نتائج البحث عن
«كان مروان يلقن في الصلاة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُلقّنُ بعضهُم بعضا في الصلاةِ .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلَقِّنُ بَعضُهُم بَعضًا في الصَّلاةِ. .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلَقِّنُ بَعضُهُم بَعضًا في الصَّلاةِ. .
إن مروانَ كان عاملا على المدينةِ وأتِي برجلٍ يسرِقُ الصبيانَ ثم يخرج بهم فيبيعهُم في أرضٍ أخرى ، فاستشارَ مروانُ في أمرهِ فحدثهُ عروة هذا الحديثَ عن عائشةَ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه قَطَع رجلا في ذلكَ ، قال : فأمرَ مروانُ بالذي يَسرِقُ الصبيانَ فقطعَتْ يدهُ .
أن مروانَ بنَ الحكمِ كان عاملًا على المدينةِ أُتِيَ برجلٍ يسرقُ الصبيانَ ثم يخرجُ بهم يبيعُهم في أرضٍ أُخرى ، فاستشار مروانَ في أمرِه فحدَّثه عروةُ هذا الحديثَ عن عائشةَ رضيَ اللُه عنها ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أنه قطع رجلًا في ذلك ، قال : فأمر مروانُ بالذي يسرقُ الصبيانَ فقُطِعَت يدُه .
أنَّ مروانَ بن الحكمِ إذ كان عاملا على المدينةِ أُتِيَ برجل يسرقُ الصبيانَ ثم يخرجُ بهم فيبيعهُم في أرضِ أخرى فاستشارَ مروانُ في أمرهِ فحدثهُ عروةُ بن الزبيرِ عن عائشةَ رضي الله عنها أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُتِي برجلٍ يسرقُ الصبيانَ ثم يخرجُ بهم فيبيعهُم في أرضِ أخرى فأَمرَ به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقُطعتْ يدهُ فأمرَ مروانُ بالذي يسرقُ الصبيانَ فقُطعتْ يدُهُ .
عن أنسٍ : كان الصحابةُ يُلَقِّنُ بعضُهُمْ بعضًا في الصلاةِ . .
أتَى مروانَ بنَ الحَكَمِ بقومٍ يحتَفِرونَ القُبورَ [يعني ينبِشونَ] فضربَهُم ونَفاهُم وأصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوافِرونَ .
قالَ لِمروانَ - وَهوَ أميرُ المدينةِ - إنَّكَ تُخِفُّ القراءةَ في الرَّكعتينِ منَ المغربِ، فواللَّهِ، لقد كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ فيهما بسورةِ الأعرافِ في الرَّكعتينِ جميعًا، فقلتُ [ أي هشامُ بنُ عروةَ ] لأبي: ما كانَ مرْوانُ يقرأُ فيهِما؟ قالَ: مِن طولِ المفصَّلِ .
طردَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحكمَ بنَ أبي العاصِ عمَّ عثمانَ عن المدينةِ ومعه ابنهُ مروانَ ، فلم يزلْ هو وابنهُ طريدَينِ في زمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ ، فلمَّا وليَ عثمانُ آواهُ وردَّهُ إلى المدينةِ ، وجعل مروانَ كاتبَهُ وصاحبَ تدبيرِهِ . مع أنَّ اللهَ قال : {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الآية .
أنَّ مَروانَ بنَ الحَكَمِ، خطَبَ، فذَكَرَ مَكَّةَ وحُرمتَها وأَهْلَها، ولَم يذكُرِ المدينةَ وحُرمتَها وأَهْلَها . فقامَ رافعُ بنُ خديجٍ فقالَ: ما لي أسمَعُكَ ذَكَرتَ مَكَّةَ وحُرمتَها وأَهْلَها ولم تذكُرِ المدينةَ وحُرمتَها وأَهْلَها ؟ وقد حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بينَ لابَتيِ المدينةِ وذلِكَ عِندَنا في الأديمِ الخولانيِّ، إن شِئتَ أقرأتُكَه فقال مَروانُ: قد سَمِعْتُ بعضَ ذلِكَ .
أنَّ عبدًا سرَقَ وَدِيًّا من حائطِ رجُلٍ فغرَسَه في حائطِ سيِّدِه، فخرَجَ صاحبُ الوَدِيِّ يلتمِسُ وَدِيَّه، فوجَدَه فاستعدى على العبدِ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ، وهو أميرُ المدينةِ يومئذٍ، فسجَنَ مَرْوانُ العبدَ، وأرادَ قَطْعَ يدِه، فانطلَقَ سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خَديجٍ، فسأله عن ذلك، فأخبَرَه أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ، ولا كَثَرٍ. فقال الرجُلُ: إنَّ مَرْوانَ أخَذَ غلامي وهو يريدُ قَطْعَ يدِه، وأنا أُحِبُّ أنْ تَمْشيَ معي إليه فتُخبِرَه بالذي سمِعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمشَى معه رافعُ بنُ خَديجٍ حتى أتى مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ، فقال له رافعٌ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ، ولا كَثَرٍ. فأمَرَ مَرْوانُ بالعبدِ فأُرسِلَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كان يصلِّي في المدينةِ حيثُ أدركتْهُ الصَّلاةُ وفي مرابضِ الغنمِ .
لا مزيد من النتائج