نتائج البحث عن
«كان محمد يكره أن يرفع قصة لا يعلم ما فيها»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: نَظَرتُ في الجَنَّةِ فرَأيتُ فيها عَبدًا لم يَعمَلْ شَيئًا [فقُلتُ في نَفسي: ما شَكَرَ اللَّهُ لهذا العَبدِ حتَّى أدخَلَه الجَنَّةَ، فقيل لي: يا مُحَمَّدُ، إنَّ هذا كان يَرفعُ الأذى عن طَريقِ المُسلمينَ يُريدُ به وَجهَ اللهِ، فشَكَرَ اللَّهُ له ذلك، فأدخَلَه الجَنَّةَ] .
أحسنُها الفألُ، ولا ترُدُّ مسلمًا؛ فإذا رأى أحدُكم ما يكرهُ فليقُلْ: اللهمَّ لا يأتي بالحسناتِ إلَّا أنتَ، ولا يرفَعُ السيِّئاتِ إلَّا أنتَ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك. .
حَديثٌ رَواه مُعاذُ بنُ خالِدٍ العَسْقَلانيُّ، عن زُهَيْرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن موسى بنِ جُبَيْرٍ، عن نافِعٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ آدَمَ لمَّا أَهبَطَه اللهُ إلى الأرْضِ، قالَتِ المَلائِكةُ: أي رَبِّ، {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ}، قالوا: رَبَّنا، نحن أَطوَعُ لك مِن بَني آدَمَ...، وذَكَرَ الحَديثَ: قِصَّةَ هاروتَ وماروتَ؟ .
كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يدعُ أربعًا بعد الزَّوالِ , يُطيلُهنَّ ويقولُ إنَّ أبوابَ السَّماءِ تُفتَحُ في هذه السَّاعةِ فأُحبُّ أن يُرفَعَ لي فيها عملٌ . .
عن اللَّيثِ، قالَ: دخلتُ على سالِمِ بنِ عبدِ اللَّهِ وَهوَ متَّكئٌ علَى وسادةٍ حَمراءَ، فيها تَصاويرُ قالَ: فقُلتُ: أليسَ هذا يُكْرَهُ ؟ . فقالَ: لا، إنَّما يُكْرَهُ ما يُعلَّقُ منهُ، وما نُصِبَ منَ التَّماثيلِ، وأمَّا ما وطئَ، فلا بَأسَ بِهِ قالَ: ثمَّ حدَّثَني عَن أبيهِ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ أصحابَ هذِهِ الصُّوَرِ يعذَّبونَ يومَ القِيامةِ حتَّى ينفُخوا فيها الرُّوحَ، يقالُ لَهُم أَحيوا ما خلقتُمْ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكرَهُ عشرَ خصال . فذكر فيها الرُّقَى إلا بالمعوّذاتِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يكرهُ الحمرةَ وقال الجنةُ ليس فيها حمرةٌ .
لو يَعلَمُ النَّاسُ ما في النِّداءِ والصَّفِّ الأَوَّلِ؛ لاستَهَموا عليهما، ولو يَعلمون ما في التَّهجيرِ؛ لاستَبَقوا إليه، ولو يَعلمون ما في العَتَمَةِ والصُّبحِ، لَأتَوْهما ولو حَبْوًا. فقُلتُ لِمالِكٍ: أمَا يُكرَه أنْ يَقولَ: العَتَمَةَ؟ قال: هكذا قال الَّذي حدَّثَني. .
إنَّ من ورائِكم أيَّامًا يُرفَعُ فيها العلمُ ويَكثرُ فيها الْهرجُ ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، ما الْهرجُ ؟ قالَ : القتلُ .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ: أنْ يكونَ اللهُ ورسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سواهما وأنْ يُحِبَّ المرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ وأنْ يكرَهَ أنْ يعودَ في الكفرِ كما يكرَهُ أنْ توقَدَ له نارٌ فيُقذَفَ فيها .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ على منبرِه التشهدَ كما يُعلِّمُ السورةَ من القرآنِ لا يحبُّ أن يُزادَ فيها حرفٌ ولا يُنتقصَ منه التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ كان يَرفَعُ يَدَيهِ عندَ كُلِّ خَفضٍ وَرَفْعٍ ، وَأَنَّهُ كانَ لا يَرْفَعُ .
ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ بهنَّ حَلاوةَ الإيمانِ: أن يَكونَ اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه مِمَّا سِواهما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلَّا للَّهِ، وأن يَكرَهَ أن يَعودَ في الكُفرِ بَعدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَه أن يوقدَ له نارٌ فيُقذَفَ فيها .
أنه كان مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ . . . فذكر قصةً ، وقال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنه يُرفعُ القلمُ عنْ ثلاثٍ : عنِ النائمِ حتى يستيقظَ ، وعنِ المعْتوهِ حتى يَصِحَّ ، وعنِ الصبيِّ حتى يحتلمَ .
لا مزيد من النتائج