نتائج البحث عن
«كان محمد يكره أن يسبق الإمام بشيء من التكبير .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَبدِ اللهِ أنَّه كان يَكرَهُ إذا كان الرَّجُلُ في القَومِ أن يخُصَّ نَفْسَه بشيءٍ مِنَ الدُّعاءِ دُونَهم. .
كان عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يُظهرُه في يومِ الفطرِ حتى يخرجَ الإمامُ [ أيْ التَّكبيرُ ] .
إذا صلَّى أحدُكم فقاء أو رَعَفَ فليضَعْ يدَهُ على فَمهِ وليُقَدِّمْ من لم يُسبَقْ بِشيءٍ .
إذا صلَّى أحدُكم فقاءَ أو رَعفَ ، فليضعْ يدَهُ على فمِهِ ، وليُقدِّم من لم يسبِقْ بشيءٍ .
إذا صلَّى أحدُكم، فَقاءَ أو رَعَفَ، فلْيَضَعْ يَدَه على فَمِه، ولْيُقدِّمْ مَن لم يُسبَقْ بشَيءٍ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يَغْدُو إلى المُصلَّى يومَ الفِطرِ إذا طلَعَتِ الشَّمسُ، فيُكبِّرُ حتَّى يأتيَ المُصلَّى، ثُمَّ يُكبِّرُ بالمُصلَّى، حتَّى إذا جلَسَ الإمامُ ترَكَ التكبيرَ. .
أنَّ مَيسرَةَ كان يُصلِّي قبلَ الإمامِ يومَ العيدِ ، فقلتُ : أليس كان عليٌّ - رضي اللهُ عنه - يَكرَهُ الصلاةَ قبلَها ؟ قال : بَلى .
عن ابنِ عمرَ : أنه كان يُكَبِّرُ حتى يأتيَ المصلَّى يوم الفطرِ ثم يكبرُ بالمصلى حتى إذا جلس الإمامُ ترك التكبيرَ .
من أدخلَ فرسًا بينَ فرسينِ فإن كانَ يؤمَنُ أن يسبَقَ فلا خيرَ فيهِ وإن كانَ لا يؤمنُ أن يسبقَ فلا بأسَ به .
مَن أَدْخَلَ فَرَسًا بين فَرَسَيْنِ ؛ فإن كان يُؤْمَنُ أن يَسْبِقَ ؛ فلا خَيْرَ فيه ، وإن كان لا يُؤْمَنُ أن يَسْبِقَ ؛ فلا بأسَ به . .
مَن أدخَل فرَسًا بين فرَسَيْنِ، فإن كان يؤمَنُ أن يَسبِقَ فلا خيرَ فيه، وإنْ كان لا يؤمَنُ أنْ يَسبِقَ فلا بأسَ به. .
قال عَلْقَمةُ: قُلْتُ لعبدِ اللهِ: إنَّ ناسًا من أصحابِ مُعاذٍ قَدِموا منَ الشامِ، فكَبَّروا على ميِّتٍ لهم خَمسًا، فقال عبدُ اللهِ: ليس على الميِّتِ في التكْبيرِ وَقتٌ، كبِّرْ ما كبَّرَ الإمامُ، فإذا انصَرَفَ الإمامُ فانصَرِفْ. .
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ : مِفتاحُ الصَّلاةِ التَّكبيرُ وانقضاؤُها التَّسليمُ ، إذا سلَّمَ الإمامُ فقُم إن شئتَ .
عن ابنِ عمرَ أنه كان يغدو إلى المُصلَّى يومَ الفطرِ إذا طلعت الشمسُ ، فيكبِّرُ حتى يأتِيَ المصلَّى يومَ العيدِ ، ثم يكبرُ بالمصلَّى ، حتى إذا جلس الإمامُ ترك التكبيرَ .
قال ابنُ مسعودٍ : مفتاحُ الصلاةِ التكبيرُ ، وانقضاؤُها التسليمُ ، إذا سلم الإمامُ ؛ فقمْ إذا شئت .
لا مزيد من النتائج