نتائج البحث عن
«كان مطرف بن عبد الله بن الشخير ، وصاحب له سريا في ليلة مظلمة ، فإذا طرف سوط»· 13 نتيجة
الترتيب:
حديثُ مُطَرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ، عن معاويةَ؛ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ليلةُ القَدْرِ ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ. .
قالَ مطرِّفَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ الشِّخِّيرِ : فَضلُ العِلمِ خيرٌ مِن فَضلِ العِبادةِ وخيرُ دينِكُم الورَعُ .
عن مُطَرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ أنه قال : فضلُ العلمِ أحَبُّ إليَّ من فضلِ العبادةِ ، وخيرُ دِينِكم الوَرَعُ .
حَديثٌ رَواه الجُرَيريُّ، عن أبي العَلاءِ، عن مُطَرِّفِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ، عن عِمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن صامَ الأبَدَ فلا صامَ ولا أَفطَرَ. .
قال مطرفُ بنُ عبدِ اللهِ الشخيرُ سألتُ عمرانَ ابنَ حصينٍ عنِ الرجلِ لا يدري أسمعَ السجدةَ أو لا ؟ فقال : وسمعَها أو لا فماذا ؟ .
حَديثٌ رواه أيُّوبُ بنُ سُوَيدٍ، عن الأوزاعيِّ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ المَلِكِ، عن مُطَرِّفٍ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ، عن أبيه، عن عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يحِلُّ دَمُ المؤمِنِ إلَّا في ثلاثٍ: الدَّمُ بالدَّمِ، والثَّيِّبُ الزَّانِ، والمُرتَدُّ عن الإيمانِ؟ .
عن مطرِّفِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الشِّخِّيرِ قالَ: صلَّيتُ خلفَ عليٍّ فَكانَ يُكَبِّرُ إذا سجدَ، وإذا رفعَ رأسَهُ، فلمَّا انصرفَ قالَ لي عمرانُ بنُ حُصَيْنٍ: صلَّى بنا هذا مِثلَ صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن مطرِّف بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ، قال : قال أبي : انطلقتُ في وفد بني عامرٍ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فقلنا : أنت سيدُنا، فقال : السيدُ اللهُ، فقلنا وأفضلُنا فضلًا، وأعظمُنا طولًا، فقال : قولوا قولَكم، أو بعضَ قولِكم، ولا يستجرينَّكم الشيطانُ . .
سَمِعْتُ مُطرِّفَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ الشِّخِّيرِ، يحدِّثُ عَن عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ، قالَ : قالَ لي : ألا أحدِّثُكَ حديثًا لعلَّ اللَّهَ أن ينفعَكَ بِهِ ؟، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جمعَ بينَ حجَّةٍ وعمرةٍ، ثمَّ لم ينهَ عنهُ، ولم ينزل قُرآنٌ يحرِّمُهُ، وأنَّهُ قد كانَ يُسلَّمُ عليَّ، فلمَّا اكتَويتُ انقطعَ عنِّي، فلمَّا ترَكْتُ عادَ إليَّ يَعني الملائِكَةَ .
عنْ عَبدِ المَجيدِ بنِ أبي عَبسٍ الأنْصاريِّ، أخبَرَني أبي أنَّ أبا عَبسٍ كانَ يُصلِّي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلواتِ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بَني حارِثةَ، فخرَجَ ذاتَ لَيلةٍ مُظلِمةٍ مَطيرةٍ، فنَوَّرَ له في عَصاهُ حتَّى دخَلَ دارَ بَني حارِثةَ. .
عن حمزةَ بنِ عمرٍو الأَسلَمِيِّ قال كنَّا مع رسولِ الله صلَّى الله عليه وسَلَّمَ في ليلَةٍ مظلِمةٍ فأضاءت لي أصابِعي حتَّى جمعتُ عليها كلَّ مَتاعٍ كان للقومِ .
عن يَزيدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ، قال: كُنَّا بالمربَدِ جُلوسًا، فأتى علينا رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، لَمَّا رَأيناهُ قُلنا: كَأنَّ هذا رَجُلٌ ليس مِن أهلِ البَلَدِ، قال: أجَل، فإذا مَعَه كِتابٌ في قِطعةِ أديم -قال: ورُبَّما قال: في قِطعةِ جِرابٍ- فقال: هذا كِتابٌ كَتَبَه لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا فيه: "بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن مُحَمَّدٍ النَّبيِّ رَسولِ اللهِ لبَني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ، وهُم حَيٌّ مِن عُكْلٍ، إنَّكُم إن أقَمتُمُ الصَّلاةَ، وآتَيتُمُ الزَّكاةَ، وفارَقتُمُ المُشرِكينَ، وأعطَيتُمُ الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، ثُمَّ سَهمَ النَّبيِّ، والصَّفيَّ -ورُبَّما قال: وصَفيَّه- فأنتُم آمِنونَ بأمانِ اللهِ، وأمانِ رَسولِه "، فذَكَرَ مَعنى حَديثِ الجُرَيريِّ [يَعني حَديثَ: عن أبي العَلاءِ بنِ الشِّخِّيرِ، قال: كُنتُ مَعَ مُطَرِّفٍ في سوقِ الإبِلِ، فجاءَ أعرابيٌّ مَعَه قِطعةُ أديمٍ أو جِراب، فقال: مَن يَقرَأُ؟ أو فيكُم مَن يَقرَأُ؟ قُلتُ: نَعَم، فأخَذتُه، فإذا فيه: «بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ لبَني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ -حَيٍّ مِن عُكْلٍ- إنَّهم إن شَهِدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وفارَقوا المُشرِكينَ، وأقَرُّوا بالخُمُسِ في غَنائِمِهم، وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفيِّه؛ فإنَّهم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورَسولِه»، فقال له بَعضُ القَومِ: هَل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا تُحَدِّثُناهُ؟ قال: نَعَم، قالوا: فحَدِّثْنا يَرحَمُكَ اللهُ، قال: سَمِعتُه يَقولُ: «مَن سَرَّه أن يَذهَبَ كَثيرٌ مِن وَحَرِ صَدرِه فليَصُمْ شَهرَ الصَّبرِ، وثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ»، فقال له القَومُ أو بَعضُهم: أأنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ألا أراكُم تَتَّهِموني أن أكذِبَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! -وقال إسماعيلُ مَرَّةً: تَخافونَ- واللهِ لا أُحَدِّثَنَّكُم حَديثًا سائِرَ اليَومِ، ثُمَّ انطَلَقَ] .
[عن] نَضلةَ بنِ طَريفٍ أنَّ رَجُلًا منهم يُقالُ له الأعْشى، واسمُهُ عَبدُ اللهِ بنُ الأعوَرِ، كانت عِندَه امرأةٌ يُقالُ لها مُعاذةُ، خرَجَ في رَجَبٍ يَميرُ أهلَه مِن هَجَرٍ، فهَرَبتِ امرَأتُه بَعدَه ناشِزًا عليه، فعاذَتْ برَجُلٍ منهم يُقالُ له مُطَرِّفُ بنُ بُهصُلِ بنِ كَعبِ بنِ قَمَيشَعِ بنِ دُلَفَ بنِ أهْصَمَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الحِرْمازِ، فجَعَلَها خَلفَ ظَهرِه، فلمَّا قَدِمَ ولم يَجِدْها في بَيتِه، وأُخبِرَ أنَّها نَشَزَتْ عليه، وأنَّها عاذَتْ بمُطَرِّفِ بنِ بُهصُلٍ، فأتاه، فقال: يا ابنَ عَمِّ، أعِندَكَ امرأتي مُعاذةُ؟ فادْفَعْها إليَّ. قال: ليست عِندي، ولو كانت عِندي لم أدفَعْها إليكَ. قال: وكانَ مُطَرِّفُ أعَزَّ منه، فخرَجَ حتى أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعاذَ به، وأنشَأ يَقولُ: .
لا مزيد من النتائج