نتائج البحث عن
«كان محمد يستحب أن لا يكون بينه وبين الجمعة حدث»· 14 نتيجة
الترتيب:
إلا كان كفَّارةً لما بينَهُ وبينَ الجُمعةِ الأخرى ما اجتُنِبَتِ المقتلةُ وذلِكَ الدَّهرَ كُلَّهُ .
عن معاويةَ أنه كان يأمرُ بشهودِ الجمعةِ من بينه وبين دمشقَ أربعةَ عشرَ ميلًا .
كان عمرُ وابنُ مسعودٍ يُقاسمانِ الجدَّ مع الإخوةِ ما بينَهُ وبين أنْ يكونَ السُّدسُ خيرًا له من مُقاسمَةِ الإخوةِ .
قال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أتَدْري ما يومُ الجُمُعةِ؟ قُلتُ: هو اليومُ الذي جَمَعَ اللهُ فيه أباكُم، قال: لكنِّي أدْري ما يومُ الجُمُعةِ؛ لا يتَطَهَّرُ الرَّجُلُ فيُحسِنُ طُهورَه، ثُمَّ يَأتي الجُمُعةَ، فيُنصِتُ حتى يَقضِيَ الإمامُ صَلاتَه، إلَّا كان كفَّارةً له ما بَينَه وبَينَ الجُمُعةِ المُقبِلةِ ما اجتُنِبَتِ المَقْتَلةُ. .
أتدري ما يومُ الجُمعةِ؟ لكنِّي أدري ما يومُ الجُمعةِ! لا يتطَهَّرُ الرَّجُلُ فيُحسِنُ طُهورَه، ثمَّ يأتي الجمُعةَ، فيُنصِت حتَّى يقضيَ الإمامُ صلاتَه، إلَّا كانت كفَّارةً له ما بينه وبَينَ الجمُعةِ المُقبِلةِ ما اجتَنَب المَقتَلةَ .
ما مِن رجُلٍ يشهَدُ الجُمُعةَ لا يلغو فيها ولا يجهَلُ ويُحسِنُ الوُضوءَ ويشهَدُها مع الإمامِ إلَّا كانت كفَّارةَ ما بَيْنَه وبَيْنَ الجُمُعةِ الَّتي تليها ولا صلَّى صلاةً مكتوبةً إلَّا كانت كفَّارةً لِمَا بَيْنَها وبَيْنَ الصَّلاةِ الَّتي تليها .
مَن غَسَّلَ واغتَسَلَ، وبَكَّرَ وابتَكَرَ، وأتَى الجُمُعةَ واستَمَعَ، وأنصَتَ، غُفِرَ له ما بَينَه وبينَ الجُمُعةِ الأُخرى. .
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ وعَبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ يُقاسِمانِ الجدَّ معَ الأخوةِ ما بينَه وبينَ أن يَكونَ السُّدسُ خيرًا لَه من مُقاسَمةِ الأخوةِ .
مَنِ اغتَسَلَ يومَ الجمُعةِ فأحسَنَ الغُسلَ، ثُم لَبِسَ من صالِحِ ثيابِه، ثُم مَسَّ من دُهنِ بَيتِه ما كُتِبَ، أو من طِيبِه، ثُم لم يُفرِّقْ بينَ اثنَيْنِ، كفَّرَ اللهُ عنه ما بينَه، وبينَ الجمُعةِ، قال محمَّدٌ: فذكَرْتُ لعُبادةَ بنِ عامرِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ فقال: صدَقَ، وزيادةُ ثلاثةِ أيامٍ. .
إذا كان يومُ الجُمعةِ اغتسَل الرَّجلُ، وغسَل رأسَه، وتطيَّب، ولبِس مِن صالِحِ ثيابِه، ثُمَّ خرَج إلى الصَّلاةِ، فلم يُفرِّقْ بَينَ اثنَينِ، واستمَع مِن الإمامِ- غُفِر له ما بَينَه وبَينَ الجُمعةِ، وزِيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ. .
مَن حضرَ الجمعةَ بالإنصاتِ وصلَّى حتَّى يخرجَ الإمامُ فهوَ كفارةٌ لما بَينَه وبينَ الجمعةِ الأخرَى وزيادةُ ثلاثةُ أيامٍ .
من توضأ فأحسن الوضوءَ ثم أتى الجمعةَ فاستمعَ وأنصتَ غُفِرَ له ما بينَه وبينَ الجمعةِ وزيادةُ ثلاثةِ أيامٍ. .
مَن توضَّأ يومَ الجمعةِ فأحسَن الوضوءَ ثمَّ أتى الجمعةَ فدنا وأنصَت واستمَع غفَر اللهُ له ما بينَه وبينَ الجمعةِ الأخرى، وزيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ .
جلس عثمان رضي الله عنه يوما وجلسنا معه فجاء المؤذن فدعا بماء في إناء أظنه يكون فيه مد فتوضأ ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وضوئي هذا ثم قال من توضأ وضوئي هذا ثم قام يصلي صلاة الظهر غفر له ما كان بينه وبين الصبح ثم صلى العصر غفر له ما كان بينه وبين الظهر ثم صلى المغرب غفر له ما كان بينه وبين العصر ثم صلى العشاء غفر له ما كان بينها وبين المغرب ثم لعله يبيت يتمرغ ليلته ثم إن قام فتوضأ فصلى الصبح غفر له ما بينها وبين صلاة العشاء وهن الحسنات يذهبن السيئات قالوا هذه الحسنات فما الباقيات يا عثمان قال هي لا إله إلا لله وسبحان الله والحمد لله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
لا مزيد من النتائج