نتائج البحث عن
«كان مجاهد يقرؤها هكذا يعني : ( لقبل عدتهن )»· 14 نتيجة
الترتيب:
أَتَى عَلقمَةُ الشَّامَ، فصَلَّى ركْعتَينِ، فقالَ: اللهُمَّ وَفِّقْ لي جَليسًا صالِحًا. قال: فجلَسْتُ إلى رجُلٍ، فإذا هو أبو الدَّرداءِ، فقال: ممَّنْ أنتَ؟ قُلتُ: من أهْلِ الكوفَةِ، فقال: هل تدْري كيفَ كان عبدُ اللهِ يَقرَأُ هذا الحرْفَ؟ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3) } [الليل: 1 - 3] فقُلْتُ: كانَ يَقْرؤُها: (( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) والذَّكَرِ وَالأُنْثَى (3) )) [الليل: 1 - 3]. فقالَ: هَكَذا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقْرَؤُها، فما زالَ بي هؤُلاءِ حتَّى كادوا يُشَكِّكوني. ثمَّ قالَ: ألَيسَ فيكُمْ صاحِبُ الوِسادِ والسِّواكِ، يعني عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، ألَيسَ فيكُم الَّذي أجارَهُ اللهُ على لِسانِ نبِيِّهِ من الشَّيطانِ؟ يَعني عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ، ألَيسَ فيكُمُ الذي يَعلَمُ السِّرَّ، ولا يَعلَمُهُ غيرُه؟ يَعني: حُذيفَةَ. .
عن ابنِ عباسٍ أنه كان يقرؤها : أَفَلَمْ يَتَبَيَّنِ [ يعني أَفَلَمْ يَيْأَسِ ] ويقول : كتبها الكاتبُ وهو ناعسٌ .
يَقرَؤُها [يَعني رَسولَ اللهِ]: ﴿مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٥] دالًا. .
حديث أبي وائلٍ، عن أبي الدَّرْداءِ، سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ: (واللَّيلِ إذا يَغْشَى، والذَّكَرِ والأُنْثَى). [يعني حديث: عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم] .
سمِعتُه -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَقرَؤُها: ((فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ)) [الواقعة: 89]. .
أن علي بن أبي طالب كان يُرَحِّلُ المُتَوَفَّى عنهُنَّ في عِدَّتِهِنَّ. .
عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم .
حديثُ مجاهدٍ في الشَّمائِلِ [يعني حديث: إنْ كان الرَّجلُ مِن العوالي يَدْعو رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَطْرَ اللَّيلِ على خُبزِ الشَّعيرِ، فيُجِيبُه.] .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ كانَ يُرحِّلُ المتوفَّى عنهنَّ في عدَّتِهنَّ أي ينقلُهنَّ .
لقدْ تابَ تَوْبَةً لَوْ تابَها أهلُ المدينةِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ .
سمعتُ أبا هريرةَ يقرأُ هذهِ الآيةَ { إنَّ الله َيَأْمُرُكمْ أنْ تُؤَدُوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا } قرأَ إلى قولِهِ سميعًا بصيرًا فيضعُ إبهامَهُ على أُذنِهِ والتي تَليها على عينِهِ ، ويقولُ : هكذاْ سمعتُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – يَقرؤُها ويضعُ أُصْبُعَيْهِ .
عن مجاهدٍ أنَّهم – يعني الصَّحابةَ – كانوا يكرهون ما يأكلُ الجِيَفَ .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّه كان يَقرَؤُها: (بِظَنِينٍ). .
عنْ عُبَيدِ بنِ عُمَيْرٍ قالَ: قلتُ لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّ المؤمنينَ، كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرأُ هذا الحرْفَ: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} [المؤمنون: 60] قالتْ: أيُّهما أَحَبُّ إليكَ؟ قلتُ: أحدُهما أَحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ، قالتْ: أَيُّهما؟ قلتُ: (الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أتَوْا) [المؤمنون: 60]. قالتْ: هكذا سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرؤها. .
لا مزيد من النتائج