نتائج البحث عن
«كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث أنه بلغ معاوية - وهو عنده في وفد من قريش - أن عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
الأمراءُ من قريشٍ [يعني حديث: أنَّهُ بَلَغَ مُعَاوِيَةَ وهو عِنْدَهُ في وفْدٍ مِن قُرَيْشٍ: أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عَمْرِو بنِ العَاصِ يُحَدِّثُ أنَّه سَيَكونُ مَلِكٌ مِن قَحْطَانَ، فَغَضِبَ مُعَاوِيَةُ، فَقَامَ فأثْنَى علَى اللَّهِ بما هو أهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، فإنَّه بَلَغَنِي أنَّ رِجَالًا مِنكُم يَتَحَدَّثُونَ أحَادِيثَ ليسَتْ في كِتَابِ اللَّهِ، ولَا تُؤْثَرُ عن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَأُولَئِكَ جُهَّالُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ والأمَانِيَّ الَّتي تُضِلُّ أهْلَهَا؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ هذا الأمْرَ في قُرَيْشٍ، لا يُعَادِيهِمْ أحَدٌ إلَّا كَبَّهُ اللَّهُ علَى وجْهِهِ، ما أقَامُوا الدِّينَ.] .
أنَّه بَلَغَ مُعاويةَ وهو عِندَه في وفدٍ مِن قُرَيشٍ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ يُحَدِّثُ أنَّه سَيَكونُ مَلِكٌ مِن قَحطانَ، فغَضِبَ مُعاويةُ، فقامَ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّه بَلَغَني أنَّ رِجالًا مِنكُم يَتَحَدَّثونَ أحاديثَ ليسَت في كِتابِ اللهِ، ولا تُؤثَرُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأولئك جُهَّالُكُم، فإيَّاكُم والأمانيَّ التي تُضِلُّ أهلَها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيشٍ، لا يُعاديهم أحَدٌ إلَّا كَبَّه اللهُ على وَجههِ، ما أقاموا الدِّينَ. .
أنه بلَغَ معاويَةَ وهو عندَهُ في وفْدٍ من قريشٍ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يحدِّثُ أنَّهُ سيكونُ ملِكًامِنْ قحطانَ فغضِبَ معاويةُ فقامَ فأثْنَى علَى اللهِ عزَّ وجلَّ بِما هوَ أهلُهُ ثُمَّ قال : أمَّا بعْدُ فإِنَّهُ بلَغَنِي أنَّ رجالًايُحدِّثونَ بأحاديثَ ليستْ فى كتابِ اللهِ ولا تؤثَرُ عن رسولِ اللهِ فَأُولَئِكُمْ جُهَّالُكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَالْأَمَانِيَّ الَّتِي تُضِلُّ أَهلَهَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «هَذَا الْأَمْرُ فِي قريشٍ، لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ، مَا أَقَامُوا الدِّينَ» .
أنَّه بَلَغَ مُعاويةَ وهو عِندَه في وفدٍ مِن قُرَيشٍ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يُحَدِّثُ: أنَّه سَيَكونُ مَلِكٌ مِن قَحطانَ، فغَضِبَ، فقامَ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّه بَلَغَني أنَّ رِجالًا مِنكُم يُحَدِّثونَ أحاديثَ ليسَت في كِتابِ اللهِ، ولا توثَرُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأولئك جُهَّالُكُم، فإيَّاكُم والأمانيَّ التي تُضِلُّ أهلَها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيشٍ، لا يُعاديهم أحَدٌ إلَّا كَبَّه اللهُ في النَّارِ على وَجههِ، ما أقاموا الدِّينَ. .
أنَّ مشركي قريشٍ حينَ أتَوا المدينةَ في فداءِ أسراهم كانوا يَبيتون في المسجدِ منهم جبيرُ بنُ مُطْعِمٍ قال جُبَيْرٌ : فكنتُ أسمعُ قراءةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ مُشركِي قُرَيشٍ حينَ أتَوُا المدينةَ في فِداءِ أَسْراهم كانوا يَبِيتونَ في المسجِدِ، منهم: جُبَيْرُ بنُ مُطْعِمٍ، قال جُبَيْرٌ: فكُنْتُ أسمَعُ قراءةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
بينا هو يَسيرُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ومعهُ النَّاسُ مَقفَلَهُ مِن حُنَينٍ، عَلِقَهُ الأعرابُ يَسألونَهُ، فاضطَرُّوهُ إلى سَمُرةٍ، فخَطِفَتْ رِداءَهُ وهو على راحِلَتِهِ، فوقَفَ، فقال: رُدُّوا علَيَّ رِدائي، أتَخشَوْنَ علَيَّ البُخلَ؟ فلو كانَ عَدَدُ هذه العِضاهِ نَعَمًا لَقَسَمتُهُ بَينَكم، ثم لا تَجدوني بَخيلًا، ولا جَبانًا، ولا كَذَّابًا. قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: أخطَأَ مَعمَرٌ في نَسَبِ عُمَرَ بنِ محمدِ بنِ عَمْرٍو، وهو: عُمَرُ بنُ محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ. .
عنْ نافِعِ بنِ جُبَيرٍ: أنَّه دَخَل على عَبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوانَ، فقالَ: أتُحْصي أسماءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّتي كانَ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ يَعُدُّها؟ قال: نَعَم، هو سِتٌّ: مُحمَّدٌ، وأحمَدُ، وخاتَمٌ، وحاشِرٌ، وعاقِبٌ، وماحٍ، فأمَّا حاشِرٌ: فيُبعَثُ مع السَّاعةِ نَذيرٌ لكم بيْنَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، وأمَّا عاقبٌ: فإنَّه عَقِبُ الأنبِياءِ، وأمَّا ماحٍ: فإنَّ اللهَ ماحٍ به سَيِّئاتِ مَنِ اتَّبَعَه. .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في المَغرِبِ بالطُّورِ، فلَمَّا بَلَغَ هذه الآيةَ: {أم خُلِقوا مِن غَيرِ شَيءٍ أم هُمُ الخالِقونَ * أم خَلَقوا السَّمَواتِ والأرضَ بَل لا يوقِنونَ * أم عِندَهم خَزائِنُ رَبِّكَ أم هُمُ المُصَيطِرونَ} [الطور: 35 - 37]، قال: كادَ قَلبي أن يَطيرَ. قال سُفيانُ: فأمَّا أنا فإنَّما سَمِعتُ الزُّهريَّ يُحَدِّثُ، عن مُحَمَّدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيه، سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في المَغرِبِ بالطُّورِ، ولَم أسمَعْه زادَ الذي قالوا لي. .
مُعاوِية أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ يُحدِّثُ أنَّه يكونُ ملِكٌ مِن قَحْطانَ فغضِب وقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا يزالُ هذا الأمرُ في قُرَيشٍ لا يُعاديهم أحَدٌ إلَّا كبَّه اللهُ على وجهِه في النَّارِ .
عن نافعِ بنِ جُبَيْرٍ، أنَّه دخَل على عبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ فقال له: أتُحْصي أسماءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي كان جُبَيْرُ بنُ مُطْعِمٍ يَعُدُّها قال: نَعمْ هي سِتَّةٌ: محمَّدٌ، وأحمَدُ، وخاتَمٌ، وحاشِرٌ، وعاقِبٌ، وماحٍ، فأمَّا الحاشِرُ فبُعِثَ مع السَّاعةِ نَذيرًا لكم بيْنَ يَدَيْ عذابٍ شديدٍ، وأمَّا عاقبٌ فإنَّه أعقبَ الأنبياءَ صلواتُ اللهِ عليهم، وأمَّا ماحٍ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ محا به سيئاتِ مَنِ اتَّبَعهُ. .
عن جبيرِ بن مطعمٍ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكلِّمُه في الأُسارى فألفيتُه في صلاةِ الفجرِ يقرأُ وَالطُّورِ فلمَّا بلغ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ أسلمتُ خوفًا من أن ينزلَ عليَّ العذابُ .
حَديثٌ رَواه أبو عَقيلِ بنُ حاجِبٍ، عن عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عن سَعيدِ بنِ قماذينَ، عن عُثْمانَ بنِ أبي سُلَيْمانَ، عن سَعيدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ جُبَيْرِ بنِ مُطعِمٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ حَبَشيٍّ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَطْرُقوا الطَّيْرَ في أوْكارِها؛ فإنَّ اللَّيْلَ أمانٌ لها؟ .
عَن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، قال: أضلَلتُ بَعيرًا لي بعَرَفةَ، فذَهَبتُ أطلُبُه، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفٌ، قُلتُ: إنَّ هذا مِنَ الحُمسِ، ما شَأنُه هاهنا؟ وقال سُفيانُ مَرَّةً: عَن عَمرٍو، عَن مُحَمَّدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عَن أبيه، قال: ذَهَبتُ أطلُبُ بَعيرًا لي بعَرَفةَ، فوجَدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا، قُلتُ: هذا مِنَ الحُمسِ، ما شَأنُه هاهنا؟ .
عن أبي بكرِ بنِ عبدِ الرحمنِ، قال: بَلَغَ مَرْوانَ أنَّ أبا هُرَيرَةَ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَن أدرَكَه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ، فلا يَصومَنَّ يومَئذٍ. .
لا مزيد من النتائج