك الفَجرَ، وهو جُنُبٌ فلا صيامَ له، فأمَرني أنْ أسألَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، ففعَلْتُ، فحدَّثتْني أُمُّ سَلَمةَ، وعائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فقال أبو هُرَيْرةَ: لا أدري أخبَرني بذلك الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ. .
أنَّ رَجُلًا مِن المُسلمينَ استأذَنَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في امرأةٍ يُقالُ لها: أُمُّ مَهزولٍ، كانتْ تُسافِحُ، وتَشترِطُ له أنْ تُنفِقَ عليه، وأنَّه استأذَنَ فيها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو ذكَرَ له أمْرَها، فقرَأَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {الزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: 3]، قال: أُنزِلَتْ {الزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: 3]، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ [هو عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ]: قال أبي: قال عارِمٌ: سأَلْتُ مُعتمِرًا عن الحَضرَميِّ؟ فقال: كان قاصًّا، وقد رأَيْتُه. .
نَحوُه [أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ استَأذَنَ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرَأةٍ يُقالُ لَها: أُمُّ مَهزولٍ، كانَت تُسافِحُ، وتَشتَرِطُ له أن تُنفِقَ عليه، وأنَّه استَأذَنَ فيها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو ذَكَرَ له أمرَها، فقَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {الزَّانيةُ لا يَنكِحُها إلَّا زانٍ أو مُشرِكٌ} [النُّور: 3]، قال: أُنزِلَت {الزَّانيةُ لا يَنكِحُها إلَّا زانٍ أو مُشرِكٌ} [النُّور: 3]، قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ [هو عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ] قال أبي: قال عارِمٌ: سَألتُ مُعتَمِرًا، عَنِ الحَضرَميِّ؟ فقال: كانَ قاصًّا، وقد رَأيتُه] .
عن أبي هريرةَ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ دعاه ليستعمِلَه فأبَى أن يعمَلَ له ، فقال : أتكرهُ العملَ وقد طلبه من كان خيرًا منك ؟ قال : من ؟ قال : يوسفُ بنُ يعقوبَ عليهما السَّلامُ ، فقال أبو هريرةَ : يوسفُ بنيُّ ابنُ نبيٍّ ، وأنا أبو هريرةَ ابنُ أُميمةَ أخشَى ثلاثًا واثنين ، فقال عمرُ : ألا قُلتَ خمسًا ؟ قال : أخشَى أن أقولَ بغيرِ علمٍ أو أقضيَ بغيرِ حقٍّ وأن يُضرَبَ ظهري ويُشتَمَ عِرضي ويُنزَعَ مالي .
سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه يَقُصُّ، يقولُ في قَصَصِه: مَن أدرَكَه الفَجرُ جُنُبًا فلا يَصُمْ، فذَكَرتُ ذلك لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ، لأبيه، فأنكَرَ ذلك، فانطَلَقَ عبدُ الرَّحمَنِ وانطَلَقتُ معهُ، حتَّى دَخَلنا على عائِشةَ وأُمِّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنهما، فسَألَهُما عبدُ الرَّحمَنِ عن ذلك، قال: فكِلتاهما قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غيرِ حُلُمٍ، ثُمَّ يَصومُ، قال: فانطَلَقنا حتَّى دَخَلنا على مَروانَ، فذَكَرَ ذلك له عبدُ الرَّحمَنِ، فقال مَروانُ: عَزَمتُ عليكَ إلَّا ما ذَهَبتَ إلى أبي هُرَيرةَ، فرَدَدتَ عليه ما يقولُ، قال: فجِئنا أبا هُرَيرةَ، وأبو بَكرٍ حاضِرُ ذلك كُلِّه، قال: فذَكَرَ له عبدُ الرَّحمَنِ، فقال أبو هُرَيرةَ: أهُما قالتاه لكَ؟ قال: نَعَم، قال: هُما أعلَمُ، ثُمَّ رَدَّ أبو هُرَيرةَ ما كان يقولُ في ذلك إلى الفَضلِ بنِ العَبَّاسِ. فقال أبو هُرَيرةَ: سَمِعتُ ذلك مِنَ الفَضلِ، ولَم أسمَعْه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فرَجَعَ أبو هُرَيرةَ عَمَّا كان يقولُ في ذلك. .
عَن أبيه وائِلِ بنِ حُجرٍ الحَضرَميِّ، قال حَجَّاجٌ: إنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَألَه رَجُلٌ مِن خَثعَمَ يُقالُ لَه: سُوَيدُ بنُ طارِقٍ، وقال ابنُ جَعفَرٍ: أو طارِقُ بنُ سُوَيدٍ الجُعفيُّ، سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَمرِ، فنَهاه. فذَكَرَ الحَديثَ [عَن طارِقِ بنِ سويدٍ الحَضرَميِّ، أنَّه قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بأرضِنا أعنابًا نَعتَصِرُها، فنَشرَبُ مِنها؟ قال: لا. فعاودتُه، فقال: لا. فقُلتُ: إنَّا نَستَشفي بها للمَريضِ، فقال: إنَّ ذاكَ ليس شِفاءً، ولَكِنَّه داءٌ] .
لا يورَدِ الممرِضُ على المصحِّ فقالَ لَهُ الحارثُ بنُ أبي ذُبابٍ فإنَّكَ قد كُنتَ حدَّثتنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا عَدوَى ، فأنكرَ ذلِكَ ، أبو هُرَيْرةَ ، فقالَ الحارثُ : بلَى . فتمارى هوَ وأبو هُرَيْرةَ ، حتَّى اشتدَّ أمرُهُما فغَضِبَ أبو هُرَيْرةَ وقالَ للحارثِ ، أتدري ما قُلتُ ؟ قالَ الحارثُ لا قلتُ : تريدُ بذلِكَ أنِّي لَم أحدِّثكَ ما تقولُ . قالَ أبو سلَمةَ : لا أدري ، أنسيَ أبو هُرَيْرةَ أم ما شأنُهُ ، غيرَ أنِّي لم أرَ عليهِ كلمةً نسيَها بعدَ أن كانَ يحدِّثُنا بِها ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غيرَ إنكارِهِ ما كانَ يحدِّثُنا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِهِ : لا عَدوَى .
لَمَّا ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ أبا بَكرٍ مالٌ مِن قِبَلِ العَلاءِ بنِ الحَضرَميِّ، فقال أبو بَكرٍ: مَن كان له على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ أو كانَت له قِبَلَه عِدةٌ، فليَأتِنا، قال جابِرٌ: فقُلتُ: وعَدَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُعطيَني هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، فبَسَطَ يَدَيه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قال جابِرٌ: فعَدَّ في يَدي خَمسَ مِئةٍ، ثُمَّ خَمسَ مِئةٍ، ثُمَّ خَمسَ مِئةٍ. .
لا مزيد من النتائج