نتائج البحث عن
«كان محمد إذا قرأ مضى في قراءته»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان إذا قرأ وهو في البيتِ يسمعُ قراءتَه من في الحجرةِ .
حديثُ أنَّ النَّبيَّ قرَأَ في الصَّلاةِ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وعَدَّها آيةً [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قرأَ يُقطّعُ قراءتَهُ آيةً آيةً بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِينِ] .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : أخبِرْنا متى كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يوترُ ؟ قال : إذا بقيَ من الليلِ نحوَ ما مضى منه إلى صلاةِ المغربِ ، فسألوهُ عن قراءتهِ فقال : كان يُسمِعُ أهلَ الدارِ .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فقالَ أخبرنا متى كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ قالَ إذا بقيَ منَ اللَّيلِ نحوٌ ممَّا مضى منهُ إلى صلاةِ المغربِ فسألوهُ عن قراءتِهِ فقالَ كانَ يسمعُ أهلَ الدَّارِ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قرأَ يُقطّعُ قراءتَهُ آيةً آيةً بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِينِ .
قرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ فرجَّع في قراءتِه قال مُعاويةُ : لولا أنِّي أكرَهُ أنْ يجتمِعَ النَّاسُ علَيَّ لحكَيْتُ قراءتَه .
عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حذوَ مَنكِبيهِ، ويصنعُ مثلَ ذلِكَ إذا قرأَ قراءتَهُ وأرادَ أن يركعَ، ويصنعُهُ إذا فرغَ منَ الرُّكوعِ ولا يرفعُ يديهِ في شيءٍ مِن صلاتِهِ وَهوَ قاعدٌ، وإذا قامَ منَ السَّجدتينِ رفعَ يَديهِ كذلِكَ وَكَبَّرَ .
قَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ في مَسيرٍ له سورةَ الفَتحِ على راحِلَتِه، فرَجَّعَ في قِراءَتِه. قال مُعاويةُ: لَولا أنِّي أخافُ أن يَجتَمِعَ عليَّ النَّاسُ لَحَكَيتُ لَكُم قِراءَتَه. .
فصلَّى بالنَّاسِ فحزَرتُ قراءتَه فرأيتُ أنَّهَ قرأَ سورةَ البقرةِ... الحديثَ [في صلاةِ الكسوفِ] .
كان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما إذا قَرَأ القُرآنَ لَم يَتَكَلَّمْ حتَّى يَفرُغَ منه، فأخَذتُ عليه يَومًا، فقَرَأ سورةَ البَقَرةِ حتَّى انتَهى إلى مَكانٍ، قال: تَدري فيمَ أُنزِلَت؟ قُلتُ: لا، قال: أُنزِلَت في كَذا وكَذا، ثُمَّ مَضى. .
أنَّهُ قيلَ لَهُ إنَّ ناسًا يقرَءونَ في الظُّهرِ والعَصرِ فقالَ: لو كانَ لي عليهِم سبيلٌ، لقَلَعتُ ألسنتَهُم، إنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ، وَكانَت قراءتُهُ لَنا قراءةً وسُكوتُهُ لَنا سُكوتًا .
كُسِفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فخرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلى بالناسِ فقام فحزرتُ قراءتَه فرأيتُ أنه قَرأَ بسورةِ البقرةِ وساق الحديثَ ثم سجد سجدتينِ ثم قام فأطال القراءةَ َفحزرتُ قراءتَه أنه قرأ بسورةِ آلِ عمرانَ .
كَسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى بالنَّاسِ، قالَ: فحَزَرتُ قِراءتَه، فرَأينا أنَّه قَرَأ سورةَ البَقَرةِ، ثمَّ سَجَد سَجدَتَينِ، ثمَّ قالَ: فأطال القِراءةَ فحَزَرتُ قِراءتَه، فرَأيتُ أنَّه قَرَأ سورةَ آلِ عِمرانَ. .
كان رسولُ اللهِ وهو بمكَّةَ إذا قرَأ القُرآنَ يجهَرُ به فكان المُشرِكونَ يطرُدونَ النَّاسَ عنه ويقولونَ لا تسمَعوا لهذا القُرآنِ وَالْغَوْا فيه لعلَّكم تغلِبونَ وكان إذا أخفى قراءتَه لَمْ يسمَعْ مَن يُحِبُّ أنْ يسمَعَ القُرآنَ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا } [الإسراء: 110] .
لا مزيد من النتائج