نتائج البحث عن
«كان مالنا عند عائشة فكانت تزكيه ، ونحن يتامى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن القاسمِ قال : كان مالُنا عند عائشةَ ، فكانت تُزَكِّيهِ ، إلا الحُلِيَّ . .
عن عائِشةَ، قالت: "أُهديَت لحَفصةَ شاةٌ، ونَحنُ صائِمَتانِ ففَطَّرَتني -فكانَتِ ابنةَ أبيها- فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرنا ذلك له، فقال: «أبدِلا يَومًا مَكانَه». .
أنَّ عائشةَ كانت تحلِّي بناتَ أختِها الذَّهب ثمَّ لا تزكِّيهِ . .
عن عائشةَ أنَّها كانت تلي بَناتِ أخيها يتامَى في حجرِها لَهُنَّ الحُليَّ فلا تُخرجُ منهُ الزَّكاةَ .
أنَّ عائشةَ كانت تَلي بَناتَ أخيها يَتامى في حِجرِها لَهُنَّ الحُلِيُّ ، فلا تُخرِجُ مِن حليِّهنَّ الزَّكاةَ .
{فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} [النساء: 127]، قالت عائشةُ: هذا في اليَتيمةِ، تكونُ عند الرَّجلِ يَعلَمُ أنْ تكونَ شَريكَتَه في مالِه، وهو أَوْلى به، فيَرغَبُ عنها لمالِها أنْ يَنكِحَها غيرُه كراهيَةَ أنْ يَشرَكَه في مالِها. .
عن عائشةَ – رضي الله عنها – أنها كانت تُحَلّي بناتِ أخِيْها يتامى في حِجْرها لهن الحُلَيّ فلا تخرجْ منه الزكاةَ .
دخلتُ معَ أمِّي وخالَتي على عائشَةَ، فسألَتْها إحداهُما : كيفَ كنتُمْ تصنَعونَ عند الغُسلِ ؟ فقالَت عائشةُ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ وضوءَهُ للصَّلاةِ، ثمَّ يُفيضُ على رأسِهِ ثلاثَ مرار ونُحنُ نفيضُ على رؤوسِنا خمسًا مِن أجلِ الضُّفُرِ .
دخلتُ مع أمِّي وخالتي على عائشةَ فسألتْها إحداهما : كيف كنتم تصنعونَ عند الغُسلِ ؟ فقالت عائشةُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يتوضأُ وضوءَه للصلاةِ ثمَّ يُفيضُ على رأسهِ ثلاثَ مرارٍ ونحن نُفيضُ على رءوسِنا خمسًا من أجل الضَّفْرِ .
دخَلتُ مع أُمِّي وخالَتي على عائِشةَ، فسألَتْها إحداهما: كيف كُنتُنَّ تَصنَعْنَ عِندَ الغُسلِ؟ فقالت عائِشةُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ وُضوءَه لِلصَّلاةِ، ثم يُفيضُ على رَأْسِه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ونحن نُفيضُ على رُؤوسِنا خَمسًا؛ مِن أجْلِ الضَّفِرِ. .
دخَلْتُ معَ أُمِّي وخالَتي على عائشةَ، فسأَلَتْها إحْداهما: كيف كُنْتم تَصنَعونَ عندَ الغُسلِ؟ فقالت عائشةُ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ وُضوءَه للصلاةِ، ثم يُفيضُ على رأسِه ثلاثَ مِرارٍ، ونحن نُفيضُ على رُؤوسِنا خَمسًا من أجْلِ الضَّفْرِ. .
حَديثُ عائِشةَ: أنَّها قالت: لا زَكاةَ في اللُّؤلُؤِ [يَعني حَديثَ: أنَّ عائِشةَ كانت تُحَلِّي بَناتِ أخيها بالذَّهَبِ واللُّؤلُؤِ فلا تُزَكِّيه، وكان حُليُّهم يَومئِذٍ يَسيرًا] .
ما رأيتُ امرأتَين أجودَ من عائشةَ وأسماءَ ، وجودُهما مختلفٌ ، أما عائشةُ فكانت تجمعُ الشيءَ إلى الشيءِ ، حتى إذا كان اجتمع عندها قسَّمَتْ ، وأما أسماءُ فكانت لا تُمسِكُ شيئًا لغدٍ .
عَن عائِشةَ، في قَولِه: {وما يُتلى علَيكُم في الكِتابِ في يَتامى النِّساءِ اللَّاتي لا تُؤتونَهُنَّ ما كُتِبَ لهنَّ وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهنَّ} قالت: أُنزِلَت في اليَتيمةِ تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ فتَشرَكُه في مالِه، فيَرغَبُ عَنها أن يَتَزَوَّجَها، ويَكرَهُ أن يُزَوِّجَها غَيرَه، فيَشرَكَه في مالِه، فيَعضِلُها فلا يَتَزَوَّجُها ولا يُزَوِّجُها غَيرَه. .
أنَّ عائشةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانت تَلِيَ بناتَ أخيها يتامى في حجْرِها لهنَّ الحُلِيَّ ، فلا تُخْرِجْ من حُلِيِّهِنَّ الزكاةَ .
لا مزيد من النتائج