نتائج البحث عن
«كان محمد يسأل عن شرب أبوال الإبل ؟ فيقول : لا أدري ما هذا»· 13 نتيجة
الترتيب:
إِنَّ المؤمِنَ إذا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أتاه مَلَكٌ فيقولُ لَهُ : ما كنتَ تعبُدُ ؟ فإِنِ اللهُ هداهُ قال : كنتُ أعبُدُ اللهَ ، فيقولُ لَهُ : مَا كنتَ تقولُ فِي هذا الرَّجُلِ ؟ فيقولُ : هو عبدُ اللهِ ورسُولُهُ ، فما يُسْأَلُ عَنْ شِيءٍ غيرِها ، فيُنطَلَقُ بِهِ إِلَى بيتٍ كان في النارِ ؛ فيُقالُ لَهُ : هذا بيتُكَ كانَ فِي النارِ ، ولكِنَّ اللهَ عصَمَكَ وَرَحِمَكَ فأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الجنَّةِ ، فيقولُ : دَعونِي حتَّى أَذْهَبَ فأُبَشِّرَ أَهْلِي ، فيُقالُ لَهُ اسكُنْ : وإِنَّ الكافِرَ إذا وُضِعَ في قبْرِهِ أتاه مَلَكٌ فيَنتَهِرُهُ ، فيقولُ لَهُ : ما كنتَ تعبُدُ ؟ فيقولُ : لَا أدري ، فيُقالُ لَهُ : لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ ، فيُقالُ فما كنتَ تقولُ فِي هذا الرجُلِ ؟ فيقولُ : كنتُ أقولُ ما تقولُ الناسُ ، فيضرِبُهُ بِمطراقِ مِنْ حديدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صيحَةً يسمعُها الخلْقُ غيرُ الثقلينِ .
إنَّ المؤمنَ إذا وُضِع في قبره أتاه ملَكٌ فيقول له ما كنت تعبدُ فإنَّ اللهَ هداه قال كنتُ أعبدُ اللهَ فيقول له ما كنتَ تقول في هذا الرجلِ فيقول هو عبدُ اللهِ ورسولُه فما يُسأل عن شيءٍ غيرها فينطلقُ به إلى بيتٍ كان له في النارِ فيقال له هذا بيتُك كان لك في النارِ ولكنّ اللهَ عصمك فأبدلك به بيتًا في الجنةِ فيراه فيقول دَعوني حتى أذهبَ فأُبشِّرَ أهلي فيقال له اسكُنْ قال وإنَّ الكافرَ أو المنافقَ إذا وُضِعَ في قبرِه أتاه ملَكٌ فينتهرُه فيقول له ما كنت تعبدُ فيقول لا أدري فيُقال له لا دَرَيتَ ولا تَلَيْتَ فيقال له ما كنت تقولُ في هذا الرجلِ فيقولُ كنتُ أقول ما يقول الناسُ فيضربُه بمطراقٍ من حديدٍ بين أُذُنَيه فيصيحُ صَيْحةً يسمعها الخلقُ غيرُ الثَّقلَينِ .
إنَّ الرَّجلَ يُسألُ في قبرِه: ما تقولُ في هذا الرَّجلِ؟ فأمَّا المؤمِنُ فيقولُ: هو عبدُ اللهِ ورسولُه جاءنا بالبيِّناتِ والهُدى، وأمَّا المُرتابُ فيقولُ: هاه هاه لا أدرِي، سمِعْتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلْتُه، فلهذا قال: {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [الزخرف: 86]. .
من أصحاب هذه القبور ؟ قالوا : يا رسول اللهِ ! ناس ماتوا في الجاهلية ، فقال : تعوذوا بًالله من عذاب النار ، ومن فتنة الدجال . قالوا : ومم ذاك يا رسول اللهِ ؟ قال : إن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك فيقول له : ما كنت تعبد ؟ فإن الله هداه قال : كنت أعبد الله ، فيقال له : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : هو عبد الله ورسوله ، فما يسأل عن شيء ، غيرها ، فينطلق به إلى بيت كان له في النار فيقال له : هذا بيتك كان لك في النار ولكن الله عصمك ورحمك فأبدلك به بيتا في الجنة ، فيقول : دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي ، فيقال له : اسكن ، وإن الكافر إذا وضع في قبره أتاه ملك فينتهره فيقول له : ما كنت تعبد ؟ فيقول : لا أدري ، فيقال له : لا دريت ولا تليت ، فيقال له فما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : كنت أقول ما يقول الناس ، فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه ، فيصيح صيحة يسمعها الخلق غير الثقلين .
أبوالُ الإبِلِ وألبانُها شِفاءٌ للذَّرِبةِ بُطونُهم .
إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دخلَ نخلًا لبني النَّجَّارِ، فسمعَ صوتًا ففزعَ، فقالَ: مَن أصحابُ هذِهِ القبورِ ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ ناسٌ ماتوا في الجاهليَّةِ، فقالَ: تعوَّذوا باللَّهِ من عذابِ النَّارِ، ومِن فتنةِ الدَّجَّالِ قالوا: وممَّ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: إنَّ المؤمنَ إذا وُضعَ في قبرِهِ أتاهُ ملَكٌ فيقولُ لَهُ: ما كُنتَ تعبدُ ؟ فإنِ اللَّهُ هداهُ قالَ: كنتُ أعبدُ اللَّهَ، فيقالُ لَهُ: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ فَيقولُ هوَ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ، فما يَسألُ عَن شيءٍ، غيرِها، فينطَلقُ بِهِ إلى بيتٍ كانَ لَهُ في النَّارِ فيقالُ لَهُ: هذا بيتُكَ كانَ لَكَ في النَّارِ، ولَكنَّ اللَّهَ عَصمَكَ ورحمَكَ، فأبدلَكَ بِهِ بيتًا في الجنَّةِ، فيقولُ: دَعوني حتَّى أذْهبَ فأبشِّرَ أَهلي، فيقالُ لَهُ: اسْكُنْ، وإنَّ الْكافرَ إذا وُضِعَ في قبرِهِ أتاهُ ملَكٌ فينتَهرُهُ فيقولُ لَهُ: ما كنتَ تعبدُ ؟ فيقولُ: لا أدري، فيقالُ لَهُ: لا دَريتَ ولا تَلَيتَ، فيقالُ لَهُ: فما كُنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ ؟ فيقولُ: كنتُ أقولُ ما يقولُ النَّاسُ، فيضربُهُ بمِطراقٍ من حَديدٍ بينَ أذنيْهِ، فيصيحُ صيحةً يسمعُها الخلقُ غيرُ الثَّقلينِ .
إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ نَخلًا لبني النَّجَّارِ، فسَمِعَ صَوتًا ففَزِعَ، فقال: مَن أصحابُ هذه القُبورِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ناسٌ ماتوا في الجاهليَّةِ، فقال: تعوَّذوا باللهِ من عذابِ النَّارِ، ومن فِتنةِ الدَّجَّالِ، قالوا: ومِمَّ ذاك يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنَّ المُؤمِنَ إذا وُضِعَ في قبرِه أتاه مَلَكٌ، فيقولُ له: ما كُنتَ تَعبُدُ؟ فإنِ اللهُ هَداهُ، قال: كُنتُ أعبُدُ اللهَ، فيُقالُ له: ما كُنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فيقولُ: هو عبدُ اللهِ ورسولُه، فما يُسأَلُ عن شَيءٍ غيرِها، فيُنطلَقُ به إلى بيتٍ كان له في النَّارِ، فيُقالُ له: هذا بيتُك كان في النَّارِ، ولكنَّ اللهَ عَصَمَك ورَحِمَك، فأبْدَلَك به بيتًا في الجَنَّةِ، فيقولُ: دَعُوني حتى أذهَبَ فأُبشِّرَ أهلي، فيُقالُ له: اسكُنْ. وإنَّ الكافِرَ إذا وُضِعَ في قَبرِه أتاه مَلَكٌ فيَنتهِرُه، فيقولُ له: ما كُنتَ تعبُدُ؟ فيقولُ: لا أدْري، فيُقالُ له: لا دَرَيتَ ولا تَلَيتَ، فيُقالُ له: فما كُنتَ تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ فيقولُ: كُنتُ أقولُ ما يقولُ النَّاسُ، فيَضرِبُه بمِطْراقٍ من حَديدٍ بيْنَ أُذُنَيهِ، فيَصيحُ صَيحةً يسمَعُها الخَلْقُ غيرَ الثَّقَلينِ. .
في أبوالِ الإبِلِ وألبانِها شِفاءٌ للذَّرِبةِ بُطونُهم .
في أبوالِ الإبلِ وألبانِها شِفاءٌ للذَّرِبةِ بطونُهم. .
إن في أبوالِ الإبلِ شفاءٌ للذَّرِبَةِ بطونُهم. .
إنَّ في أبوالِ الإبلِ وألبانِها شِفاءً للذَّربةِ بطونُهُم .
في أبوالِ الإبلِ و ألبانِها شفاءٌ للذَّرِبَةِ بطونُهم .
إنَّ في أبوالِ الإبِلِ وألبانِها شِفاءً للذَّرِبةِ بطونُهم. .
لا مزيد من النتائج