نتائج البحث عن
«كان محمد ربما كان الإنسان يجيء وهو في الصلاة فيرى ظله ، فيشير محمد بيده سبحان»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ جدِّي أوسٌ أحيانًا يصلِّي فيشيرُ إليَّ وَهوَ في الصَّلاةِ ، فأعطيهِ نَعلَيهِ ، ويقولُ : رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في نعلَيهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اجتهدَ في اليمينِ قال : لا والذي نفسي بيدِه ، والذي نفسُ محمدٍ بيدِه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدًا حيثُ تُوضعُ الجنائزُ، فرَفَعَ رأسَهُ قِبَلَ السَّماءِ، ثُمَّ خَفَضَ بَصرَهُ، فوَضَعَ يدَهُ على جبهَتِه، فقالَ: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ، ما أَنزَلَ اللهُ مِنَ التَّشديدِ. قالَ: فعَرَفْنا وسَكَتْنا، حتَّى إذا كان الغَدُ، سَألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما التَّشديدُ الَّذي نَزَلَ؟ قالَ: في الدَّينِ، والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ، لوْ قُتِلَ رَجلٌ في سبيلِ اللهِ، ثُمَّ عاشَ ثُمَّ قُتِلَ، ثُمَّ عاشَ وعليه دَينٌ؛ ما دَخَلَ الجنَّةَ حتَّى يَقضِيَ دَينَهُ. .
كانَ إذا حلفَ قالَ : والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ .
كان إذا حلف قال والذي نفسُ محمدٍ بيدِه .
كانَ يقولُ في الصَّلاةِ اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ وبارِكْ على محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ كما بارَكْتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ .
كان النبِيُّ إذا حلفَ قال : و الذي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ .
طافَ محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو معَ أبيهِ، فلمَّا كان في السابعِ، أخَذَ بيَدِه إلى دُبُرِ الكعبةِ. .
أمَّني جِبريلُ عِنْدَ البَيتِ مَرَّتَيْنِ، فصلَّى بيَ الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، وكانت قَدْرَ الشِّراكِ، وصلَّى بيَ العَصرَ حين كان ظِلُّهُ مِثلَه، وصلَّى بيَ -يَعني- المَغرِبَ حين أفطَرَ الصَّائِمُ، وصلَّى بيَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، وصلَّى بيَ الفَجرَ حين حُرِّمَ الطَّعامُ والشَّرابُ على الصَّائِمِ، فلَمَّا كان الغَدُ صلَّى بيَ الظُّهرَ حين كان ظِلُّهُ مِثلَه، وصلَّى بيَ العَصرَ حين كان ظِلُّه مِثلَيْه، وصلَّى بيَ المَغرِبَ حين أفطَرَ الصَّائِمُ، وصَلَّى بيَ العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، وصلَّى بيَ الفَجرَ فأسفَرَ، ثم التَفَتَ إليَّ وقال: يا مُحمدُ، هذا وَقتُ الأنبياءِ مِن قَبلِكَ، والوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ الوَقتَيْنِ. .
[«أَمَّني جِبْريلُ عليه السَّلامُ عنْدَ البَيْتِ مَرَّتَينِ، فصلَّى بي الظُّهْرَ حينَ زالَتِ الشَّمْسُ، وكانَتْ قَدْرَ الشِّراكِ، وصلَّى بي العَصْرُ حينَ كانَ ظِلُّه مِثلَه، وصلَّى بي - يَعْني المَغرِبَ- حينَ أَفطَرَ الصَّائِمُ، وصلَّى بي العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفَقُ، وصلَّى بي الفَجْرَ حينَ حَرُمَ الطَّعامُ والشَّرابُ على الصَّائِمِ، فلمَّا كانَ الغَدُ صلَّى بي الظُّهْرَ حينَ كانَ ظِلُّه مِثلَه، وصلَّى بي العَصْرَ حينَ كانَ ظِلُّه مِثلَيه، وصلَّى بي المَغرِبَ حينَ أَفطَرَ الصَّائِمُ، وصلَّى بي العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيْلِ، وصلَّى بي الفَجْرَ فأَسْفَرَ»، ثُمَّ الْتَفَتَ إليَّ فقالَ: «يا مُحمَّدُ، هذا وَقْتُ الأنْبِياءِ مِن قَبْلِك، والوَقْتُ ما بَيْنَ هذَينِ الوَقْتَينِ»]. .
أمَّنِي جبريلُ عليهِ السَّلامُ عندَ البيتِ مرَّتينِ فصلَّى بي الظُّهْرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وكانت قدْرَ الشِّرَاكِ وصلَّى بي العصرَ حين كان ظِلُّهُ مثلَه وصلَّى بي المَغْربَ حينَ أفطرَ الصَّائمُ وصلَّى بي العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ الأحمرُ وصلَّى بي الفجرَ حينَ حُرِّمَ الطعامُ والشرابُ على الصائمِ فلمَّا كانَ الغَدُ صلَّى بي الظُّهرَ حينَ كانَ ظِلُّهُ مثلَهُ وصلَّى بي العصرَ حين كانَ ظلُّه مِثْلَيْهِ وصلَّى بي المَغربَ حينَ أفطرَ الصائمُ وصلَّى بي العِشاءَ إلى ثُلُثِ الليلِ الأوَّلِ وصَلَّى بي الفجرَ فأسْفَرَ ثم الْتَفَتَ إليَّ فقالَ يا محمدُ هذا وقتُ الأنبياءِ مِن قبلِكَ والوقْتُ ما بيْنَ هَذَيْنِ الوقْتَينِ .
أمَّنِي جبريلُ عندَ البيتِ مرتينِ فصلَّى بِي الظهرَ حينَ زالتِ الشمسُ ، وكانتْ قَدْرَ الشِّرَاكِ ، وصلَّى بِي العصرَ حينَ كانَ ظِلُّهُ مثلَهُ وصلَّى بي يعني المغربَ حينَ أفطرَ الصائمُ ، وصلَّى بِي العشاءَ حينَ غابَ الشفقُ ، وصلَّى بي الفجرَ حينَ حَرُمَ الطعامُ والشرابُ على الصائمِ فلمَّا كانَ الغدُ صلَّى بي الظهرَ حينَ كانَ ظلُّه مثلَهُ وصلَّى بي العصرَ حين َكانَ ظلُّهُ مثلَيْهِ وصلَّى بي المغربَ حينَ أفطرَ الصائمُ ، وصلَّى بي العشاءَ إلى ثلثِ الليلِ ، وصلَّى بي الفجرَ فأسفَرَ ثمَّ التفتَ إليَّ ، وقالَ : يا محمدُ هذا وقتُ الأنبياءِ ، منْ قبلكَ والوقتُ ما بينَ هذينِ الوقتينِ .
أمَّنِي جبريلُ عندَ البيْتِ مرَّتيْنِ ، فصلَّى بِيَ الظُّهْرَ حينَ زالَتِ الشمسُ ، وكانتْ قدْرَ الشِّراكِ ، وصلَّى بِيَ العصرَ حينَ كان ظِلُّهُ مِثلَهُ ، وصلَّى بِيَ المغرِبَ حينَ أفطَرَ الصائِمُ ، وصلَّى بِيَ العشاءَ حينَ غابَ الشَّفَقُ ، وصلَّى بِيَ الفجْرَ حينَ حُرِّمَ الطعامُ والشرابُ على الصائِمِ ، فلَمَّا كان الغدُ صلَّى بِيَ الظهْرَ حينَ كان ظِلُّهُ مِثلَهُ ، وصلَّى بِيَ العصرَ حينَ كان ظِلُّهُ مِثلَيْهِ ، وصلَّى بِيَ المغربَ حينَ أفطرَ الصائِمَ ، وصلَّى بِيَ العِشاءَ إلى ثُلُثِ الليْلِ ، وصلَّى بِيَ الفجْرَ فأسْفَرَ ، ثمَّ الْتفَتَ إليَّ وقالَ : يا مُحمدُ هذا وقْتُ الأنبياءِ من قبلِكَ ، والوقتُ ما بين هذيْنِ الوقْتَيْنِ .
أمَّني جبريلُ عندَ البيتِ مرَّتينِ فصلَّى بيَ الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وَكانت قدرَ الشِّراكِ وصلَّى بيَ العصرَ حينَ كانَ ظلُّهُ مثلَهُ وصلَّى بيَ يعني المغربَ حينَ أفطرَ الصَّائمُ وصلَّى بيَ العشاءَ حينَ غابَ الشَّفَقُ وصلَّى بيَ الفجرَ حينَ حرمَ الطَّعامُ والشَّرابُ على الصَّائمِ فلمَّا كانَ الغدُ صلَّى بيَ الظُّهرَ حينَ كانَ ظلُّهُ مثلَهُ وصلَّى بي العصرَ حينَ كانَ ظلُّهُ مثليهِ وصلَّى بيَ المغربَ حينَ أفطرَ الصَّائمُ وصلَّى بيَ العشاءَ إلى ثلثِ اللَّيلِ وصلَّى بيَ الفجرَ فأسفَرَ ثمَّ التفتَ إليَّ وقالَ يا محمَّدُ هذا وقتُ الأنبياءِ من قبلِكَ والوقتُ ما بينَ هذينِ الوقتينِ .
لا مزيد من النتائج