نتائج البحث عن
«كان مسروق يشرب الطلاء ؟ قال : نعم ، كان يطبخه ثم يشربه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن أبا موسى كان يشربُ من الطلاءِ ما ذهب ثُلثَاه وبقي ثلثُه .
عن أبي موسَى الأشعريِّ أنه كان يشربُ من الطلاءِ ما ذهب ثلُثاهُ وبقيَ ثلثهُ . .
رأيتُ أنسَ بنَ مالك يشربُ الطلاءَ .
حَديثٌ رَواه مُؤَمَّلُ بنُ إسْماعيلَ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ أبا الدَّرْداءِ كانَ يَشرَبُ مِن الطِّلاءِ ما قد ذَهَبَ ثُلُثاه، وبَقِيَ ثُلُثُه؟ .
أنَّ عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه خرجَ عليهم فقالَ إنِّي وجدتُ من فلانٍ ريحَ شرابٍ فزعمَ أنَّهُ شربَ الطِّلاءَ وإني سائلٌ عمَّا يشرَبَ فإن كانَ يُسكِرُ جلدتهُ فجلدَهُ عمرُ الحدَّ تامًّا .
شارِبُ الخمرِ كعابدِ اللَّاتِ والعُزَّى قالَ: الَّذي يشربُ ولا يستفيقُ منهُ قالَ: الَّذي يشربُهُ كلَّما وجدَ ولو بعدَ حولٍ . .
إذا كانت الدَّابَّةُ مَرْهونَةً؛ فعلى الـمُرتَـهِنِ عَلَفُها، ولَبَنُ الدَّرِّ يُشرَبُ، وعلى الذي يَشرَبُه نَفَقتُه، ويَرْكَبُ. .
مَن لبس الحريرَ في الدُّنيا لم يلبسْه في الآخرةِ ومن شرب الخمرَ في الدُّنيا لم يشربْه في الآخرةِ ومن شرب في آنيةِ الفضةِ والذهبِ لم يشربْ بهما في الآخرةِ ثم قال لباسُ أهلِ الجنةِ وشرابُ أهلِ الجنةِ وآنيةُ أهلِ الجنةِ .
مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ في الدنيا ؛ لمْ يَلْبَسْهُ في الآخرةِ ، ومَنْ شربَ الخمرَ في الدنيا ؛ لمْ يَشْرَبْهُ في الآخرةِ ، ومَنْ شربَ في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ ؛ لمْ يَشْرَبْ بِها في الآخرةِ ثُمَّ قال : لِباسُ أهلِ الجنةِ ، وشَرَابُ أهلِ الجنةِ ، وآنِيَةُ أهلِ الجنةِ .
مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ في الدنيا لمْ يَلْبَسْهُ في الآخرةِ ، ومَنْ شربَ الخمرَ في الدنيا لمْ يشربْهُ في الآخرةِ ، ومَنْ شربَ في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ لمْ يَشْرَبْ بِها في الآخرةِ ، ثُمَّ قال : لِباسُ أهلِ الجنةِ ، وشَرَابُ أهلِ الجنةِ ، وآنِيَةُ أهلِ الجنةِ .
من لبس الحريرَ في الدُّنيا لم يلبَسْه في الآخرةِ ، ومن شرِب الخمرَ في الدُّنيا لم يشرَبْه في الآخرةِ ، ومن شرِب في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ في الدُّنيا لم يشرَبْ بها في الآخرةِ ، ثمَّ قال : لباسُ أهلِ الجنَّةِ ، وشرابُ أهلِ الجنَّةِ ، وآنيةُ أهلِ الجنَّةِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : أتاه قومٌ فسألوه عن بيعِ الخمرِ واشترائِه والتِّجارةِ فيه , فقال : أمسلمون أنتم ؟ فقالوا : نعم . قال : فإنَّه لا يصلُحُ بيعُه ولا شراؤُه ولا التِّجارةُ فيه لمسلمٍ . إنَّما مثلُ من فعل ذلك منكم مثلُ بني إسرائيلَ من حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فلم يأكلوها فباعوها وأكلوا أثمانَها , ثمَّ سألوا عن الطِّلاءِ فقال ابنُ عبَّاسٍ : وما الطِّلاءُ , إذ سألتموني بيِّنوا الَّذي تسألوني عنه . قالوا : هو العنبُ يُعصَرُ ثمَّ يُطبَخُ ثمَّ يُجعَلُ في الدِّنانِ . قال : وما الدِّنانُ ؟ قالوا : دِنانُ مُقيَّرةٌ . قال : مُزفَّتةً ؟ قالوا : نعم . قال : أيُسكِرُ ؟ قالوا : إذا أكثر منه أسكَر . قال : فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ . .
سَمِعتُ أَوسَ بنَ مَسروقٍ -رَجُلًا منَّا كان أخَذَ الدِّرهمَينِ على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وغَزا في خِلافتِه- يُحدِّثُ، عن أبي موسى، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الأصابعُ سَواءٌ، قال شُعبةُ: فقُلتُ: عَشْرٌ عَشْرٌ؟ قال: نَعَمْ. .
شَهِدتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ صلَّى على جنازةً، ثمَّ أقبلَ علَينا فقال: إنِّي وجدت من عُبَيْدِ اللَّهِ ريحَ شرابٍ وإنِّي سألتُهُ عنها؟ فزعمَ أنَّها الطِّلاءُ وإنِّي سائلٌ عن الشَّرابِ الَّذي شربَ؟ فإن كانَ مسكِرًا جلدتُهُ؟ قال: فشَهِدْتُهُ بعدَ ذلِكَ يجلدُهُ .
كانَ النَّبيذُ الَّذي يشربُهُ عمرُ [ بنُ الخطَّابِ ] قد خَلَّلَ .
لا مزيد من النتائج