نتائج البحث عن
«كان معاذ بن جبل رضي الله عنه في ركب من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فمر بهم»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان معاذُ بنُ جبلٍ رضي اللهُ عنه في ركبٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بهم رجلٌ فسأَلهم فأجابوه ثم انتَهى إلى معاذٍ وهو واضعٌ رأسَه على رحلِه يحدِّثُ نفسَه فقال: عمَّ سألتَهم ؟ فقال: سألتُهم عن كذا فقالوا كذا وسألتُهم عن كذا فقالوا كذا فقال معاذٌ: كلمتانِ إن أنتَ أخذتَ بهما أخذتَ بصالحِ ما قالوا وإن أنتَ تركتَهما تركتَ صالحَ ما قالوا إن أنتَ ابتَدَأتَ بنصيبِكَ منَ الدنيا يَفُتْكَ نصيبُكَ منَ الآخرةِ وعسى أن لا تُدرِكَ منهما الذي تريدُ وإن ابتَدَأتَ بنصيبِكَ منَ الآخرةِ يمرُّ بكَ على نصيبِكَ منَ الدنيا فينتَظِمُ لكَ انتظامًا ثم تدورُ معكَ حيث تدورُ
كان معاذُ بنُ جبلٍ رضي اللهُ عنه في ركبٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بهم رجلٌ فسأَلهم فأجابوه ثم انتَهى إلى معاذٍ وهو واضعٌ رأسَه على رحلِه يحدِّثُ نفسَه فقال: عمَّ سألتَهم ؟ فقال: سألتُهم عن كذا فقالوا كذا وسألتُهم عن كذا فقالوا كذا فقال معاذٌ: كلمتانِ إن أنتَ أخذتَ بهما أخذتَ بصالحِ ما قالوا وإن أنتَ تركتَهما تركتَ صالحَ ما قالوا إن أنتَ ابتَدَأتَ بنصيبِكَ منَ الدنيا يَفُتْكَ نصيبُكَ منَ الآخرةِ وعسى أن لا تُدرِكَ منهما الذي تريدُ وإن ابتَدَأتَ بنصيبِكَ منَ الآخرةِ يمرُّ بكَ على نصيبِكَ منَ الدنيا فينتَظِمُ لكَ انتظامًا ثم تدورُ معكَ حيث تدورُ .
كان عندنا كتابُ معاذِ بنِ جبلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أنَّهُ إنَّما أمرَه أن يأخُذَ الصَّدقةَ : مِنَ الحنطةِ ، والشَّعيرِ ، والزَّبيبِ ، والتَّمرِ .
كان عِنْدنا كتابُ معاذِ بنِ جبلٍ – رضِي اللهُ عنه - ، عن النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : أنَّه إِنَّما أمَرَه أن يَأْخُذَ الصَّدقةَ : من الحِنْطةِ ، والشَّعيرِ ، والزَّبيبِ ، والتَّمْرِ .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ كان يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يأتي قومَه فيؤُمُّ بهم في الصَّلاةِ الَّتي صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان مُعاذُ بنُ جبلٍ رَضِيَ اللهُ عنه يُصلِّي بقومِهِ، فدخَلَ حَرَامٌ المسجِدَ وهو يُريدُ أنْ يَسقيَ نخلَهُ، فصلَّى مع القومِ، فلمَّا رأى معاذًا طوَّلَ بهم، تجوَّزَ في صلاتِهِ ولَحِقَ بنخلِهِ يَسْقيه، فلمَّا قضَى مُعاذٌ الصَّلاةَ، ذُكِرَ له ذلكَ، فقال: إنَّه مُنافِقٌ، فبلَغَ ذلكَ الرَّجُلَ، فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومُعاذٌ عِندَه، فذكَرَ له ذلكَ؛ فأقبَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مُعاذٍ، فقال: أَفَتَّانٌ أنت؟ مرَّتَيْنِ اقرَأْ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس: 1]، ونَحْوِهما. .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَخلِفُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه على أهْلِ مكَّةَ حينَ خرَجَ إلى حُنَينٍ، وأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعلِّمَ النَّاسَ القُرآنَ، وأنْ يُفَقَّهوا في الدِّينِ، ثمَّ صدَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَه إلى المَدينةِ، وخلَّفَ مُعاذَ بنَ جَبلٍ على أهْلِ مكَّةَ». .
عن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّهُ ماتَ لهُ ابْنٌ ، فَكتبَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعَزِّيهِ .
عن معاذِ بنِ جبلٍ رضِي اللهُ عنه قال : من عقد الجزيةَ في عنقهِ فقد برِئَ ممَّا عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ ، رضي اللهُ عنه ، كان [لا] يَقرَأُ القرآنِ في أقلَّ مِن ثلاثِ ليالٍ .
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه كان يَكرَهُ أنْ يَختِمَ في أقَلَّ مِن ثلاثٍ. .
عن معاذِ بنِ جبلٍ رضي الله تعالى عنه أنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما يحلُّ للرجلِ من امرأتِه وهي حائضٌ؟ فقال: ما فوق الإزارِ. .
كان معاذ بن جبل رضي الله عنه رجلا سمحا شابا جميلا من أفضل شباب قومه ، وكان لا يمسك شيئا ، فلم يزل يدان حتى أغلق ماله كله في الدين ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فطلب إليه أن يسأل غرماءه أن يضعوا له ، فأبوا ، فلو تركوا لأحد من أجل أحد [ لتركوا ] لمعاذ رضي الله عنه من أجل النبي صلى الله عليه وسلم ، فباع النبي صلى الله عليه وسلم ماله كله في دينه حتى قام معاذ رضي الله عنه بغير شيء ، حتى إذا كان عام فتح مكة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على طائفة من أهل اليمن أميرا ؛ ليجبره ، فمكث معاذ رضي الله عنه باليمن أميرا ، وكان أول من اتجر في مال الله – تعالى – هو ، فمكث حتى أصاب ، وحتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قدم قال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما : ارسل إلى هذا الرجل فدع له ما يعيشه ، وخذ سائره ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : إنما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم ليجبره ، ولست آخذا منه شيئا إلا أن يعطيني ، فانطلق عمر رضي الله عنه إليه إذ لم يطعه أبو بكر رضي الله عنه ، فذكر ذلك عمر لمعاذ رضي الله عنه فقال معاذ رضي الله عنه : [ إنما ] أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم ليجبرني ولست بفاعل ، ثم لقي معاذ عمر رضي الله عنه فقال : قد أطعتك فأنا فاعل ما أمرتني ، إني رأيت في المنام أني في بحر فيه ماء وقد خشيت الغرق فخلصتني منه يا عمر ، فأتى معاذ أبا بكر رضي الله عنهم : والله لا آخذه منك وقد وهبته لك ، فقال عمر رضي الله عنه : هذا حين طاب وحل ، فخرج معاذ رضي الله عنه عند ذلك إلى الشام
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ الأنصاريِّ أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان يُصَلِّي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ العِشاءِ الآخِرةِ، ثُمَّ يَأتي قَومَه فيُصَلِّي بهم تلك الصَّلاةَ. .
عَن مُعاذٌ بن جَبَلٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ : أنه كانَ يَكرَهُ أن يقرأَ القرآنَ في أقلَّ من ثلاثٍ .
كانَ مُعاذُ بنُ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه شابًّا حَليمًا سَمْحًا من أفضَلِ شبابِ قَومِه ولم يكُنْ يُمسِكُ شَيئًا، فلم يزَلْ يَدَّانُ حتَّى أغرَقَ مالَه كلَّه في الدَّينِ، «فأَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكلَّم غُرَماءَه»، فلو تَرَكوا أحَدًا من أجْلِ أحَدٍ لتَرَكوا مُعاذًا من أجْلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، «فباعَ لهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالَه حتَّى قامَ مُعاذٌ بغيرِ شَيءٍ». .
لا مزيد من النتائج