نتائج البحث عن
«كان محمد يسأل عن الرجل : يجمع من هذه المزالف ؟ فيقول : قد كانت الأنصار يجمعون»· 15 نتيجة
الترتيب:
قد علِمْتُ آخرَ أهلِ الجنَّةِ دخولًا رجلٌ كان يقولُ اللَّهمَّ زحزِحْني عنِ النَّارِ ولا يقولُ أدخِلْني الجنَّةَ فإذا دخَل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ بقي ذلك الرَّجلُ فقال يا ربِّ ما لي هاهنا قال ذاك الَّذي كُنْتَ تسأَلُني يا ابنَ آدمَ قال يا ربِّ أَدْنِني منَ الجنَّةِ قال يا ابنَ آدمَ لم تكُنْ تسأَلُني قال فيُنشِئُ اللهُ له شجرةً على بابِ الجنَّةِ فيقولُ يا ربِّ أَدْنِني من هذه الشَّجرةِ فآكُلَ من ثمرِها وأستظِلَّ بظلِّها فيقولُ يا ابنَ آدمَ ألم تكُنْ تسأَلُني أن أُزحزِحَك عنِ النَّارِ فلا يزالُ يسأَلُ حتَّى يُقالُ له اذهَبْ فلك ما بلَغَتْ قدماك ورأَتْ عيناك .
عن جابرٍ قالَ كانتِ الأنصارُ إذا جذُّوا نَخلَهُم ، قسمَ الرَّجلُ تَمرَهُ نِصفَين ، أحدُهُما أقلُّ منَ الآخرِ ، ثمَّ يَجعلونَ السَّعفَ معَ أقلِّهما ، ثمَّ يخيِّرونَ المسلِمينَ ، فيأخُذونَ أَكْثرَهُما ، ويأخذُ الأنصارِ أقلِّهما ، مِن أجلِ السَّعفِ ، حتَّى فُتِحَت خيبرُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قد وفَّيتُمْ لَنا بالَّذي علَيكُم ، فإن شئتُمْ أن تَطيبَ أنفسُكُم بنصيبِكُم مِن خيبرَ ، وتطيبُ لَكُم ثمارُكُم ، فعلتُمْ فقالوا : إنَّهُ قد كانَ لَكَ علَينا شروطٌ ، ولَنا عليكَ شرطٌ ، بأنَّ لَنا الجنَّةَ ، قَد فعَلنا الَّذي سألتَنا ، على أنَّ لَنا شَرطَنا ، قالَ : فذاكُم لَكُم .
عن وَهْبِ بنَ منبِّهٍ قالَ : سألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن بلاءِ القبورِ فقالَ : سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : هذِهِ الأُمَّةُ تُبتَلى في قبورِها فإذا دخلَ المؤمنُ قبرَهُ وتولَّى عنهُ أصحابُهُ جاءَهُ ملَكٌ شديدُ الانتِهارِ فيقولُ : ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ يقولُ المؤمِنُ : أقولُ إنَّهُ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ وعبدُهُ فيقولُ لَهُ الملَكُ : اطَّلِع إلى مقعدِكَ الَّذي كانَ لَكَ في النَّارِ قد أنجاكَ اللَّهُ منهُ وأبدلَكَ مَكانَهُ مقعدَكَ الَّذي ترى منَ الجنَّةِ فيراهما كلاهما فيقولُ المؤمنُ : دَعوني أبشِّرُ أَهْلي فيقالُ لَهُ اسكُن وأمَّا المُنافقُ فيقعدُ إذا تولَّى عنهُ أَهْلُهُ فيقالُ لَهُ ما كُنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ فيقولُ : لا أدري أقولُ ما يقولُ النَّاسُ فيقالُ لَهُ : لا دَريتَ فانظر إلى مَقعدِكَ الَّذي كانَ لَكَ منَ الجنَّةِ قد أبدلتَ مَكانَهُ مقعدًا منَ النَّارِ .
إذا جمع اللهُ عبادَه يومَ القيامةِ كان أولُ من يُدعى إسرافيلَ فيقول اللهُ له ما فعلتَ في عهدي فيقول يا ربِّ قد بلغتُه جبريلَ فيدعى جبريلُ فيقال له هل بلَّغك إسرافيلُ عهدي فيقول نعم يا ربِّ قد بلَّغني فيخلَّى عن إسرافيلَ ويقال لجبريلَ هل بلَّغتَ عهدي فيقول نعم قد بلغتُ الرسلَ فيُدعى الرسلُ فيقول قد بلَّغكم جبريلُ عهدي فيقول نعم فيخلَّى عن جبريلَ وهكذا إلى الأممِ فمن المُصدِّقُ والمكذبُ فتقول الرسلُ لنا عليكم شهداءُ وهم أمةُ محمدٍ .
حَديثٌ حَدَّثَنا به عَطِيَّةُ بنُ بَقيَّةَ، عن أبيه بَقيَّةَ بنِ الوَليدِ، عن بِشْرِ بنِ جَبَلةَ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ أبي رَوَّادٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: يَجمَعُ اللهُ أطْفالَ أمَّةِ مُحمَّدٍ يَوْمَ القِيامةِ في حِياضٍ تحتَ العَرْشِ، فيَطَّلِعُ اللهُ إليهم اطِّلاعةً، فيَقولُ لهم: ما لي أراكم رافِعي رُؤوسِكم إليَّ؟ فيَقولونَ: يا رَبَّنا، الآباءُ والأمَّهاتُ في عَطَشِ القِيامةِ، ونحن في هذه الحِياضِ، فيُوحي اللهُ إليهم أن اغْرِفوا في هذه الآنِيةِ مِن هذه الحِياضِ، ثُمَّ تَخَلَّلوا صُفوفَ القِيامةِ فاسْقوا الآباءَ والأمَّهاتَ؟ .
من أصحاب هذه القبور ؟ قالوا : يا رسول اللهِ ! ناس ماتوا في الجاهلية ، فقال : تعوذوا بًالله من عذاب النار ، ومن فتنة الدجال . قالوا : ومم ذاك يا رسول اللهِ ؟ قال : إن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك فيقول له : ما كنت تعبد ؟ فإن الله هداه قال : كنت أعبد الله ، فيقال له : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : هو عبد الله ورسوله ، فما يسأل عن شيء ، غيرها ، فينطلق به إلى بيت كان له في النار فيقال له : هذا بيتك كان لك في النار ولكن الله عصمك ورحمك فأبدلك به بيتا في الجنة ، فيقول : دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي ، فيقال له : اسكن ، وإن الكافر إذا وضع في قبره أتاه ملك فينتهره فيقول له : ما كنت تعبد ؟ فيقول : لا أدري ، فيقال له : لا دريت ولا تليت ، فيقال له فما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : كنت أقول ما يقول الناس ، فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه ، فيصيح صيحة يسمعها الخلق غير الثقلين .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَ نَخلًا لبَني النَّجَّارِ، فسَمِع صَوتًا ففَزِع، فقال: مَن أصحابُ هذه القُبورِ؟ قالوا: يا نبيَّ اللهِ، ناسٌ ماتوا في الجاهليَّةِ، قال: تَعَوَّذوا باللهِ مِن عَذابِ القبرِ، وعَذابِ النارِ، وفِتنةِ الدجَّالِ. قالوا: وما ذاك يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنَّ هذه الأُمَّةَ تُبتَلى في قُبورِها، فإنَّ المؤمِنَ إذا وُضِع في قَبرِه أَتاه مَلَكٌ، فسأله: ما كنتَ تَعبُدُ؟ فإنِ اللهُ هَداهُ قال: كنتُ أَعبُدُ اللهَ، فيُقالُ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ قال: فيقولُ: هو عبْدُ اللهِ ورسولُه، قال: فما يُسألُ عن شَيءٍ غَيْرَها، فيُنطلَقُ به إلى بَيتٍ كان له في النارِ، فيُقالُ له: هذا بَيتُك كان في النارِ، ولكنَّ اللهَ عصَمَك ورحِمَك؛ فأَبدَلَك به بَيتًا في الجَنَّةِ، فيقولُ: دَعوني حتى أذهَبَ فأُبَشِّرَ أهْلي، فيُقالُ له: اسكُنْ. وإنَّ الكافرَ إذا وُضِع في قَبرِه أَتاه مَلَكٌ، فيقولُ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فيقولُ: كنتُ أقولُ ما يقولُ الناسُ. فيَضرِبُه بمِطْراقٍ مِن حديدٍ بيْن أُذُنَيهِ، فيَصيحُ صَيحةً فيَسمَعُها الخَلقُ غيْرَ الثَّقَلَينِ. .
إِنَّ المؤمِنَ إذا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أتاه مَلَكٌ فيقولُ لَهُ : ما كنتَ تعبُدُ ؟ فإِنِ اللهُ هداهُ قال : كنتُ أعبُدُ اللهَ ، فيقولُ لَهُ : مَا كنتَ تقولُ فِي هذا الرَّجُلِ ؟ فيقولُ : هو عبدُ اللهِ ورسُولُهُ ، فما يُسْأَلُ عَنْ شِيءٍ غيرِها ، فيُنطَلَقُ بِهِ إِلَى بيتٍ كان في النارِ ؛ فيُقالُ لَهُ : هذا بيتُكَ كانَ فِي النارِ ، ولكِنَّ اللهَ عصَمَكَ وَرَحِمَكَ فأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الجنَّةِ ، فيقولُ : دَعونِي حتَّى أَذْهَبَ فأُبَشِّرَ أَهْلِي ، فيُقالُ لَهُ اسكُنْ : وإِنَّ الكافِرَ إذا وُضِعَ في قبْرِهِ أتاه مَلَكٌ فيَنتَهِرُهُ ، فيقولُ لَهُ : ما كنتَ تعبُدُ ؟ فيقولُ : لَا أدري ، فيُقالُ لَهُ : لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ ، فيُقالُ فما كنتَ تقولُ فِي هذا الرجُلِ ؟ فيقولُ : كنتُ أقولُ ما تقولُ الناسُ ، فيضرِبُهُ بِمطراقِ مِنْ حديدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صيحَةً يسمعُها الخلْقُ غيرُ الثقلينِ .
إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دخلَ نخلًا لبني النَّجَّارِ، فسمعَ صوتًا ففزعَ، فقالَ: مَن أصحابُ هذِهِ القبورِ ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ناسٌ ماتوا في الجاهليَّةِ، فقالَ: تعوَّذوا باللَّهِ من عذابِ النَّارِ، ومِن فتنةِ الدَّجَّالِ قالوا: وممَّ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: إنَّ المؤمنَ إذا وُضعَ في قبرِهِ أتاهُ ملَكٌ فيقولُ لَهُ: ما كُنتَ تعبدُ ؟ فإنِ اللَّهُ هداهُ قالَ: كنتُ أعبدُ اللَّهَ، فيقالُ لَهُ: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ فَيقولُ هوَ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ، فما يَسألُ عَن شيءٍ، غيرِها، فينطَلقُ بِهِ إلى بيتٍ كانَ لَهُ في النَّارِ فيقالُ لَهُ: هذا بيتُكَ كانَ لَكَ في النَّارِ، ولَكنَّ اللَّهَ عَصمَكَ ورحمَكَ، فأبدلَكَ بِهِ بيتًا في الجنَّةِ، فيقولُ: دَعوني حتَّى أذْهبَ فأبشِّرَ أَهلي، فيقالُ لَهُ: اسْكُنْ، وإنَّ الْكافرَ إذا وُضِعَ في قبرِهِ أتاهُ ملَكٌ فينتَهرُهُ فيقولُ لَهُ: ما كنتَ تعبدُ ؟ فيقولُ: لا أدري، فيقالُ لَهُ: لا دَريتَ ولا تَلَيتَ، فيقالُ لَهُ: فما كُنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ فيقولُ: كنتُ أقولُ ما يقولُ النَّاسُ، فيضربُهُ بمِطراقٍ من حَديدٍ بينَ أذنيْهِ، فيصيحُ صيحةً يسمعُها الخلقُ غيرُ الثَّقلينِ .
إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ نَخلًا لبني النَّجَّارِ، فسَمِعَ صَوتًا ففَزِعَ، فقال: مَن أصحابُ هذه القُبورِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ناسٌ ماتوا في الجاهليَّةِ، فقال: تعوَّذوا باللهِ من عذابِ النَّارِ، ومن فِتنةِ الدَّجَّالِ، قالوا: ومِمَّ ذاك يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنَّ المُؤمِنَ إذا وُضِعَ في قبرِه أتاه مَلَكٌ، فيقولُ له: ما كُنتَ تَعبُدُ؟ فإنِ اللهُ هَداهُ، قال: كُنتُ أعبُدُ اللهَ، فيُقالُ له: ما كُنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فيقولُ: هو عبدُ اللهِ ورسولُه، فما يُسأَلُ عن شَيءٍ غيرِها، فيُنطلَقُ به إلى بيتٍ كان له في النَّارِ، فيُقالُ له: هذا بيتُك كان في النَّارِ، ولكنَّ اللهَ عَصَمَك ورَحِمَك، فأبْدَلَك به بيتًا في الجَنَّةِ، فيقولُ: دَعُوني حتى أذهَبَ فأُبشِّرَ أهلي، فيُقالُ له: اسكُنْ. وإنَّ الكافِرَ إذا وُضِعَ في قَبرِه أتاه مَلَكٌ فيَنتهِرُه، فيقولُ له: ما كُنتَ تعبُدُ؟ فيقولُ: لا أدْري، فيُقالُ له: لا دَرَيتَ ولا تَلَيتَ، فيُقالُ له: فما كُنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فيقولُ: كُنتُ أقولُ ما يقولُ النَّاسُ، فيَضرِبُه بمِطْراقٍ من حَديدٍ بيْنَ أُذُنَيهِ، فيَصيحُ صَيحةً يسمَعُها الخَلْقُ غيرَ الثَّقَلينِ. .
عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّه سَألَ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ، عن فتَّاني القَبرِ، فقال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: إنَّ هذه الأُمَّةَ تُبتَلى في قُبورِها، فإذا أُدخِلَ المُؤمِنُ قَبرَه، وتَولَّى عنه أصحابُه، جاء مَلَكٌ شَديدُ الانْتِهارِ، فيقولُ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فيقولُ المؤمنُ: أقولُ إنَّه رسولُ اللهِ وعَبْدُه، فيقولُ له المَلَكُ: انْظُرْ إلى مَقْعَدِكَ الذي كان لكَ في النَّارِ، قد أَنجاكَ اللهُ منه، وأَبدَلَكَ بمَقعَدِكَ الذي تَرى مِن النَّارِ، مَقعَدَكَ الذي تَرى مِن الجَنَّةِ، فيَراهُما كِلاهُما، فيقولُ المُؤمِنُ: دَعُوني أُبَشِّرْ أهْلي، فيُقالُ له: اسْكُنْ، وأمَّا المُنافِقُ فيَقعُدُ إذا تولَّى عنه أهْلُه، فيُقالُ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فيقولُ: لا أَدْري، أقولُ ما يقولُ النَّاسُ، فيُقالُ له: لا دَرَيْتَ، هذا مَقعَدُكَ الذي كان لكَ مِن الجَنَّةِ، قد أُبدِلْتَ مكانَه مَقعَدَكَ مِن النَّارِ، قال جابِرٌ: فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: يُبعَثُ كلُّ عَبدٍ في القَبرِ على ما ماتَ، المُؤمِنُ على إيمانِه، والمُنافِقُ على نِفاقِه. .
إذا كانَ يومُ القيامةِ يجمعُ أَهْلُ الجنَّةِ صفوفًا وأَهْلُ النَّارِ صفوفًا قالَ فينظرُ الرَّجلُ من صفوفِ أَهْلِ النَّارِ إلى الرَّجلِ من صفوفِ أَهْلِ الجنَّةِ فيقولُ يا فلانُ أما تذكرُ يومَ اصطنعتُ إليكَ في الدُّنيا معروفًا فيأخذُ بيدِهِ فيقولُ اللَّهمَّ إنَّ هذا اصطنعَ إليَّ في الدُّنيا معروفًا فيقالُ لَهُ خذ بيدِهِ وأدخلهُ الجنَّةَ برحمةِ اللَّهِ قال أنسٌ أشهَدُ أنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ يقولُهُ .
عَن جَبَلةَ بنِ سُحَيمٍ، قال: كان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، وكان قد أصابَ النَّاسَ يَومَئِذٍ جَهدٌ، فكُنَّا نَأكُلُ التَّمرَ فيَمُرُّ علينا ابنُ عُمَرَ ونَحنُ نَأكُلُ فيَقولُ: لا تُقارِنوا، فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ أخاهُ. قال شُعبةُ: لا أرى هذه الكَلِمةَ إلَّا مِن كَلامِ ابنِ عُمَرَ، يَعني الِاستِئذانَ .
سيبْلُغُ إِلَيْنَا سَلْعًا ثم يَأْتِي عَلَى المدينَةِ زمانٌ يَمُرُّ السَّفْرُ على بعضِ أقطارِها فيقولُ قد كانتْ هذِهِ مرَّةً عامِرٌ من طولِ الزمانِ وعَفْوِ الأَثَرِ .
قال ابنُ عبَّاسٍ لأعرابيٍّ من بني سُلَيمٍ : هل تدري فيم أُنزلَتْ هذه الآيةُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? ؟ حتَّى فرغ من الآيةِ فقال : كان قومٌ يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استهزاءً ، فيقولُ الرَّجلُ : مَن أبي ؟ والرَّجلُ تضِلُّ ناقتُهُ ، فيقولُ : أين ناقتي ؟ فأنزل اللهُ فيهم هذه الآيةَ .
لا مزيد من النتائج