نتائج البحث عن
«كان محاصرا بني محارب بنخل ثم نودي في الناس أن الصلاة جامعة ، فجعلهم رسول الله -»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحاصِرُ بني مُحارِبٍ بنَخْل ، ثم نُودي في الناسِ : أن الصلاةَ جامعةٌ – وذكر معنى حديثَ أبي سلمةَ ، وصرّح فيهِ بأن النبي صلى الله عليه وسلم سلّم بين كلِّ ركعتينِ .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان مُحاصِرًا ببَني مُحارِبٍ، ثُمَّ نوديَ في النَّاسِ أنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، فجَعَلهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طائِفتَينِ: طائِفةٌ مُقبلةٌ على العَدوِّ، وصَلَّى بطائِفةٍ رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ فانصَرَفوا، فكانوا مَكانَ أعدائِهم، وجاءَتِ الطَّائِفةُ الأُخرى فصَلَّى بهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ، فكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعُ رَكَعاتٍ ولكُلِّ طائِفةٍ رَكعَتَينِ، فحُجَّتُهم أنَّه كان بالرَّكعَتَينِ الأُخرَيينِ مُتَنَفِّلًا .
أنَّهُ لما كان عند صلاةِ الظهرِ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ، ففزع الناسُ فاجتمعوا إلى نبيِّهم صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلى بهم الظهرَ أربعَ ركعاتٍ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ، يقتدي الناسُ بمحمدٍ لا يُسمعهم فيهنَّ قراءةٌ ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ ، فلما سقطتِ الشمسُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم العصرَ أربعَ ركعاتٍ لا يُسمعهم فيهنَّ قراءةٌ ، وهي أخفُّ ، يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ ، فلما غابتِ الشمسُ نُودِيَ الصلاةُ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم ثلاثَ ركعاتٍ أسمَعَهم القراءةَ في ركعتيْنِ وسبَّحَ في الثالثةِ ، يعني به : قام ولم يُظْهِرِ القراءةَ ، يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ويقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثم سلم جبريلُ على محمدٍ وسلَّمَ محمدٌ على الناسِ ، فلما بدتِ النجومُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى أربعَ ركعاتٍ أسمَعَهم القراءةَ في ركعتيْنِ وسبَّحَ في الأُخريَيْنِ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ ، ثم سلَّمَ جبريلُ على محمدٍ وسلَّمَ محمدٌ على الناسِ ، ثم رقدوا ولا يدرون أيُزادون أم لا حتى إذا طلع الفجرُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم ركعتيْنِ أسمَعَهم فيهما القراءةَ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ . صلَّى اللهُ على جبريلَ ومحمدٍ تسليمًا كثيرًا .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان مُحاصِرًا بَني مُحاربٍ، طائفةٌ مُقبِلةٌ على العَدوِّ، وصَلَّى بطائفةٍ رَكعَتَينِ، ثُمَّ سلَّمَ، فانْصَرَفوا، فكانوا مكانَ إخْوانِهم، وجاءتِ الطَّائفةُ الأُخرى، فصَلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعَتَينِ، فكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعَ رَكَعاتٍ، ولكلِّ طائفةٍ رَكعَتَينِ. .
إنِّي لَجالِسٌ عِندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، خَليفةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَهرٍ، فذَكَرَ قِصَّةً، فنوديَ في النَّاسِ: إنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ. وهيَ أوَّلُ صَلاةٍ في المُسلِمينَ نوديَ بها: إنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ. فاجتَمَعَ النَّاسُ فصَعِدَ المِنبَرَ -شَيئًا صُنِعَ له كانَ يَخطُبُ عليه- وهيَ أوَّلُ خُطبةٍ خَطَبَها في الإسلامِ، قال: فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، ولَودِدتُ أنَّ هذا كَفانيه غَيري، ولَئِن أخَذتُموني بسُنَّةِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أُطيقُها، إن كانَ لَمَعصومًا مِنَ الشَّيطانِ، وإن كانَ لَيُنزَلُ عليه الوحيُ مِنَ السَّماءِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان محاصرًا لبني محاربٍ فنُودِي بالصلاةِ .
إنِّي لَجالِسٌ عِندَ أبي بَكرٍ الصدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه خَليفةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بَعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَهرٍ، فذكَرَ قِصةً، فنُوديَ في النَّاسِ أنِ الصَّلاةُ جامِعةٌ، وهي أوَّلُ صَلاةٍ في المُسلِمينَ نُوديَ بها أنِ الصَّلاةُ جامِعةٌ، فاجتَمَعَ النَّاسُ، فصَعِدَ المِنبَرَ؛ شَيئًا صُنِعَ له، كان يَخطُبُ عليه، وهي أوَّلُ خُطبةٍ خطَبَها في الإسلامِ، قال: فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثم قال: يا أيُّها النَّاسُ، ولَوَدِدتُ أنَّ هذا كَفانيهِ غَيري، ولَئِن أخَذتُموني بسُنَّةِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أُطيقُها؛ إنْ كان لَمَعصومًا مِنَ الشَّيطانِ، وإنْ كان لَيَنزِلُ عليه الوَحيُ مِنَ السَّماءِ. .
عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، قال: إنِّي لَجالِسٌ عِندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ خَليفةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بَعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَهرٍ، فذَكَرَ قِصَّةً، فنوديَ في النَّاسِ: أنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، وهيَ أوَّلُ صَلاةٍ في المُسلِمينَ نوديَ بها: أنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، فاجتَمَعَ النَّاسُ، فصَعِدَ المِنبَرَ -شَيئًا صُنِعَ له كان يَخطُبُ عليه- وهيَ أوَّلُ خُطبةٍ خَطَبَها في الإسلامِ، قال: فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، ولَودِدتُ أنَّ هذا كَفانيه غَيري، ولَئِن أخَذتُموني بسُنَّةِ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أُطيقُها، إن كان لَمَعصومًا مِنَ الشَّيطانِ، وإن كان لَيَنزِلُ عليه الوحيُ مِنَ السَّماءِ. .
لما جاء بهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قومِه – يعني الصلواتِ – خلَّى عنهم حتى إذا زالت الشمسُ عن بطن السماءِ نودي فيهم الصلاةُ جامعةٌ ففزِعوا لذلك واجتمعوا ، فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ لا يقرأ فيهن علانيةً ، جبريلُ بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين أيدي الناسِ ، يقتدي الناسُ بنبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ ، ثم خلَّى عنهم حتى إذا تصوَّبتِ الشمسُ وهي بيضاءُ نقيَّةٌ نودي فيهم : الصلاةُ جامعةٌ ، فاجتمعوا لذلك فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ دون صلاةِ الظهرِ . ثم ذكر ابنُ المُثنَّى كما ذكر في الظهرِ . قال : ثم أَضرب عنهم حتى إذا غابت الشمسُ نوديَ بها : الصلاةُ جامعةٌ ، فاجتمعوا لذلك ، فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثَ ركعاتٍ يقرأ في الركعتَينِ علانيةً والركعةَ الثالثةَ لا يقرأُ فيها علانيةً . رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين يدَي الناسِ وجبريلُ بين يدَي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ثم ذكر كما ذكر في العصرِ . حتى إذا غاب الشفقُ واتَّطأُ العشاءُ نُودي فيهم : الصلاةُ جامعةٌ ، فاجتمعوا لذلك فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ يقرأ في ركعتَينِ علانيةً ، وركعتَينِ لا يقرأ فيهما علانيةً . فذكر كما ذكر في المغربِ . قال : فباتوا وهم لا يدرون أَيُزادون على ذلك أم لا ؟ حتى إذا طلع الفجرُ نُوديَ فيهم : الصلاةُ جامعةٌ ، فاجتمعوا لذلك ، فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعتَينِ يقرأ فيهما علانيةً ويطيلُ فيهما القراءةَ ، جبريلُ عليه السلامُ بين يدَي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين يدي الناسِ . يقتدي الناسُ بنبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَقتدي النبيُّ بجبريلَ عليهما السلامُ .
حديث: "إنَّه لمَّا كسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نوديَ أنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ [فرَكعَ رسولُ اللهِ رَكعتينِ في سَجدةٍ، ثمَّ قامَ فرَكعَ رَكعتينِ في سَجدةٍ، ثمَّ جُلِّيَ عنِ الشَّمسِ، قال: قالت عائشةُ: ما سجدتَ سجودًا قطُّ ولا رَكعتَ رُكوعًا قطُّ كانَ أطولَ منه]". .
لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نوديَ: إنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، فرَكَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ في سَجدةٍ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ رَكعَتَينِ في سَجدةٍ، ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ جُلِّيَ عَنِ الشَّمسِ، قال: وقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: ما سَجَدتُ سُجودًا قَطُّ كان أطولَ مِنها. .
لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نوديَ: إنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ. .
لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نوديَ أنِ الصَّلاةُ جامِعةٌ، فرَكَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ في سَجدةٍ، ثُمَّ جُلِّيَ عَنِ الشَّمسِ، فقالت عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ: ما سَجَدتُ سُجودًا قَطُّ أطولَ منه، ولا رَكَعتُ رُكوعًا قَطُّ كانَ أطولَ منه .
لَمَّا انكَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نوديَ بـ الصَّلاةَ جامِعةً، فرَكَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ في سَجدةٍ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ رَكعَتَينِ في سَجدةٍ، ثُمَّ جُلِّيَ عَنِ الشَّمسِ، فقالت عائِشةُ: ما رَكَعتُ رُكوعًا قَطُّ، ولا سَجَدتُ سُجودًا قَطُّ، كان أطولَ منه. .
لا مزيد من النتائج