نتائج البحث عن
«كان محمد إذا رد قال : وعليكم»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن نبي الله صلى الله عليه وسلم جلس في بيت من بيوت أزواجه وعائشة عنده فدخل عليه نفر من اليهود فقالوا السام عليك يا محمد قال وعليكم فجلسوا فتحدثوا وقد فهمت عائشة تحيتهم التي حيوا بها النبي صلى الله عليه وسلم فاستجمعت غضبا وتصبرت فلم تملك غيظها فقالت بل عليكم السام وغضب الله ولعنته بهذا تحيون نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم خرجوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما حملك على ما قلت قالت أولم تسمع كيف حيوك يا رسول الله والله ما ملكت نفسي حين سمعت تحيتهم إياك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا جرم كيف رأيت رددت عليهم إن اليهود قوم سئموا دينهم وهم قوم حسد ولم يحسدوا المسلمين على أفضل من ثلاث رد السلام وإقامة الصفوف وقولهم خلف إمامهم في المكتوبة آمين
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلَس في بيتٍ مِن بيوتِ أزواجِه وعندَه عائشةُ فدخَل عليه نفَرٌ مِن اليهودِ فقالوا السَّامُ عليكَ يا مُحمَّدُ قال وعليكم فجلَسوا فتحدَّثوا وقد فهِمَتْ عائشةُ تحيَّتَهم الَّتي حيَّوْا بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستجمَعَتْ غضَبًا وتصبَّرَتْ فلَمْ تملِكْ غيظَها فقالت بل عليكم السَّامُ وغضَبُ اللهِ ولعنَتُه بهذا تُحيُّونَ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ خرَجوا فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حمَلكِ على ما قُلْتِ قالت أوَلَمْ تسمَعْ كيفَ حيَّوْكَ يا رسولَ اللهِ واللهِ ما ملَكْتُ نَفْسي حينَ سمِعْتُ تحيَّتَهم إيَّاكَ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا جَرَمَ كيفَ رأَيْتِ ردَدْتُ عليهم إنَّ اليهودَ قومٌ سئِموا دِينَهم وهم قومٌ حُسَّدٌ ولَمْ يحسُدوا المُسلِمينَ على أفضَلَ مِن ثلاثٍ ردِّ السَّلامِ وإقامةِ الصُّفوفِ وقولِهم خَلْفَ إمامِهم في المكتوبةِ آمِينَ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سلَّمَ علينا منَ الصَّلاةِ قلنا وعليكمُ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ وبركاته .
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : إذا كان الرهنُ أقلَّ رُدَّ الفضلُ ، وإن كان أكثرَ فهو بما فيه .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ هِشامِ بنِ أبي خَيْرةَ السَّدوسيُّ بمِصْرَ، قالَ: حَدَّثَنا عُمَرُ بنُ علِيِّ بنِ مُقدَّمٍ، قالَ: حَدَّثَنا حَنْظَلةُ السَّدوسيُّ، قالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: أُمِرْنا ألَّا نَزيدَ أهْلَ الكِتابِ على: وعليكم؟ .
لا تَجتَمِعُ أُمَّةُ محمدٍ على ضَلالَةٍ أبدًا وعليكم بالسَّوادِ الأعظَمِ فإنه مَن شَذَّ شَذَّ إلى النارِ .
إذا ثُوِّبَ للصَّلاةِ فلا تَأتوها وأنتُم تَسعَونَ، وأْتوها وعليكُمُ السَّكينةُ، فما أدرَكتُم فصَلُّوا، وما فاتَكُم فأتِمُّوا؛ فإنَّ أحَدَكُم إذا كانَ يَعمِدُ إلى الصَّلاةِ فهو في صَلاةٍ. .
إذا ثُوِّبَ للصَّلاةِ فلا تأتوها وأنتُمْ تَسعَونَ، وأْتوها وعليكُمُ السَّكينةُ، فما أدرَكْتُمْ فصلُّوا، وما فاتَكُم فأتمُّوا ؛ فإنَّ أحدَكُم إذا كانَ يعمَدُ إلى الصَّلاةِ، فَهوَ في صَلاةٍ .
أنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ، أهْلُ الكِتابِ إذا سَلَّموا علينا، كيف نَرُدُّ عليهم؟ قال: قولوا: وعليكم. .
إذا سَمِعتُمُ الإقامةَ فامشوا، ولا تُسرِعوا، وعليكُمُ السكينةُ، فما أدركتُم فصَلُّوا، وما فاتَكُم فاقضوا. وقال أبو النضرِ: فأتوا وعليكُمُ السكينةُ .
إذا ثُوِّبَ بالصَّلاةِ؛ فلا تَأتوها وأنتم تَسعَوْن، وَأْتوها وعليكم السَّكينةُ، فما أدرَكتُم فصَلُّوا، وما فاتَكم فأتِمُّوا؛ فإنَّ أحدَكم في صَلاةٍ ما كان يَعمِدُ الصَّلاةَ. .
إذا ثُوِّب بالصَّلاةِ فلا تأتوها وأنتم تسعَوْنَ وائتوها وعليكم السَّكينةُ فما أدرَكْتُم فصلُّوا وما فاتكم فأتِمُّوا فإنَّ أحدَكم في صلاةٍ ما كان يعمِدُ إلى الصَّلاةِ .
إذا ثُوِّبَ بالصَّلاةِ؛ فلا تَأتوها وأنتم تَسعَوْن، وَأْتوها وعليكم السَّكينةُ، فما أدرَكتُم فصَلُّوا، وما فاتَكم فأَتِمُّوا؛ فإنَّ أحدَكم في صلاةٍ ما كان يَعمِدُ إلى الصَّلاةِ. .
من شذَّ شذَّ إلى النَّارِ [يعني حديث: لا تَجتَمِعُ أُمَّةُ محمدٍ على ضَلالَةٍ أبدًا وعليكم بالسَّوادِ الأعظَمِ فإنه مَن شَذَّ شَذَّ إلى النارِ] .
عن عمرَ قال إذا كانتْ ثيبًا رُدّ معها نصفَ العُشْرِ وإن كانت بكرا رُدّ العُشْر .
أنَّه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو قال شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه رجلٌ فقال أنتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو قال أنتَ محمَّدٌ فقال نَعَم قال ما تدعو قال أدعو اللهَ عزَّ وجلَّ وحدَه مَن إذا كان لك ضرٌّ فدعَوْتَه كشَفه عنك ومَن إذا أصابك عامٌ فدعَوْتَه أنبَت لك ومَن إذا كُنْتَ في أرضٍ قَفْرٍ فأضلَلْتَ فدعَوْتَه ردَّ عليك فأسلَم الرَّجلُ ثُمَّ قال أوصِني يا رسولَ اللهِ فقال لا تسُبَّنَّ شيئًا أو قال أحدًا شكَّ الحَكَمُ قال فما سبَبْتُ بعيرًا ولا شاةً منذُ أوصاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج