نتائج البحث عن
«كان مالنا عند عائشة فكانت تزكيه إلا الحلي»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن القاسمِ قال : كان مالُنا عند عائشةَ ، فكانت تُزَكِّيهِ ، إلا الحُلِيَّ .
عن القاسمِ قال : كان مالُنا عند عائشةَ ، فكانت تُزَكِّيهِ ، إلا الحُلِيَّ . .
أنَّ عائشةَ كانت تحلِّي بناتَ أختِها الذَّهب ثمَّ لا تزكِّيهِ . .
حَديثُ عائِشةَ: أنَّها قالت: لا زَكاةَ في اللُّؤلُؤِ [يَعني حَديثَ: أنَّ عائِشةَ كانت تُحَلِّي بَناتِ أخيها بالذَّهَبِ واللُّؤلُؤِ فلا تُزَكِّيه، وكان حُليُّهم يَومئِذٍ يَسيرًا] .
ما رأيتُ امرأتَين أجودَ من عائشةَ وأسماءَ ، وجودُهما مختلفٌ ، أما عائشةُ فكانت تجمعُ الشيءَ إلى الشيءِ ، حتى إذا كان اجتمع عندها قسَّمَتْ ، وأما أسماءُ فكانت لا تُمسِكُ شيئًا لغدٍ .
عن عائشةَ قالت: لا بأسَ بلُبسِ الحُليِّ إذا أَعْطَى زكاتَه. .
عن عائشةَ أنهَا قالتْ : لا بأسَ بِلُبسِ الحلِي إذا أُعْطَى زكاتُهُ .
عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- قالَتْ: لا بَأسَ بلُبْسِ الحُلِيِّ إذا أُعطِيَ زَكاتُه. .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت : لا بأسَ بلبسِ الحليِّ إذا أُعْطيَ زَكاتُهُ .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها إباحةَ الحلِيِّ للنِّساءِ وتحريمَ الإناءِ من الفضَّةِ أو الإناءِ المُفضَّضِ عليهنَّ .
عن عائشةَ أنَّها كانت تلي بَناتِ أخيها يتامَى في حجرِها لَهُنَّ الحُليَّ فلا تُخرجُ منهُ الزَّكاةَ .
أنَّ عائشةَ كانت تَلي بَناتَ أخيها يَتامى في حِجرِها لَهُنَّ الحُلِيُّ ، فلا تُخرِجُ مِن حليِّهنَّ الزَّكاةَ .
عن عائشةَ – رضي الله عنها – أنها كانت تُحَلّي بناتِ أخِيْها يتامى في حِجْرها لهن الحُلَيّ فلا تخرجْ منه الزكاةَ .
عن عَمْرةَ قالَتْ: كنَّا معَ عائِشةَ، فما زِلْنا بِها حتَّى رَخَّصَتْ لنا في الحُلِيِّ، ولم تُرَخِّصْ لَنا في الإناءِ المُفَضَّضِ. .
أنَّ عائشةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانت تَلِيَ بناتَ أخيها يتامى في حجْرِها لهنَّ الحُلِيَّ ، فلا تُخْرِجْ من حُلِيِّهِنَّ الزكاةَ .
ما رَأيْتُ امرأةً قَطُّ أجوَدَ مِن عائشةَ وأسماءَ؛ وَجُودُهما مُختلِفٌ: أمَّا عائشةُ؛ فكانتْ تَجمَعُ الشيءَ إلى الشيءِ، حتى إذا اجتمَعَ عندَها وضَعَتْه مَواضِعَه، وأمَّا أسماءُ؛ فكانتْ لا تَدَّخِرُ شيئًا لغَدٍ. .
لا مزيد من النتائج