نتائج البحث عن
«كان مروان مع طلحة يوم الجمل فلما اشتبكت الحرب قال مروان : لا أطلب بثأري بعد»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كان يومُ الجملِ نظرَ مروانُ إلى طلحةِ فقال : لا أطلبُ ثَأْرِي بعدَ اليومِ فنزع له بسهمٍ فقتلَه .
هذا أعانَ على عُثمانَ، ولا أطلُبُ بثَأري بعدَ اليومِ. .
لَمَّا كانَ يومُ الجمَلِ نادَى عَليٌّ في النَّاسِ: لا تَرْموا أحَدًا بسَهمٍ، ولا تَطعَنوا برُمحٍ، ولا تَضرِبوا بسَيفٍ، ولا تَطلُبوا القَومَ، فإنَّ هذا مَقامٌ مَن أفلَحَ فيه؛ فلَحَ يومَ القيامةِ، قالَ: فتَواقَفْنا، ثمَّ إنَّ القَومَ قالوا: يا جَمعُ، يا ثاراتِ عُثْمانَ، قالَ: وابنُ الحَنَفيَّةِ إمامُنا برَبْوةٍ معَه اللِّواءُ، قالَ: فنادَاهُ عَليٌّ قالَ: فأقبَلَ علينا يَعرِضُ وَجهَه، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، يَقولونَ: يا ثاراتِ عُثْمانَ، فمَدَّ عَليٌّ يدَيْه، وقالَ: اللَّهمَّ أكِبَّ قَتَلةَ عُثْمانَ اليومَ لوُجوهِهم، ثمَّ إنَّ الزُّبَيرَ، قالَ للأَساوِرةِ كانوا معَه قالَ: ارْمُوهم برِشْقٍ، وكأنَّه أرادَ أنْ يَنشَبَ القِتالُ، فلمَّا نظَرَ أصْحابُه إلى الانْتِشابِ لم يَنظُروا وحَمَلوا فهَزَمَهمُ اللهُ، ورَمى مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ طَلْحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ بسَهمٍ فشكَّ ساقَه بجَنبِ فرَسِه، فقبَضَ به الفرَسَ حتَّى لَحِقَه، فذَبَحَه، فالتَفَتَ مَرْوانُ إلى أبانَ بنِ عُثْمانَ وهو مَعَه، فقالَ: لقد كفَيْتُكَ أحَدَ قَتَلةِ أبيكَ. .
عن علِيِّ بنِ الحُسيْنِ قال دخلتُ على مرْوانَ بنِ الحكمِ فقاَل ما رأيتُ أحدًا أكرَمَ غَلَبةً من أبيكَ ما هوَ إلَّا أنْ ولِيَنا يومَ الجمَلِ فنادَى مُنادِيهِ لا يُقتَلُ مُدْبِرٌ ولا يُذَفَّفُ على جريحٍ .
عن أُسَيْدِ بنِ ظُهَيرٍ أنَّه كانَ عامِلًا على اليَمامةِ، وأنَّ مَرْوانَ كَتَبَ إليه أنَّ مُعاوِيةَ كَتَبَ إليه أنْ: أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ مِنه سَرِقةٌ فهو أَحَقُّ بِها حيثُما وَجَدَها، ثُمَّ كَتَبَ مَرْوانُ بِذلك إليَّ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بأنَّه: إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها؛ فإن شاءَ أخَذَ الَّذي سَرَقَ مِنه بثَمَنِها، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بِذلك بَعْدُ: أبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فكَتَبَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدُ بقاضِيَينِ، ولكن أَقْضي فيما وُلِّيْتُ عليكما، فأَنْفِذْ لِما أمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ، فقُلْتُ: لا أَقْضي به ما وُلِّيتُ بما قالَ مُعاوِيةُ. .
لما اشتبكتِ الحربُ يومَ خيبرَ قيلَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : هذه الحربُ قدِ اشتبكَتْ فأخبِرْنا بأكرمِ أصحابِكَ عليك ، فإن يكن أمرٌ عرفناه وإن تكنِ الأُخرى أتيناهُ . فقال : أبو بكرٍ وزيري ، يقومُ في الناسِ مَقامي مِن بعدي ، وعمرُ ينطقُ بالحقِّ على لِساني ، وأنا من عثمانَ وعثمانُ منِّي ، وعليٌّ أخِي وصاحبي يومَ القيامةِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ والأضحى إلى المُصَلَّى، فأوَّلُ شَيءٍ يَبدَأُ به الصَّلاةُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيَقومُ مُقابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلوسٌ على صُفوفِهم، فيَعِظُهم ويوصيهم ويَأمُرُهم، فإن كان يُريدُ أن يَقطَعَ بَعثًا قَطَعَه، أو يَأمُرَ بشيءٍ أمَرَ به، ثُمَّ يَنصَرِفُ. قال أبو سَعيدٍ: فلَم يَزَلِ النَّاسُ على ذلك حتَّى خَرَجتُ مع مَروانَ -وهو أميرُ المَدينةِ- في أضحًى أو فِطرٍ، فلَمَّا أتَينا المُصَلَّى إذا مِنبَرٌ بَناه كَثيرُ بنُ الصَّلتِ، فإذا مَروانُ يُريدُ أن يَرتَقيَه قَبلَ أن يُصَلِّيَ، فجَبَذتُ بثَوبِه، فجَبَذَني فارتَفَعَ، فخَطَبَ قَبلَ الصَّلاةِ، فقُلتُ له: غَيَّرتُم واللهِ، فقال: أبا سَعيدٍ، قد ذَهَبَ ما تَعلَمُ! فقُلتُ: ما أعلَمُ واللهِ خَيرٌ ممَّا لا أعلَمُ، فقال: إنَّ النَّاسَ لَم يَكونوا يَجلِسونَ لَنا بَعدَ الصَّلاةِ، فجَعَلتُها قَبلَ الصَّلاةِ. .
أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ .
عنْ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ يَعقوبَ، أنَّه شَهِدَ جِنازةً صَلَّى عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، فذَهَب أبو هُرَيرةَ مع مَرْوانَ حتَّى جَلَسَا في المَقبَرةِ، فجاءَ أبو سَعيدٍ الخُدريِّ، فقالَ لمَرْوانَ: أرِنِي يَدَكَ فأعطاه يَدَه فقالَ: قُم، فقام، ثمَّ قالَ مَرْوانُ: لِمَ أقَمتني؟ فقالَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَأى جِنازةً قام حتَّى يُمَرَّ بها ويَقولُ: إنَّ المَوتَ فَزَعٌ. فقالَ مَرْوانُ: أصَدَق يا أبا هُرَيرةَ؟ قالَ: نَعَم. قالَ: فما مَنَعَكَ أن تُخبِرَني؟ قالَ: كُنتَ إمامًا فجَلَستَ فجَلَستُ. .
كان مُعاويةُ يَبعَثُ أبا هُرَيرةَ على المدينةِ، فإذا غضِبَ عليه بعَثَ مَرْوانَ، وعزَلَه، قال: فلمْ يَلبَثْ أنْ نزَعَ مَرْوانَ، وبعَثَ أبا هُرَيرةَ، فقال لغُلامٍ أسوَدَ: قِفْ على البابِ، فلا تَمنَعْ إلَّا مَرْوانَ. ففعَلَ الغُلامُ، ودخَلَ النَّاسُ، ومنَعَ مَرْوانَ، ثُمَّ جاء نَوبةً، فدخَلَ، وقال: حُجِبْنا عنك. فقال: إنَّ أحَقَّ مَن لا أنكَرَ هذا لأنت! .
بنى يعلى بنُ عقبةَ في رمضانَ فأصبحَ وهو جُنُبٌ فلقيَ أبا هريرةَ فسألَهُ فقال : أفطِرْ قال : أفلا أصومُ هذا اليومَ وأجزيهِ من يومٍ آخرَ قال : أفطِرْ فأتى مروانُ فحدَّثَهُ فأرسل أبا بكرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ إلى أمِّ المؤمنينَ فسألها فقالت : قد كان يُصبحُ فينا جُنُبًا من غيرِ احتلامٍ ثم يصبحُ صائمًا فرجع إلى مروانَ فحدَّثَهُ فقال : الْقَ بها أبا هريرةَ فقال : جار جار فقال : أعزِمْ عليك لتلقَ بهِ قال : فلقيَهُ فحدَّثَهُ فقال : إني لم أسمعْهُ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما أنبأنيهِ الفضلُ بنُ عباسٍ قال : فلمَّا كان بعد ذلك لقيتُ رجاءً فقلتُ : حديثُ يعلى من حدَّثكَهُ قال : إيايَ حدَّثَهُ .
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ دخَلَ عليه مَرْوانُ فكلَّمَه في حاجتِه فقال: اقضِ حاجتي يا أميرَ المؤمنينَ، فواللهِ إنَّ مؤنتي لعظيمةٌ، وإنِّي لأبو عشْرةٍ، وعمُّ عشْرةٍ، وأخو عشْرةٍ، فلمَّا أدبَرَ مَرْوانُ وابنُ عبَّاسٍ جالسٌ مع معاويةَ على السريرِ، قال معاويةُ: أنشُدُكَ باللهِ يا ابنَ عبَّاسٍ، أمَا تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا بلَغَ بنو الحكَمِ ثلاثينَ رجُلًا اتَّخَذوا مالَ اللهِ بينَهم دُوَلًا، وعبادَ اللهِ خَوَلًا، وكتابَ اللهِ دَغَلًا، فإذا بلَغوا سبعةً وتسعينَ وأربَعَ مئةٍ كان هَلاكُهم أسرَعَ مِن لَوْكِ ثمَرةٍ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: اللهم نعَمْ. قال: وذكَرَ مَرْوانُ حاجةً له، فردَّ مَرْوانُ ابنَه عبدَ المَلِكِ إلى معاويةَ، فكلَّمَه فيها، فلمَّا أدبَرَ عبدُ المَلِكِ قال معاويةُ: أنشُدُكَ باللهِ يا ابنَ عبَّاسٍ، أمَا تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ هذا، فقال: أبو الجبابرةِ الأربعةِ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: اللهم نعَمْ. .
معاويةُ بنُ أبي سفيانَ فدخل عليه مروانُ فكلَّمه في حوائجِه فقال اقضِ حاجتي يا أميرَ المؤمنينَ واللهِ إن مؤونتي لعظيمةٌ أصبحت أبا عشرةٍ وأخا عشرةٍ وعمَّ عشرةٍ فلما أدبر مروانُ وابنُ عباسٍ جالسٌ معَ معاويةَ على سريرِه فقال معاويةُ أنشدُك اللهَ يا ابنَ عباسٍ أما تعلمُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا بلغ بنو أبي الحكمَ ثلاثينَ رجلًا اتخذوا آياتِ اللهِ بينَهم دولًا و عبادَ اللهِ خولًا وكتابَه دخلًا فإذا بلغوا سبعةً وتسعينَ وأربعمائةً كان هلاكُهم أسرعُ من المرةِ قال اللهمَّ نعم فذكر مروانُ حاجةً له فردَّ مروانُ عبدَ الملكِ إلى معاويةَ فكلمه فيها فلما أدبر قال معاويةُ أنشدُك اللهَ يا ابنَ عباسٍ أما تعلم أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر هذا فقال أبو الجبابرةِ الأربعةِ قال اللهمَّ نعم فلذلك ادعى معاويةُ زيادًا .
أنَّ مروانَ كان يُرسِلُ إلى حفصةَ يسألُها عن الصُّحُفِ الَّتي كتب منها القرآنَ ، فتأبَى حفصةُ أن تُعطيَه إيَّاها ، قال سالمٌ : فلمَّا تُوفِّيت حفصةُ ورجعنا من دفنِها أرسل مروانُ بالعزيمةِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، ليُرسِلنَّ إليه بتلك الصُّحُفِ ، فأرسل بها إليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فأمر بها مروانُ فشُقِّقتْ وقال مروانُ : إنَّما فعلتُ هذا لأنَّ ما فيها قد كُتِب وحُفِظ بالمصحفِ ، فخشيتُ إن طال بالنَّاسِ زمانٌ ، أن يرتابَ في شأنِ هذه الصُّحفِ مُرتابٌ ، أو يقولُ : إنَّه قد كان شيءٌ منها لم يكتُبْ .
لمَّا اشتبكَتِ الحربُ – يعني: اشتدَّتْ - يومَ خَيْبرَ، قيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه الحربُ قد اشتبكَتْ، فأَخبِرْنا بأكرَمِ أصحابِكَ عليكَ، فإنْ يكنْ أمْرٌ عرَفْناهُ، وإنْ تكُنِ الأخرى أَبَيْناهُ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبو بكرٍ وزيري، يَقومُ في النَّاس مَقامي مِن بعدي، وعُمرُ بنُ الخطَّابِ حين يَنطِقُ يَنطِقُ بالحقِّ على لساني، وأنا مِن عثمانَ وعثمانُ مِنِّي، وعليٌّ أخي وصاحبي يومَ القيامةِ. .
لا مزيد من النتائج