نتائج البحث عن
«كان محمد صلى الله عليه وسلم أحب رجل في الناس إلي في الجاهلية ، فلما تنبأ وخرج»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أحبَّ رجلٍ في الناسِ إليَّ في الجاهلية فلما تنبَّأَ وخرج إلى المدينة شهد حكيمُ بنُ حزامٍ الموسمَ وهو كافرٌ فوجد حُلَّةً لذي يَزَنٍ تُباعُ فاشتراها بخمسين دينارًا لِيهديَها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَمَ فقدِم بها عليه المدينةَ فأراده على قبضِها هديةً فأبى قال عُبيدُ اللهِ حسِبتُ أنه قال إنا لا نقبلُ شيئًا من المشركين ولكن إن شئتَ أخذْناها بالثَّمنِ فأعطيتُه حين أبى عليَّ الهديَّة
كان محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أحبَّ رجلٍ في الناسِ إليَّ في الجاهلية فلما تنبَّأَ وخرج إلى المدينة شهد حكيمُ بنُ حزامٍ الموسمَ وهو كافرٌ فوجد حُلَّةً لذي يَزَنٍ تُباعُ فاشتراها بخمسين دينارًا لِيهديَها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَمَ فقدِم بها عليه المدينةَ فأراده على قبضِها هديةً فأبى قال عُبيدُ اللهِ حسِبتُ أنه قال إنا لا نقبلُ شيئًا من المشركين ولكن إن شئتَ أخذْناها بالثَّمنِ فأعطيتُه حين أبى عليَّ الهديَّة .
كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ رجُلٍ في الناسِ إلَيَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ وخرَجَ إلى المدينةِ، شَهِدَ حكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ وهو كافرٌ، فوجَدَ حُلَّةً لذي يَزَنَ تُباعُ، فاشتَراها بخمسينَ دينارًا؛ ليُهْديَها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمَ بها عليه المدينةَ، فأَرادَه على قَبضِها هَديَّةً، فأَبى. قال عُبَيدُ اللهِ: حَسِبتُ أنَّه قال: إنَّا لا نَقْبَلُ شَيئًا مِنَ المُشركينَ، ولكنْ إنْ شِئتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ. فأَعْطَيتُه حين أَبى علَيَّ الهَديَّةَ. .
كان مُحمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ رَجُلٍ في الناسِ إليَّ في الجاهليَّةِ، فلمَّا تنَبَّأَ، وخرَجَ إلى المدينةِ؛ شهِدَ حكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ وهو كافِرٌ، فوجَدَ حُلَّةً لذي يَزَنَ تُباعُ، فاشتَراها بِخَمسينَ دينارًا ليُهديَها لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ بها عليه المدينةَ، فأرادَهُ على قَبضِها هَديَّةً، فأَبى، قال عُبَيدُ اللهِ: حسِبتُ أنَّهُ قال: إنَّا لا نَقبَلُ شَيئًا مِنَ المُشرِكينَ، ولكنْ إنْ شِئتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ، فأعطَيتُهُ حينَ أبى علَيَّ الهَديَّةَ. .
كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَبَّ رجُلٍ في الناسِ إلَيَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ وخرَجَ إلى المدينةِ شَهِد حَكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ وهو كافرٌ، فوجَدَ حُلَّةً لذي يَزَنٍ تُباعُ، فاشتَراها بخمسينَ دينارًا؛ ليُهديَها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَدِمَ بها عليه المدينةَ، فأَراده على قَبضِها هَديَّةً، فأَبى، قال عُبَيدُ اللهِ: حَسِبتُ أنَّه قال: إنَّا لا نَقْبَلُ شَيئًا مِنَ المُشركينَ، ولكنْ إنْ شِئْتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ. فأَعْطَيْتُه حين أَبى علَيَّ الهَديَّةَ. .
[كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ رجُلٍ في الناسِ إلَيَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ وخرَجَ إلى المدينةِ، شَهِدَ حكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ وهو كافرٌ، فوجَدَ حُلَّةً لذي يَزَنَ تُباعُ، فاشتَراها بخمسينَ دينارًا؛ ليُهْديَها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمَ بها عليه المدينةَ، فأَرادَه على قَبضِها هَديَّةً، فأَبى. قال عُبَيدُ اللهِ: حَسِبتُ أنَّه قال: إنَّا لا نَقْبَلُ شَيئًا مِنَ المُشركينَ، ولكنْ إنْ شِئتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ. فأَعْطَيتُه حين أَبى علَيَّ الهَديَّةَ] وزاد: فلَبِسَها، فرأيْتُه على المِنبرِ، فلمْ أَرَ شَيئًا أَحسَنَ منه يَومَئذٍ، ثمَّ أَعْطاها أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فرآها حَكيمٌ على أُسامةَ، فقال: يا أُسامةُ، أنتَ تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يَزَنٍ؟! فقال: نعَمْ، واللهِ لَأَنا خَيرٌ مِن ذي يَزَنٍ، ولَأَبي خَيرٌ مِن أبيه. قال حَكيمٌ: فانطلَقْتُ إلى أهلِ مكَّةَ أُعَجِّبُهم بقَولِ أُسامةَ. .
كانَ مُحمَّدٌ النَّبيُّ أحَبَّ النَّاسِ إليَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ، وخرَجَ إلى المَدينةِ فشهِدَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ فوجَدَ حُلَّةً لذي يزَنَ تُباعُ بخَمْسينَ دِرهمًا، فاشْتَراها ليُهْديَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ بها عليه، وأرادَهُ على قَبضِها، فأبَى عليه، قالَ عُبَيدُ اللهِ: حسِبْتُ أنَّه قالَ: إنَّا لا نَقبَلُ منَ المُشْرِكينَ شَيئًا، ولكنْ إنْ شئْتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ، فأعْطَيْتُها إيَّاهُ حتَّى أتَى المَدينةَ، فلبِسَها فرَأيْتُها عليه على المِنبَرِ، فلم أرَ شَيئًا قطُّ أحسَنَ منه فيها يومَئذٍ، ثمَّ أعْطاها أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فرَآها حَكيمٌ على أُسامةَ، فقالَ: يا أُسامةُ، أنتَ تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يزَنَ، قالَ: نعمْ؛ لأنَّا خَيرٌ مِن ذي يزَنَ، ولَأَبي خَيرٌ مِن أبيه، ولَأُمِّي خَيرٌ مِن أُمِّه، قالَ حَكيمٌ: فانطلَقْتُ إلى مكَّةَ أُعجِّبُهم بقَولِ أُسامةَ. .
كانَ محمدٌ أحبَّ رجلٍ إليَّ في الجاهليةِ فلمَّا تَنَبَّأَ وخرج إلى المدينةِ شهِدَ حكيمُ بنُ حِزَامٍ الْمَوْسِمَ وهو كافرٌ فوجدَ حُلَّةً لِذَي يَزِنَ تُبَاعُ فاشْتَرَاهَا بخمسينَ دِينارًا لِيُهْدِيَها لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِمَ بها عليه المدينةَ فأرادَهُ على قَبْضِهَا هديَّةً فَأَبَى قال عبدُ اللهِ حسِبْتُهُ قال إنَّا لا نقبَلُ شيئًا منَ المشركينَ ولَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخَذْنَاهَا بالثمنِ فأَعْطَيْتُهُ حينَ أَبَى عَلَيَّ الهديةَ فَلَبِسَهَا فرأَيْتُها علَيْهِ على المنبرِ فلَمْ أَرَ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْهُ فيها يومئذٍ ثم أعطاها أسامةَ بنَ زيدٍ فرآها حكيمٌ على أسامةَ فقال يا أسامةُ أنتَ تَلْبَسُ حلَّةَ ذِي يَزِنَ قال نعم واللهِ لأنا خيرٌ من ذي يَزِنَ ولَأَبِي خيرٌ من أبيه قال حكيمٌ فانطَلَقْتُ إلى أهلِ مكةَ أُعَجِّبُهُمْ بقولِ أسامةَ .
أنَّ حكيمَ بنَ حزامٍ قال: كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبَّ رجُلٍ من النَّاسِ إليَّ في الجاهليَّةِ، فلمَّا نُبِّئَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج إلى المدينةِ شَهِد حكيمٌ الموسِمَ وهو كافرٌ، فوجد حُلَّةً لذي يَزَن تُباعُ، فاشتراها ليُهديها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَدِم بها عليه المدينةَ، فأراده على قَبضِها هَديَّةً فأبى، فقال: «إنَّا لا نقبَلُ من المُشرِكين شيئًا، ولكن إن شِئتَ أخذتُها منك بالثَّمَنِ». فأعطيتُه إيَّاها حين أبى علَّي الهديَّةَ فلَبِسَها، فرأيتُها عليه على المنبرِ، فلم أرَ شيئًا أحسَنَ منه يومَئذٍ، ثُمَّ أعطاها أسامةَ بنَ زيدٍ، فرآها حكيمٌ على أسامةَ، فقال: «يا أسامةُ، أنت تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يَزَن؟» فقال: نعم، واللهِ لأنا خيرٌ من ذي يَزَن، ولأبي خَيرٌ من أبيه. قال حكيمٌ: «فانطلَقتُ إلى أهلِ مكَّةَ أُعَجِّبُهم بقولِ أسامةَ» .
كان محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ الناسِ إليَّ في الجاهليَّةِ، فلمَّا نُبِّئَ وهاجَرَ، شَهِدَ حَكيمٌ المَوسِمَ كافِرًا، فوَجَدَ حُلَّةً لِذي يَزَنٍ تُباعُ؛ فاشتَراها بخَمسينَ دينارًا ليُهديَها إلى رَسولِ اللهِ. فقَدِمَ بها عليه المَدينةَ، فأرادَه على قَبضِها هَديَّةً، فأبى. قال عُبَيدُ اللهِ: حَسِبتُه قال: إنَّا لا نَقبَلُ مِنَ المُشرِكينَ شَيئًا، ولكنْ إنْ شِئتَ بالثَّمَنِ. قال: فأعطَيتُه حين أبَى علَيَّ الهَديَّةَ. .
خرَجْتُ تاجرًا إلى الشَّامِ في الجاهليَّةِ فلمَّا كُنْتُ بأَدْنى الشَّامِ لقِيَني رجُلٌ مِن أهلِ الكتابِ فقال هل عندَكم رجُلٌ تنبَّأ قُلْتُ نَعَمْ قال هل تعرِفُ صورتَه إذ رأَيْتَها قُلْتُ نَعَمْ فأدخَلني بَيْتًا فيه صُوَرٌ فلَمْ أرَ صورةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَيْنا أنا كذلكَ إذ دخَل رجُلٌ منهم علينا فقال فِيمَ أنتم فأخبَرْناه فذهَب بنا إلى منزِلِه فساعةَ ما دخَلْتُ نظَرْتُ إلى صورةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا رجُلٌ آخِذٌ بعَقِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ مَن هذا الرَّجُلُ القابضُ على عَقِبِه قال إنَّه لَمْ يكُنْ نَبيٌّ إلَّا كان بعدَه نَبيٌّ إلَّا هذا فإنَّه لا نَبيَّ بعدَه وهذا الخليفةُ بعدَه وإذا صِفةُ أبي بَكْرٍ .
عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ: أتَيتُ المدينةَ للِقاءِ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَكُنْ فيهم رَجُلٌ ألقاه أحَبُّ إلَيَّ مِن أُبَيٍّ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، وخرَجَ، فقُمتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فجاء رَجُلٌ، فنظَرَ في وُجوهِ القَومِ، فعرَفَهم غيري، فنَحَّاني، وقام في مَقامي، فما عقَلتُ صَلاتي، فلمَّا صلَّى، قال: يا بُنَيَّ، لا يَسوؤُكَ اللهُ، فإنِّي لم آتِ الذي أتَيتُ بجَهالةٍ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا: كونوا في الصَّفِّ الذي يَليني. وإنِّي نظَرتُ في وُجوهِ القَومِ، فعرَفتُهم غيرَكَ. وإذا هو أُبَيٌّ رضيَ اللهُ عنه. .
«ومَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى قدِمَ المَدينةَ، وخرَجَ النَّاسُ حتَّى دخَلْنا في الطَّريقِ، وصاحَ النِّساءُ والخُدَّامُ والغِلْمانُ، جاءَ محمَّدٌ جاءَ رَسولُ اللهِ، اللهُ أكبَرُ، جاءَ محمَّدٌ، جاءَ رَسولُ اللهِ، فلمَّا أصبَحَ انطلَقَ فنزَلَ حيثُ أُمِرَ». .
قَدِمْتُ المدينةَ للقاءِ أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَكُنْ فيهم أحدٌ أَحَبَّ إليَّ لقاءً مِن أُبَيِّ بنِ كعبٍ، فقُمتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ، وخَرَج عُمَرُ معه أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَجُلٌ، فنَظَر في وجوهِ القومِ، فعَرَفَهم غيري، فنَحَّاني وقام في مكاني، فما عَقَلْتُ صلاتي، فلمَّا فَرَغْتُ مِن صلاتي، قال: يا فَتى، لا يَسُؤُوكَ اللهُ، فإنِّي لم آتِ الَّذي أَتيْتُه بجهالةٍ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال لنا: كُونوا في الصَّفِّ الَّذي يَلِيني، وإنِّي نظرْتُ في وجوهِ القومِ فعَرَفْتُهم غيرَك. ثمَّ حَدَّثَ، فما رأيتُ الرِّجالَ مَتَحَتْ أعناقَهُم إلى شيْءٍ مُتُوحَهَا إليه، فسمِعْتُه يقولُ: هَلَكَ أهْلُ العُقدَةِ ورَبِّ الكعبةِ - قالها ثلاثًا -، هَلَكوا وأَهْلَكوا، أمَا إنِّي لا آسَى عليهم، ولكنِّي آسَى على مَن يُهلِكُون مِنَ المُسْلِمين. فإذا الرَّجُلُ أُبَيُّ بنُ كعبٍ. .
عن قيسِ بنِ عُبادٍ، قالَ: أَتَيْتُ المدينةَ لِلُقِيِّ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ، ولم يكنْ فِيهِمْ رجلٌ أَلْقَاهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أُبَيٍّ. فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، وخرجَ عمرُ معَ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّمَ، فقُمْتُ في الصَّفِّ الأولِ، فجاءَ رجلٌ فنظرَ في وُجوهِ القومِ فعرَفَهُمْ غيري، فنَحَّانِي وقامَ فِي مكاني، فمَا عَقَلْتُ صلَاتي، فلَمَّا صلَّى قال: يا بُنَيَّ، لَا يَسُؤْكَ اللهُ، فإِنِّي لم آتِكَ الَّذِي أَتَيْتُكَ بجهالَةٍ، ولَكِنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهِ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – قال لَنَا : كونوا في الصَّفِّ الذي يَلِيني، وَإِنِّي نظرتُ في وُجوهِ القومِ فعرَفْتُهُمْ غيرَكَ. ثمَّ حدَّثَ، فمَا رَأَيْتُ الرجالَ متَحَتْ أعناقَها إلى شيءٍ مُتُوحَهَا إِلَيْهِ، قال: فسمِعَتْهُ يقولُ : هلَكَ أهْلُ العُقدةِ وَرَبِّ الكَعْبَةِ، أَلَا لَا علَيْها آَسَى، ولَكِنْ آسَى على مَنْ يَهْلِكُونَ مِن المسلمينَ. وَإِذَا هُوَ أُبَيٌّ. .
أتَيْتُ المدينةَ للُقيِّ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يكنْ فيهم رَجُلٌ أَلقاهُ أحَبَّ إليَّ من أُبَيٍّ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، وخرَجَ عُمَرُ مع أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمْتُ في الصفِّ الأوَّلِ، فجاءَ رَجُلٌ، فنظَرَ في وُجوهِ القَومِ، فعرَفَهم غَيْري، فنَحَّاني، وقامَ في مَكاني، فما عَقِلْتُ صَلاتي، فلمَّا صلَّى قال: يا بُنَيَّ، لا يَسوءُكَ اللهُ؛ فإنِّي لم آتِكَ الذي أتَيْتُكَ بجَهالةٍ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا: كونوا في الصفِّ الذي يَليني، وإنِّي نظَرْتُ في وُجوهِ القَومِ فعرَفْتُهم غيرَكَ، ثُم حدَّثَ، فما رأيْتُ الرِّجالَ متَحَتْ أعْناقَها إلى شيءٍ مُتوحَها إليه، قال: فسمِعْتُه يقولُ: هلَكَ أهلُ العُقدةِ ورَبِّ الكَعبةِ، ألَا لا عليهم آسَى، ولكنْ آسَى على مَن يَهلِكونَ منَ المُسلِمينَ، وإذا هو أُبَيٌّ، والحَديثُ على لفظِ سُلَيمانَ بنِ داوُدَ. .
لا مزيد من النتائج