نتائج البحث عن
«كان مجاهد يقول في قوله : أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ، قال : جبريل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ : ما مِن رجلٍ من قُرَيْشٍ إلَّا نزلَ فيهِ طائفةٌ منَ القرآنِ فقالَ لَهُ رجلٌ : ما نزلَ فيكَ ؟ قالَ : أمَّا تقرأُ سورةَ هودٍ أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بيِّنةٌ مِن ربِّهِ وأَنا شاهدٌ منهُ .
قلْتُ لِعَلِيِّ بنِ أَبِي طالِبٍ إنَّ الناسَ يَزْعُمُونَ في قولِ اللهِ جلَّ ذِكْرُهُ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ أنكَ أنتَ التالي فقال ودِدتُّ أنِّي أنَّا هو ولكنَّهُ لسانُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قُلْتُ لِعليِّ بنِ أبي طالبٍ إنَّ النَّاسَ يزعُمونَ في قولِ اللهِ جلَّ ذِكْرُه {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [هود: 17] أنَّكَ أنتَ التَّالي فقال ودِدْتُ أنِّي أنا هو ولكنَّه لسانُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حَديثٌ رَواه شَريكٌ، عن خُصَيْفٍ، عن عِكْرِمةَ وسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِه: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ}، قالَ: هو قَوْلُه: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا}. ورَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَهْديٍّ، عن الثَّوْريِّ، عن خُصَيْفٍ، عن مُجاهِدٍ وسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ. .
حديثُ زِرٍّ، عن عبدِ اللهِ في قولِه: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الكُبْرَى}، قال: رأى جِبريلَ له سِتُّمائةِ جَناحٍ في صورتِه. .
كنتُ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بعدما تفرَّق أصحابُه فأقبل عليَّ فقال لي يا أبا حمزةَ فقلتُ لبَّيك يا رسولَ اللهِ قال قُمْ بنا ندخلْ إلى سوقِ المدينةِ فنربحْ ويُربَحْ منَّا فقام وقمتُ معه حتَّى صِرنا إلى السُّوقِ إذا نحن أوَّلَ السُّوقِ برجلٍ جزارٍ شيخٍ كبيرٍ قائمًا على بيعِه يعالجُ من وراءِ ضعفٍ فوقعتْ له في قلبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِقَّةٌ فهمَّ أن يقصدَه ويُسلِّمَ عليه ويدعوَ له إذ هبط عليه جبريلُ فقال له يا محمَّدُ إنَّ اللهَ يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ لك لا تُسلِّمْ على الجزَّارِ فاغتَمَّ من ذلك النَّبيُّ لا يدري أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعه عنه فانصرف وانصرفتُ معه ولم يدخُلِ السُّوقَ فكرِه في الجزَّارِ وبقي باقي يومِه وليلِه فلمَّا كان من غدٍ تفرَّق أصحابُه فقال لي يا أبا حمزةَ قُمْ بنا نذهَبْ إلى السُّوقِ فننظرْ أيْشِ حدث في ذي اللَّيلةِ على الجزَّارِ فقام وقمتُ معه حتَّى جِئنا إلى السُّوقِ فإذا نحن بالجزَّارِ قائمًا على بيعِه كما رأيناه أمسِ فهمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقصدَه ويسألَه أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعه عنه فهبط عليه جبريلُ فقال له يا محمَّدُ اللهُ يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ لك سلِّمْ على الجزَّارِ فقال له حبيبي جبريلَ أمسِ منعني عنه ربِّي واليومَ أمرني به قال نعم يا محمَّدُ إنَّ الجزَّارَ في هذه اللَّيلةِ دعَكته الحُمَّى دعكًا شديدًا فيسألُ ربَّه وتضرَّع فقبِله على ما كان منه فاقصُدْه يا محمَّدُ وسلِّمْ عليه وبشِّرْه فإنَّ اللهَ قد قبِله على ما كان منه فقصده فسلَّم عليه وبشَّره وانصرف وانصرفت معه .
عن عبدِ اللَّهِ في قولِه : { لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى } قال : رأى جبريلَ لهُ سِتُّمائةِ جناحٍ ينتَثرُ منها تَهاويلُ الدُّرِّ والياقوتِ .
كنتُ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ما تفرَّق أصحابُه فقال ( يا أبا حمزةَ قُمْ بنا ندخُلْ إلى سوقِ المدينةِ فنربَحْ ويُربحْ منَّا ، فقام وقمتُ معه حتَّى صِرنا إلى السُّوقِ ، فإذا نحن في أوَّلِ السُّوقِ برجلٍ جزَّارٍ شيخٍ كبيرٍ قائمٍ على بيعِه ، يعالجُ من وراءِ ضعفٍ فوقَعت له في قلبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِقَّةٌ ، فهمَّ أن يقصِدَه ، ويُسلِّمَ عليه ، ويدعوَ له ، إذ هبط عليه جبريلُ فقال له : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ : لا تُسلِّمْ على الجزَّارِ ، فاغتَمَّ من ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يدري أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعُه عنه فانصرف وانصرفتُ معه ، ولم يدخُلِ السُّوقَ ، فلمَّا كان من غدٍ تفرَّق أصحابُه فقال لي : قُمْ بنا ندخُلْ إلى السُّوقِ ، فننظُرْ أيَّ شيءٍ حدث اللَّيلةَ على الجزَّارِ ، فقام وقمتُ معه حتَّى جِئنا إلى السُّوقِ ، فإذا نحن بالجزَّارِ قائمٌ على بيْعِه كما رأيناه بالأمسِ ، فهمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقصِدَه ، ويسألَه أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعه عنه ، فهبط جبريلُ فقال له : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ يقرأُ عليك السَّلامَ ، ويقولُ لك : سلِّمْ على الجزَّارِ فقال له : حبيبي جبريلَ أمسِ منعتَني عنه ، واليومَ أمرتَ به ؟ قال : نعم يا محمَّدُ إنَّ الجزَّارَ اللَّيلةَ وعَكته الحُمَّى وعْكًا شديدًا فسأل ربَّه ، وتضرَّع إليه ، فقبِله على ما كان منه ، فاقصُدْه يا محمَّدُ وسلِّمْ عليه ، وبشِّرْه فإنَّ اللهَ قد قبِله على ما كان منه ، وقصده ، وسلَّم عليه ، وبشَّره وانصرف وانصرفتُ معه .
حضر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَعْدَ بْنَ عبادةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنْ وَجدتُّ علَى بطنِ امرأَتِي رجلًا أضْرِبُهُ بسَيْفِي قال أَيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السيفِ قال ثمَّ رجعَ عن قولِهِ فقال كتابُ اللهِ والشهداءُ قال سعدٌ يا رسولَ اللهِ أيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ منَ السيفِ قال كتابُ اللهِ والشهداءُ أيَا مَعْشَرَ الأنصارِ هَذَا سَيِّدُكُمْ اسَتَفَزَّتْهُ الغَيْرَةُ حَتَّى خَالَفَ كتابَ اللهِ قال فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ سَعْدًا غَيُورٌ ومَا طَلَّقَ امْرَأَةً قَطُّ قَدَرَ أحَدُ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا لِغَيْرَتِهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سعدٌ غَيُورٌ وأنَا أَغْيَرُ مِنْهُ واللهُ أَغْيَرُ مِنِّي قَالَ رجلٌ على أيِّ شَيْءٍ يَغارُ اللهُ قال على رجلٍ مُجَاهِدٍ في سبيلِ اللهِ يخالَفُ إلى أهْلِهِ .
حَضَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ سَعدَ بنَ عُبادةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنْ وَجَدتُ على بَطنِ امْرأتي رَجُلًا أضْرِبُه بسَيْفي؟ قال: أيُّ بَيِّنةٍ أبْيَنُ مِن السَّيفِ؟ قال: ثُمَّ رَجَعَ عن قولِه، فقال: كِتابُ اللهِ والشُّهداءُ، قال سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ بَيِّنةٍ أبْيَنُ مِن السَّيفِ؟ قال: كِتابُ اللهِ والشُّهداءُ. أيا مَعشَرَ الأنصارِ، هذا سَيِّدُكُم استَفَزَّتْه الغَيرةُ حتى خالَفَ كِتابَ اللهِ، قال: فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ سَعدًا غَيورٌ، وما طَلَّقَ امْرأةً قَطُّ قَدَرَ أحَدٌ منَّا أنْ يتَزَوَّجَها لغَيرَتِه. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: سَعدٌ غَيورٌ، وأنا أغْيَرُ منه، واللهُ أغْيَرُ منِّي، قال رَجُلٌ: على أيِّ شَيءٍ يَغارُ اللهُ؟ قال: على رَجُلٍ مُجاهِدٍ في سَبيلِ اللهِ يُخالِفُ إلى أهْلِه. .
كنتُ معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا بعدما تفرَّق أصحابُهُ فأقبَلَ عليَّ فقال لي: يا أبا حمزةَ ، فقلتُ: لبيكَ يا رسولَ اللهِ ، قال: قُم بِنَا ندخلْ إلى سوقِ المدينَةِ فنربَحُ ويُربَحُ منَّا ، فقامَ وقمت ُمعه حتى صرنَا إلى السوقِ فإذا نحنُ في أولِ السوقِ برجلٍ جزارٍ شيخ ٍكبير ٍقائمًا على بيعِهِ يعالجُ من وراءِ ضعف ٍ، فوقعتْ له في قلبِ النبي ِّصلَّى اللهُ عليه وسلَّم رقةٌ فهمَّ أن يقصِدَهُ ويسلِّمَ عليه ويدعوَ له إذ هبطَ عليه جبريلُ فقال له: يا محمدُ إنَّ اللهَ يقرأ عليك السلامُ ويقولُ لك: لا تسلَّمْ على الجزارِ فاغتمَّ من ذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يدرِي أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعَهُ عنه فانصرفَ وانصرفتُ معه ولم يدخلِ السوق َفكرِهَ في الجزارِ وبقِيَ باقِي يومَه وليلَه فلما كانَ من غد ٍتفرَّق أصحابُهُ فقال لي: يا أبا حمزةَ قُم بنا نذهبْ إلى السوقِ فننظرْ إيشْ حدثَ في ذي الليلةِ على الجزارِ ، فقام َوقمت ُمعه حتى جئنَا إلى السوق ِفإذا نحنُ بالجزارِ قائمًا على بيعِهِ كما رأيناه أمس فهمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقصدَه ويسألَه أي سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعه عنه ، فهبطَ عليه جبريل فقال له: يا محمدُ اللهُ يقرأُ عليكَ السلامُ ويقولُ لك: سلِّمْ على الجزارِ ، فقال له: حبيبي جبريل أمس منعني عنه ربي واليوم َأمرَنِي به ، قال: نعم يا محمدُ إن الجزارَ في هذه الليلةِ وعَكَتْهُ الحمَّى وعْكًا شديدًا فسألَ ربَّه وتضرعَ فقبِلَه على ما كان منه فاقصِدْهُ يا محمدُ وسلم عليه وبشِّرْهُ فإنَّ اللهَ قبِلَهُ على ما كان منه ، فقصدَه فسلمَ عليه وبشَّرَهُ وانصرَفَ وانصرفتُ معَهُ .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه جبريلُ عليه السلامُ يناجِيه إذ انشقَّ أفقُ السماءِ فأقبل جبريلُ يدنو من الأرضِ ويتمايلُ فإذا ملَكٌ قد مثلَ بينَ يديِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمدُ يأمرُك ربُّك أن تختارَ بينَ نبيٍّ عبدٍ أو ملِكٍ نبيٍّ فأشار جبريلُ إلي بيدِه أن تواضعْ فعرفت أنه لي ناصحٌ فقلت عبدٌ نبيٌّ فعرج ذلك الملكُ إلى السماءِ فقلت يا جبريلُ قد كنت أردتُ أن أسألَك عن هذا فرأيت من حالِك ما شغلني عن المسألةِ فمَن هذا يا جبريلُ قال هذا إسرافيلُ خلقه اللهُ يومَ خلقَه بينَ يدَيه صافًّا قدمَيه لا يرفعُ طرفَه بينَه وبينَ الربِّ سبعونَ نورًا ما منها نورٌ يكادُ يدنو منه إلا احترقَ بينَ يدَيه لوحٌ فإذا أذن اللهُ في شيءٍ في السماءِ أو في الأرضِ ارتفع ذلك فظهرت جبهتُه فينظرُ فإن كان ذلك من عملِي أمرني به وإن كان من عملِ ميكائيلَ أمره به وإن كان من عملِ ملَكِ الموتِ أمره به قلت يا جبريلُ على أيِّ شيءٍ أنت قال على الريحِ والجنودِ قلت على أيِّ شيءٍ ميكائيلُ قال على النباتِ والقطرِ قلت على أيِّ شيءٍ ملَكُ الموتِ قال على قبضِ الأنفسِ وما ظننته إلا لقيامِ الساعةِ وما الذي رأيت مني إلا خوفًا من قيامِ الساعةِ .
حديث الجزَّارِ بطولِه [يعني حديث: كنتُ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ما تفرَّق أصحابُه فقال ( يا أبا حمزةَ قُمْ بنا ندخُلْ إلى سوقِ المدينةِ فنربَحْ ويُربحْ منَّا، فقام وقمتُ معه حتَّى صِرنا إلى السُّوقِ، فإذا نحن في أوَّلِ السُّوقِ برجلٍ جزَّارٍ شيخٍ كبيرٍ قائمٍ على بيعِه، يعالجُ من وراءِ ضعفٍ فوقَعت له في قلبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِقَّةٌ، فهمَّ أن يقصِدَه، ويُسلِّمَ عليه، ويدعوَ له، إذ هبط عليه جبريلُ فقال له : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ : لا تُسلِّمْ على الجزَّارِ، فاغتَمَّ من ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يدري أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعُه عنه فانصرف وانصرفتُ معه، ولم يدخُلِ السُّوقَ، فلمَّا كان من غدٍ تفرَّق أصحابُه فقال لي : قُمْ بنا ندخُلْ إلى السُّوقِ، فننظُرْ أيَّ شيءٍ حدث اللَّيلةَ على الجزَّارِ، فقام وقمتُ معه حتَّى جِئنا إلى السُّوقِ، فإذا نحن بالجزَّارِ قائمٌ على بيْعِه كما رأيناه بالأمسِ، فهمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقصِدَه، ويسألَه أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعه عنه، فهبط جبريلُ فقال له : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ يقرأُ عليك السَّلامَ، ويقولُ لك : سلِّمْ على الجزَّارِ فقال له : حبيبي جبريلَ أمسِ منعتَني عنه، واليومَ أمرتَ به ؟ قال : نعم يا محمَّدُ إنَّ الجزَّارَ اللَّيلةَ وعَكته الحُمَّى وعْكًا شديدًا فسأل ربَّه، وتضرَّع إليه، فقبِله على ما كان منه، فاقصُدْه يا محمَّدُ وسلِّمْ عليه، وبشِّرْه فإنَّ اللهَ قد قبِله على ما كان منه، وقصده، وسلَّم عليه، وبشَّره وانصرف وانصرفتُ معه] .
أُتِيتُ بالبراقِ, فركبت خلفَ جبريلَ عليه السلامُ, فسار بنا, فأتيت على رجلٍ قائمٍ يصلِّي فقال : من هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا أخوك محمدٌ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - فرحَّب بي ودعا لي بالبركةِ فقال : سلْ لأمتِك اليسرَ فقلت : من هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا أخوك عيسَى عليه السلامُ, قال : ثم سرنا فسمعتُ صوتًا وقُرِئ على شيبانَ قال : وتذمرًا قال : نعم إلى ها هنا قُرِئَ على شيبانَ . ثم حدثنا شيبانُ ببقيةِ الحديثِ قال : فأتيتُ على رجلٍ قال : مَن هذا معك يا جبريلُ ؟ قال : هذا أخوك محمدٌ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - قال : فرحَّب بي ودعا لي بالبركةِ وقال : سلْ لأمتِك اليسرَ فقلت : من هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا أخوك موسَى عليه السلام . ثم قُرِئَ على شيبانَ فقلت : على مَن كان صوتُه وتذمُّرُه فقال : على ربِّه عزَّ وجلَّ, يتذمرُ قال : نعم إنه يعرفُ ذلك منه . .
عن جبريلَ عليه السَّلامُ عن ربِّه عزَّ وجلَّ قال عبدي ما دعَوْتَني ورجَوْتَني ولم تُشرِكْ بي شيئًا غفَرْتُ لك على ما كان فيك .
لا مزيد من النتائج