نتائج البحث عن
«كان معاذ يأتي أهله بعدما يضحي فيسألهم فيقول : عندكم شيء ؟ فإذا قالوا : لا ، صام»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا طلحةَ كانَ يأتي أَهْلَهُ منَ الضُّحى فيقولُ: هل عِندَكُم غداءٌ ؟ فإن قالوا: لا صامَ ذلِكَ اليومَ .
عن أبي طلحَةَ أنَّهُ كان يصبحُ صائِمًا مُتَطَوِّعًا ثم يأْتِي أهلَهُ فيقولُ هلْ عندَكم شيءٌ .
أنَّ أبا الدرداءِ ، رضي اللهُ عنه ، كان يأتيهِم بعدما يصبحُ فيسألُهم الغداءَ فلا يجِدُه ، فيقولُ : أنا إذًا صائمٌ .
أنَّ أبا الدَّرداءِ ، كانَ يَجيءُ فيقولُ: هل عندَكُم مِن طعامٍ ؟ فإن قالوا لا ، قالَ: إنِّي صائمٌ .
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هَل عندَكُم شَيءٌ فَنقولُ لا فيقولُ إنِّي صائمٌ فيُقيمُ علَى صَومِهِ ثمَّ يُهدَى لَنا شيءٌ فيُفطِرُ قالَت وربَّما صامَ وأفطرَ قُلتُ كيفَ ذا قالَت إنَّما مَثلُ هذا مَثلُ الَّذي يخرجُ بصدَقةٍ فيعطي بَعضًا ويمسِكُ بعضًا .
إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليدخُلُ علينا فيقولُ: ( أصبَح عندكم شيءٌ ) ؟ فنقولُ: لا، فيقولُ: ( إنِّي صائمٌ ) قالت: ودخَل علينا ذاتَ يومٍ فقال: ( هل عندَكم مِن شيءٍ ) ؟ قُلْتُ: نَعم، حَيْسٌ أُهدي لنا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لقد أصبَحْتُ وأنا صائمٌ ) ثمَّ دعا به فطعِم .
عن أبي أمامةَ قال إن الشيطانَ يأتي إلى فراشِ أحدِكم بعدما يفرشُه أهلُه ويهيئونه فيلقي عليه العودَ والحجرَ والشيءَ ليغضبَه على أهلِه ، فإذا وجد ذلك فلا يغضبْ على أهلِه ، قال : لأنه من عملِ الشيطانِ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى أهْلَه يَوْمًا عِنْدَ نِصْفِ النَّهارِ، فقالَ: أعِنْدَكم شيءٌ؟ قالوا: لا. قالَ: فإنِّي صائِمٌ، ثُمَّ دَخَلَ مَرَّةً أخرى عِنْدَ نِصْفِ النَّهارِ، فقالَ: إنِّي صائِمٌ إن لم يكنْ عِنْدَكم شيءٌ، فجاؤوه بشيءٍ فأكَلَ». .
كانَ يَأتيها وهو صائِمٌ فيَقولُ: أصبَحَ عِندَكُم شَيءٌ تُطعِمونيه، فتَقولُ: لا، ما أصبَحَ عِندَنا شَيءٌ كَذاكَ، فيَقولُ: إنِّي صائِمٌ. ثُمَّ جاءَها بَعدَ ذلك، فقالت: أُهديَت لَنا هَديَّةٌ فخَبَأناها لَكَ، قال: ما هيَ؟ قالت: حَيسٌ، قال: قد أصبَحتُ صائِمًا، فأكَلَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجيءُ ويقولُ: هل عِندَكم غَداءٌ؟ فنقولُ: لا، فيقولُ: إنِّي صائمٌ، فأتانا يومًا، وقد أُهْدِيَ لنا حَيْسٌ، فقال: هل عِندَكم شيءٌ؟ قُلْنا: نعم، أُهْدِيَ لنا حَيْسٌ، قال: أَمَا إنِّي قد أصبحْتُ أُريدُ الصَّومَ، فأكَلَ. .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفْرِضُ الصيامَ منَ الليلِ ثمَّ يُصْبِحُ فيقولُ هلْ عندَكُمْ شيءٌ فيقولوا ما عندنا شيءٌ ألَسْتَ صائِمًا .
إنَّ للَّهِ تَبارَكَ وتَعالى مَلائِكةً سَيَّارةً فُضُلًا يَتَبَّعونَ مَجالِسَ الذِّكرِ، فإذا وجَدوا مَجلِسًا فيه ذِكرٌ قَعَدوا معهُم، وحَفَّ بَعضُهم بَعضًا بأجنِحَتِهم، حتَّى يَملَؤوا ما بينَهم وبينَ السَّماءِ الدُّنيا، فإذا تَفَرَّقوا عَرَجوا وصَعِدوا إلى السَّماءِ، قال: فيَسألُهمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وهو أعلَمُ بهم: مِن أينَ جِئتُم؟ فيَقولونَ: جِئنا مِن عِندِ عِبادٍ لكَ في الأرضِ، يُسَبِّحونَكَ ويُكَبِّرونَكَ ويُهَلِّلونَكَ ويَحمَدونَكَ ويَسألونَكَ، قال: وماذا يَسألوني؟ قالوا: يَسألونَكَ جَنَّتَكَ، قال: وهل رَأوا جَنَّتي؟ قالوا: لا، أي رَبِّ، قال: فكيفَ لو رَأوا جَنَّتي؟ قالوا: ويَستَجيرونَكَ، قال: ومِمَّ يَستَجيرونَني؟ قالوا: مِن نارِكَ يا رَبِّ، قال: وهل رَأوا ناري؟ قالوا: لا، قال: فكيفَ لو رَأوا ناري؟ قالوا: ويَستَغفِرونَكَ، قال: فيَقولُ: قد غَفَرتُ لهم فأعطَيتُهم ما سَألوا، وأجَرتُهم ممَّا استَجاروا، قال: فيَقولونَ: رَبِّ، فيهم فُلانٌ عَبدٌ خَطَّاءٌ، إنَّما مَرَّ فجَلَسَ معهُم، قال: فيَقولُ: وله غَفَرتُ، هُمُ القَومُ لا يَشقى بهم جَليسُهم. .
أمَرَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتعليمِ القرآنِ وحثَّنَا عليه وقال إنَّ القرآنَ يَأْتِي أهلَهُ يومَ القيامةِ أحوجَ ما كانوا إليه فيقولُ للمسلِمِ تَعْرِفُنِي فيقولُ مَنْ أنتَ فيقولُ أنا الذي كنتُ تُحِبُّ وتَكْرَهُ أنْ يُفَارِقَكَ الذي كان يَسْحَبُكَ ويُدْنِيكَ فيقولُ لعلَّكَ القرآنُ فَيَقْدَمُ به على ربِّهِ عزَّ وجلَّ فيُعْطَى المُلْكَ بيمينِهِ والخلْدَ بشمالِهِ ويوضعُ على رأْسِهِ السكينةُ ويُنْشَرُ على أَبَوَيْهِ حُلَّتَانِ لا تقومُ لهما الدنيا فيقولانِ لِأَيِّ شيءٍ هذا ولم تبلغْهُ أعمالُنا فيقولُ هذا بأَخْذِ ولَدِكُما القرآنَ .
عن عائشَةَ أُمِّ المؤمِنينَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأتيها وهو صائِمٌ فيقولُ: أصبَح عِندَكم شيءٌ نَطعَمُه ؟ فتقولُ: لا ، فيقولُ: إنِّي صائِمٌ ثم جاءها بعدَ ذلك فقالَتْ: أُهدِيَتْ لنا هَدِيَّةٌ ، فقال: ما هي ؟ قالَتْ حَيسٌ ، قال: قد أصبَحتُ صائِمًا فأكَل .
لا مزيد من النتائج