نتائج البحث عن
«كان محمد يحب أن يصلي على الجنازة ثم يصلي العصر ، وكان يكره أن يصلي على الجنازة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ عمرَ يُصلَّى على الجنازةِ بعد العصرِ وبعد الصبحِ إذا صُلِّيَتا لوقتِهما . .
أنَّهُ كانَ يصلِّي على الجنازةِ جماعةً .
«أنَّ رسولَ اللهِ نهى أن يصلَّى على الجنازةِ بَينَ القُبورِ» .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي وهي بينَه وبينَ القِبلةِ على فِراشِ أهلِه اعتِراضَ الجَنازةِ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كان يُجَهِّزُ بعثًا، ولم يَكُنْ عندَه ظهرٌ، فجاءه ظهرٌ مِن الصدقةِ، فجَعَلَ يُقْسِمُه بينهم فحَبَسَوه حتى أَرْهَقَ العصرَ، وكان يُصَلِّي قبلَ العصرِ ركعتين، أو ما شاءَ اللهُ، فصلَّى العصرَ، ثم رَجَعَ فصلَّى ما كان يُصلِّي قبلَها، وكان إذا صلَّى صلاةً أو فعَلَ شيئًا يُحِبُّ أن يُداوَمَ عليه. .
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يجهز بعثًا ولم يكن عنده ظَهْر من الصدقة فجاءه ظَهْر من الصدقة فجعل يقسمه بينهم، فحبسوه حتى أزهق العصر، وكان يصلي قبل العصر ركعتين أو ما شاء الله، فصلى العصر ثم رجع فصلى ما كان يصلي قبلها، وكان إذا صلى صلاة أو فعل شيئًا يحب أن يداوم عليه .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُجهِّزُ بَعْثًا، ولم يكنْ عندَه ظَهْرٌ، فجاءَه ظَهْرٌ من الصَّدَقةِ، فجعَلَ يَقسِمُه بينَهم، فحَبَسوه حتى أرهَقَ العصرَ، وكان يُصلِّي قبلَ العصرِ رَكعتينِ، أو ما شاءَ اللهُ، فصلَّى، ثمَّ رجَعَ، فصلَّى ما كان يُصلِّي قبْلَها، وكان إذا صلَّى صَلاةً أو فعَلَ شيئًا، يُحبُّ أنْ يُداومَ عليه. .
السُّنَّةُ في الصلاةِ على الجِنازةِ أنْ يُكبِّرَ ثمَّ يَقرَأَ بأُمِّ القرآنِ، ثمَّ يُصلِّيَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ يُخلِصَ الدُّعاءَ للميِّتِ، ولا يَقرَأَ إلَّا في الأُولى. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُصَلِّي على الجِنازةِ، ثُمَّ يتقَدَّمُها فيَجلِسُ، حتى إذا رآها من بعيدٍ قام، فلا يزالُ قائمًا حتى توضَعَ. .
لقد رأَيْتُني بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ على السَّريرِ موضِعَ الجِنازةِ وهو يُصلِّي فأكرَهُ أنْ أستتِمَّ قائمةً فأنسَلُّ مِن عندِ رِجْلَيِ السَّريرِ ولقد رأَيْتُني ورسولُ اللهِ يُصلِّي وعلَيَّ وعليه ثوبٌ واحدٌ .
كانَ يصلِّي الهجيرَ الَّتي تدعونَها الأولى ، حينَ تَدحضُ الشَّمسُ، وَكانَ يصلِّي العَصرَ ثم يرجعُ أحدُنا إلى رحلِهِ في أقصى المدينةِ والشَّمسُ حيَّةٌ قال ونَسيتُ ما قالَ في المغرِبِ قال وَكانَ يستحبُّ أن تُؤخَّرَ صلاةُ العِشاءِ الَّتي تدعونَها العتَمةَ قال وَكانَ يَكْرَهُ النَّومَ قبلَها والحديثَ بعدَها، وَكانَ ينفتلُ مِن صلاةِ الغداةِ حينَ يَعرِفُ الرَّجلُ جليسَهُ . وَكانَ يقرأُ بالسِّتِّينَ إلى المائةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ وأنا مُعتَرِضةٌ بينَه وبينَ القِبلةِ كاعتِراضِ الجِنازةِ. .
دَخَلتُ أنا وأبي على أبي بَرزةَ الأسلَميِّ، فقال له أبي: كيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي المَكتوبةَ؟ فقال: كان يُصَلِّي الهَجيرَ -التي تَدْعونَها الأولى- حينَ تَدحَضُ الشَّمسُ، ويُصَلِّي العَصرَ، ثُمَّ يَرجِعُ أحَدُنا إلى رَحلِه في أقصى المَدينةِ والشَّمسُ حَيَّةٌ -ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ- وكان يَستَحِبُّ أن يُؤَخِّرَ العِشاءَ -التي تَدْعونَها العَتَمةَ- وكان يَكرَهُ النَّومَ قَبلَها والحَديثَ بَعدَها، وكان يَنفَتِلُ مِن صَلاةِ الغَداةِ حينَ يَعرِفُ الرَّجُلُ جَليسَه، ويَقرَأُ بالسِّتِّينَ إلى المِئةِ. .
عن أبي أُمامَةَ بنِ سهلِ بنِ حُنَيفٍ قال السنَّةُ في الصَّلاةِ على الجنازَةِ أن يُكبِّرَ ثمَّ يقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ ثمَّ يصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ يُخلِصُ الدُّعاءَ للمَيِّتِ ولا يقرأُ إلا في الأولى .
الرَّاكبُ في الجنازةِ خلفَ الجنازةِ والماشي حيثُ شاء منها والطِّفلُ يُصلَّى عليه .
لا مزيد من النتائج