نتائج البحث عن
«كان معاذ يصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العشاء أو العتمة ثم يرجع فيصليها»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال جابرٌ: «كان مُعاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى قَومِه فيُصَلِّيها لهم، هيَ له تَطَوُّعٌ، وهيَ لهم مَكتوبةٌ العِشاء» .
كان معاذٌ يُصَلِّي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم العِشاءَ ثم يطلُعُ إلى قومِه فيُصَلِّيها لهم .
كان معاذٌ يصلي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشاءَ ، ثم ينطلقُ إلى قومِه فيصليها بهم ، هي له تطوعٌ ولهم مكتوبَةٌ العشاءُ .
كان معاذٌ يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العشاءَ ، ثمَّ ينطلِقُ إلى قومِه فيُصلِّيها بهم ، هي له تطوَّعٌ ، ولهم مكتوبةٌ .
كان معاذُ بنُ جبلٍ يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العشاءِ ثمَّ ينصرِفُ إلى قومِه فيُصلِّيها لهم وكان إمامَهم .
كان مُعاذٌ يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، ثمَّ يَنْطلِقُ إلى قَومِه، فيُصَلِّيها بهم، هي له تَطوُّعٌ، ولهم مَكتوبةٌ. .
أن معاذَ بن جبَلٍ كان يُصلّي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاءَ ، ثم يرجعُ إلى قومهِ فيُصلّي لهُم العشاءَ ، وهي له نافلةٌ .
أنَّ مُعاذَ بنَ جبَلٍ كان يُصلِّي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه، فيُصلِّي لهم العِشاءَ، وهي له نافلةٌ. .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان «يُصَلِّي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى قَومِه فيُصَلِّي لهمُ العِشاءَ وهيَ له نافِلةٌ» .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كانَ يُصَلِّي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ الآخِرةَ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى قَومِه، فيُصَلِّي بهِم تلك الصَّلاةَ. .
كانَ مُعاذٌ يُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَرجِعُ، فيَؤُمُّ قَومَه، قال: فصَلَّى بهم مَرَّةً العِشاءَ، فقَرَأ سورةَ البَقَرةِ، فعَمَدَ رَجُلٌ فانصَرَفَ، فكانَ مُعاذٌ يَنالُ منه، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: فتَّانٌ فتَّانٌ -أو قال: فاتِنٌ فاتِنٌ فاتِنٌ-، وأمَرَه بسورَتَينِ مِن أوسَطِ المُفَصَّلِ، قال عَمرٌو: لا أحفَظُهما .
كان مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَرجِعُ، فيَؤُمُّ قَومَه، فصَلَّى العِشاءَ، فقَرَأ بالبَقَرةِ، فانصَرَفَ الرَّجُلُ، فكَأنَّ مُعاذًا تَناولَ منه، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: فتَّانٌ، فتَّانٌ، فتَّانٌ، ثَلاثَ مِرارٍ -أو قال: فاتِنًا، فاتِنًا، فاتِنًا- وأمَرَه بسورَتَينِ مِن أوسَطِ المُفَصَّلِ، قال عَمرٌو: لا أحفَظُهما. .
كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع فيؤمنا قال مرة ثم يرجع فيصلي بقومه فأخر النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الصلاة وقال مرة العشاء فصلى معاذ مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء يؤم قومه فقرأ البقرة فاعتزل رجل من القوم فصلى فقيل نافقت يا فلان فقال ما نافقت فأتى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال إن معاذا يصلي معك ثم يرجع فيؤمنا يا رسول اللهِ وإنما نحن أصحاب نواضح ونعمل بأيدينا وإنه جاء يؤمنا فقرأ بسورة البقرة فقال يا معاذ أفتان أنت أفتان أنت اقرأ بكذا اقرأ بكذا قال أبو الزبير ب { سبح اسم ربك الأعلى } { والليل إذا يغشى } وفي رواية : يا معاذ لا تكن فتانا فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة والمسافر
كان معاذٌ يصلِّي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، ثمَّ يرجعُ فيؤمُّنا – قال مرةً : ثمَّ يرجعُ فيصلِّي بقومِه – فأخَّر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً الصلاةَ – وقال مرةً : العشاءَ – فصلَّى معاذٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، ثمَّ جاء يؤمُّ قومَه ، فقرأ البقرةَ ، فاعتزل رجلٌ من القومِ ، فصلَّى ، فقيل : نافقتَ يا فلان ! فقال : ما نافقتُ ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فقال إنَّ معاذًا يصلِّي معك ، ثمَّ يرجعُ ، فيؤمُّنا يا رسولَ اللهِ ! وإنما نحنُ أصحابُ نَواضِحَ ، ونعملُ بأيدينا ، وإنه جاء يؤمُّنا فقرأ بسورةِ البقرةِ فقال : يا معاذُ ! أفتَّانٌ أنت ؟ أفتَّانٌ أنت ؟ اقرأ بكذا ، اقرأ بكذا . . . . وفي لفظٍ ب { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } و{ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } فذكرنا لعمرٍو [ راويَهُ ] فقال : أُراهُ قد ذكرَه . .
لا مزيد من النتائج